المؤلف المخرج والمخرج المؤلف


 
الصدى-تجربة-الاذاعة

تجربة المؤلف المخرج والمخرج المؤلف من التجارب المهمة في عالم الفن في المسرح والاذاعه والتلفزيون وشكل الكثير من الفنانين ثنائي قدموا إبداعا مميزا وأصبحوا ظاهرة يشار لهم بالبنان وهنا أتحدث عن تجربة في مجال الاذاعه مارسناها أنا كمخرج والأديب العراقي الكاتب شوقي كريم حسن وشكلنا ثنائيا من خلال مسلسلات إذاعيه عديدة مثل مسلسل مذكرات باحثه اجتماعيه ومسلسل كلكامش ونبوخذنصر وشوك السنين وغيرها من الأعمال العديده التي بداناها من عام 1993 وسانقل لكم تجربة ناجحة ومثيره من

خلال كتابة مسلسل مذكرات باحثه اجتماعيه كنت في دار الكاتب شوقي كريم في الاعظميه في بغداد وكنت دائم الزيارة لهم لقرب شوقي لي وارتبطنا بعلاقة عائليه من خلال الأعمال التي عملناها سوية كنت أتصفح أعداد من مجلة المراءه ألعراقيه كان شوقي يحتفظ بها وهناك عمود صحفي دائم بعنوان من المحكمة ألشرعيه وكانت القضايا اجتماعيه مختلفة وفكرت في حينها أن نحول هذه القضايا الى مسلسل درامي وتخمرت ألفكره وبحثت الموضوع مع شوقي الذي تشجع هو الأخر للأمر.. قرانا كل القضايا واخترنا ما وجدناه وركزنا على القضايا التي فيها فعل درامي ودعوت شوقي أن يبدأ وكما تعودنا من قبل أن يكتب الحلقات الخمس واقرائها أنا ونبدأ النقاش والتغير والحذف فانا هنا مؤلف ومخرج قرأت الحلقات الخمس وقد اتفقنا من البداية أن يكون محور العمل باحثه اجتماعيه تروى لنا في كل يوم قضيه مرت عليها وتستطيع حلها وقسم منها تخفق في الحل لنترك للمستمع حلا لربما يجده مناسبا يعد قرائتى للحلقات الخمس دعوت شوقي وقلت له مزق ماكتبته وطبعا انتابه الغضب في البداية لأنه بذل جهدا كبيرا وإنا اقدر ذلك ولكنى في النهاية أقنعته وبدا هو أكثر مني اصراراعلى التغير وانأ اقرأ فكرت أليست هذه ألباحثه ألاجتماعيه إنسان الاتحب هل هي تعيش في كوكب أخر بعيدا عن مجتمعها كيف ستحل مشاكل الآخرين وهل سوف لاتواجهها مشاكل
إذن يجب أن أضعها في محور كل مشكله وربما تقارنها بمشاكل في عائلتها أو أقربائها أو مجتمعها.. كيف تكون حذره من التعامل مع شريك الحياة القادم ولا تحصل لها المشاكل التي يواجهها من تلتقيهم جعلنا مركز صراع مشروع فهي تحب والأهل يرفضونه وهم يريدون شخصا قريبا

الصدى-الاذاعة
وغيرها الكثير من التساؤلات وضعتها أمام المؤلف الذي بادر بتمزيق ما كتب وبدا يكتب من جديد على أساس هذه التساؤلات التي أضاف لها هو الأخر تساؤلات اتفقنا عليها وبعد كل مجموعه من الحلقات التي يكتبها كنت أتناقش معه لنغير ونعدل الى أن انتهى المسلسل واتفقنا على اسم المسلسل وأسميناه (مذكرات باحثه اجتماعيه)

هنا جاء دور شوقي ليكون معي مخرجا واهم شى اختيار الشخصيات وتوزيع الأدوار اتفقنا على الممثلين ووضعنا لكل شخصيه بديلا واخترنا الفنانة ألعراقيه هديل كامل لتكون بطلة المسلسل لتمثل شخصية ألباحثه ألاجتماعيه واخترنا الشخصيات الأخرى وكان شوقي معي أثناء التسجيل وشارك في العمل أكثر من عشرين ممثلا وممثله وكانت العبارة في مقدمة المسلسل على لسان ألبطله (أني ألي احل مشاكل العالم ما اكدر احل مشكلتي طبيب يداوي الناس وهو عليل) وقد أذيع المسلسل أكثر من مره في الإذاعات ألعراقيه

أردت هنا أن أقول أن العمل الفني ينجح نجاحا باهرا عندما يكون هناك أكثر من رأى وعندما تتلاقح الأفكار يكون هناك عملا مبدعا وخلاقا وهناك تجارب عديدة في العالم نجحت بفعل الأفكار ألمشتركه

لا تعليقات

اترك رد