جراحات ثائرة


 

مفتوحة هي الاحتمالات على
صدري
صدري بؤرة الشك
الملعون
وقيت الغضب
المنسل إلي / مني
دمعة الحاضر تتكىء على
الجرح القديم / الحديث
تعانق وردة الأمس
في صمت…
على سرير الأماني
اغتالي الموج
باسما في
وجهي
عيناي صراخ مشتت
فويق الجسد
المطعون / المقتول
يد الأحبة ملطخة
بدمي …
متاهات الحلم علبة
تكسرت على
حافة الصخر البعيد
دمعتي غجرية عانقت
وردة الزمن
أشواكه مفروشة على
الجرح الموشوم على الكف
على القلب
لحيظة الشجن
أتيك سرا مفتونا
بالصدق …
يرحل بي ألمي اتجاه
الغيب / القدر
قدري مشاكس الملامح
مثلي
وقلبي شراع للسفن
الثائرة

1 تعليقك

  1. حين تتحول القصاىد الى عرائس نهرية ترسم أشكالها تبعا للرواح الهائمة تنطق قصيدة الشاعرة فاطمه بو هراكه زوبعة من الحزن الصامت يفتح في افق الكون احتمالات انفجار كوني يعبر عن روح الشاعره من خلال اغترابعا في داخل قوقعة من الالم…..في تريد ان تقول للقارئ وبكل شفافية أنا موجودة ولست موجودة… غير موجودة في الظل وموجودة في في خيال الصمت ارسم معاناتي في كل الاتجاهات …اكتتوي بمشاعرى داخل القوقعة…ولكنني ما زلت حمامة بيضاء ترفل بمحبة الاخرين احزن ليسعد غيري والملم جراحي دون ان تنزف مني الدماء …انا حين اكتب قصيدت اتحول الى بجعة تتمايا في فوق بحيرة الشوق
    ومعلوم ان الاديبة المبدعة فاطمة بوهراكة ذات صوت متميز في عالم الادب فهي تكتب ولكن بمشاعر من نور وتريم ولكن بقلم من حرير اوراقها هي اوراق الصفصاف وراىحة كلماتها هي راىحة البنفسج تتمايل كلماتها كياسمينة عطرة تكلل كل اسراب السنونو المهاجرة…قراتها قبل خمس عشرة سنه حين هاجرت كلمات الشعر الى صحراء الشوق باحثة عن واحة خضراء تتنسم بعض هواىها وتشرب من بعض مائها
    واذا كان الشعر معدنه الالم كما يقول النقاد فان معدن الشاعرة المبدعة فاطمه بو هراكه الحب الانساني اولا والحب الانساني ثانيا والحب الانساني ثالثا ورابعا وخامسا وسادسا وعاشرا فطمه بو هراكه بحيرة من المحبة الانسانية
    دمت مبدعة اخت فاطمه والى ابداع جدبد يرسم شخصية متميزة
    المستشار الادبي
    حسين علي الهنداوي
    شاعر وناقد

اترك رد