الحب والصبر العراقي

 
الصدى-العراق

لاشك في ان ثقافة الصبر ثقافة ايمانية يؤسس لها مدى النضج الفكري للانسان وفهمه الصحيح للدين الذي هومنبع الصبر والحب الحقيقي داخل الانسان

لذللك يحاول العراقيون ايقاف نهر الدم الذي يسال في بلدي منذ سنوات بالحب وبالصبر لا بالحروب التي اهلكتهم واخذت شيبهم وشبابهم ورملت نسائهم يريدون حلول تتسم بالحب لا بالدم.

فالانسان دائما يصبر على من يحب ويعطيه الفرصة تلو الاخرى ليصنع مساره ليس ضعفا منه ولكن الحب يلعب دورا التوازن في الانسان ممايجعله رؤوفا رحيما بمن يحب مهما طالب بحقوقه او اشتكى من تجاهل من وهذاحتى في علاقة الازواج والمحبين والشعوب والحكام لان علاقاتهم تبادلية لان الحب المشترك يحقق مالاتحققه القوة.

ان المنتصر الحقيقي هو الذي يجعل الاخرين ينضبطون مهما لاحظوا الاطاء كون حبهم يسكنهم من الداخل فكيف اذا كان المحبوب وطنا يستظلون سمائه ويفترشون ارضه ويمشون مرفوعي الراس به اليس الله عز وجل يقول (والذين اذااصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون)اذا الاسترجاع تقييما ذاتيا اذ ان المصيبة لاتحدث الا بالمعصية او الابتلاء لاختبار الصبر وقبول الاذى ممن نحب ومن اجل من نحب ونحن لم نقبل بالاذية بل صبرنا من اجل وطننا وخسرنا المال والولد اذا نحن صابرين لساعة فرج واما الذين لايحبون فانهم لايدركون لاثقافة الحب او ثقافة الصبرفي هذا الكون لذا ينتظر العراقيون تغيير حياتهم سواء كان بحقبة وزارية جديدة او برئيس قادم يغير مجريات الامور في بلدهم للافضل ان شاءاللله لكن دون حروب لانهم يعيشون الحروب بذاتها وبكل الطرق والاساليب من قتل ودمار وتفجير لذا فهم سؤمو الحروب ويريدون ثقافة الحب ان تعلو في بلادهم

لا تعليقات

اترك رد