كلام في مسرح المحافظات … والمركز العراقي للمسرح


 

وجهة نظر …

لماذا نجامل ؟ لماذ نفلسف واقعا عشناه منذ ان رأت عيوننا الدنيا ؟ نعم هناك المركز ..وهناك المحافظات لغاية 2010 ..كيف ؟ بغداد كان فيها الاشعاع الثقافي المرصود ؟ بمعنى الذي تحت النظر ,,بوسائل الاعلام .. بالتلفزيون بالصحف .بالمهرجانات ….بمعهد الفنون الجميله وأكاديمية الفنون الجميله ….الخ في المحافظات المسرح المدرسي التفوق الكبير في كل مهرجان يحسب لهم الف حساب .. واستمر الزمن ..والذي عمق هذا المصطلح اكثر ..هو :: طيبة وكرم ونبل وأخلاقية فناني المحافظات ..من خلال الاستقبال والحفاوة والاهتمام الكبير بابن وفنان بغداد ..وهل هذا عيب سيقول الاخوه ؟ ابدا ولكن المركز العراقي وفنانو بغداد لم يتعاملوا بمثل ما يلقوه من الاخرين ..كاتب الحروف وممن كان يتابع مقالاتي اول من كان ينادي ضرورة الانتباه الى الطاقات الكبيره والمبدعه في محافظاتنا من مطلع الثمانينيات وليومنا هذا بسبب عملي هناك لفتره من الزمن ,,واستبشرنا خيرا حينما تفضلت دائرة السينما والمسرح بفتح فروع الفرقه القوميه للتمثيل في المحافظات وللاسف لم تسستمر بسبب ظروف وعدم صدقية ممن بايديهم القرار المالي ..وحتى حينما كنت عضوا في المركز العراقي لمدة تسع سنوات اطالب بهذه الحضوه ..

مره واحده او مرتين أشركوا فعاليات المسرح لبعض المحافظات في أحتفالية يوم المسرح العالمي …علما ان فنانوا المحافظات كانوا يقيمون فعالية يوم المسرح العالمي في نفس اليوم وربما بعد المركز بيوم .. من هم فنانوا بغدا د؟ حتى التصق بهم المركز العراقي للمسرح ؟ بل من هم فنانوا العراق الرواد الاوائل ؟ هم أنفسهم ابناء المحافظات لان المهعد والكليه في بغداد أضطر جميع الفنانيين العيش في العراق وبالتالي ممن أقيم فيها وبعضهم عاد الى محافظته ,,منهم من أستمر بالعطاء ومنهم من توقف ,اذاَ..ليست هنالك مناطقيه وليس هناك مسرح بغداد او مسرح المحافظات ..كل مافي الامر من وجهة نظري الشخصيه هو بخل وضيق افق ممن عملوا في بغداد من الفنانين ممن يشعر بعدم الثقه بالنفس ممن احتكم مع نفسه والاخرون ان بغداد هي الاشعاع وهي بقعة الضوء الي ينتشر بها الفنان وهذا صحيح لحد ما بسبب ماذكرته اعلاه ..السؤال الذي يغيب عن الانظار هو ان الدوله في زمن صدام كانت( تكسر وتجبر )بخاطر الفن والادب بشك عام في بغداد ,,بينما لاتكسر ولاتجبر بالنسبة ل المحافظات ,,كنا نستجدي السلطه كي نقيم مهرجان ؟ وأمتطت الدوله ناصية الفن والفنانين الا القليل منهم ؟ وظل المبدعون من أحبتنا في المحافظات ينتجون مايستطيعون لاثبات الذات وليسمعوا أصواتهم لبغداد منذ مطلع الثمانينيات لغاية السقوط الاخلاقي 2003 ..بعدها انتفضت المحافظات كل محافظه من موقعها ليديرو دفة السفينه المسرحيه بمهرجان هنا وبمهرجان هناك وعملوا المستحيل ليقولوا اننا هنا وليست بغداد هي المركز الاشعاعي للمسرح ,ليس انتقاصا من بغداد العاصمه الحبيبه على قلوب الجميع ..ولكنهم للاسف لم يستطيعوا ان يتخلصوا من تبعية بغدا د؟ قد ينزعج البعض من هذه الحقيقه ..ولكن من 2008 لحد اليوم اي مهرجان لم يدعوا فيه فناني بغدا د الذين يشكل عددهم اكثر من فناني المحافظات في الحضور ؟

اذا ما أخذنا بنظر الاعتبار ان مسقط رأس معظم فناني بغداد هم من البصره وبابل والديوانيه ونينوى والكوت وووبقية المحافظات ؟ انتبه البعض لمثل هذه الحاله ..فكانت مهرجانات ومؤتمرات, الغالبيه من شخوص محافظه وأخرى قريبه او بعيده بحكم العلاقات الشخصيه ,وقًل عدد المحافظات الاخرى لماذا؟؟ لاأعرف بالضبط ؟وبعض من المنظرين من بغداد وبحكم العلاقه ايضا ولا اعتراض . المهم هو الديمومه والخروج من عنق الزجاجه ..وليست الرساله الحقيقيه للخطاب المسرحي ,ودليلنا على ذلك حضور بعض من انصاف الثقافه لهذه المؤتمرات والمهرجانات .الذي نريد ان نصل اليه ..ان المسرح عراقي وليس مناطقي وليس هناك اليوم واكرر اليوم ؟مسرح بغداد او المركز العراقي في بغداد ومسرح ومركز المحافظات ..هي لعنه اٌريد بها صراع الاضداد كما يقولون ..وعلى الجميع ان يعمل بجد وحرص كل في محافظته وبالتالي سوف يستقطب ابداعه كل مسرحي العراق المخلصين لكلمة ودور المسرح في المجتمع ..وهكذا هو التنافس وتلاقح المعرفه ..بعض المحافظات لاتحتاج اطلاقا الى المركز الاشعاعي من بغداد الان , بسبب وجود معهد وكلية فنون في المحافظه ..وماشاء الله الانترنيت ووسائل الاعلام المختلفه متواجده فيها والعلاقات الشخصيه ايضا فيها ..يبقى الهم الاكبر الذي يعاني منه فنانوا المحافظات هو ؟؟لماذا المهرجانات العربيه يشارك فيها فقط فنانوا بغداد ؟ والجواب علاقات شخصيه ايها الاحبه وليس المعيار التنافسي الابداعي بين الفنانين في بغداد او المحافظات .. سلاما للقامات الفنيه ممن يحملون على اكتافهم هم المسرح وليس غير ..محبتي للجميع

لا تعليقات

اترك رد