دماء الساجدين


 

الان امتزج دم الساجدين في المساجد بدم العابدين في الكنائس , واصحاب السبت آمنون , الان انطلقت صرخات شهدائنا تخترق السماء بدون حجاب مستسيغة ربها , ربنا لقد استباحوا دمائنا و نحن في بيتك و بين يدك , وقد جائنا نسبح بحمدك , و نقدس لك , فبأي ذنب نقتل اللهم بك نستغيث و انا لله و انا اليه راجعون .
عرش الرحمن يهتز , يطلق الجبار نار غضبه و يقول و عزتي و جلالي لانصرنك و لو بعد حين .
في جمعة الفرقان اطلقت ايادي الخسة و الغدر الرصاص دون رحمة علي زوار بيت الله الذين جاؤا يؤدون شعائر الله , ما كاد ينطق المؤذن الله اكبر حتي قام الجبناء بارتكاب جريمتهم والتي كانت كلمة السر فيها الاذان الثاني للصلاة , ليحصدوا ارواح اكثر من 305 شهيدا بينهم 30 طفلا و يصابوا اكثر من 125 .
جمعة الفرقان التي اسقطت ورقة التوت الاخيرة عن الوجه القذر لهؤلاء المدعين الذين يتمسحون بالاسلام و الاسلام منهم براء , لقد فقد هولاء الجبناء ورقتهم الاخيرة التي كانت تنطلي علي بعض البسطاء و المغيبين بانهم يحاربون باسم الدين .
ما فعله هؤلاء الجبناء بقدر ما يستوجب الاستنكار بقدر ما يستوجب الشكر , الان حربكم لم تعد مع الجيش و الشرطة كما تدعون و لا مع الاقباط كما تصنفون , بل اصبحت مصر كلها الان علي قلب رجل واحد , شعارهم الثار , الغضب طريقهم و النار سلاحهم , و سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون .
في ملاحمة مصرية خالصة دقت اجراس الكنائس حداد علي اراوح اخوتهم المسلمين و تضامنهم معا فداء لتراب مصرنا العزيزة و اعلنت قبائل سيناء انها ترفض التركيع و التسليم و انها ستثار لابنائها و الحرب علي داعش .
مصر تطلق غضبها
مصر اعلنت اطلق يدها لتبطش بالمعتدين , لن تتعامل مصر معكم كما في السابق , لقد اخترتم طريق الهلاك , ايقظتم غضب المصريين . , و ستكون القوة الغاشمة هي سبيلنا , من يعتقد ان القوة التي ستطلقها مصر ستكون في اتجاه الارهابين الذين نفذوا جريمتهم النكراء و لاذوا بالفرار فقط , بل ستمد الي كل من مول هذا و خطط له و نفذه . لقد انتهي زمن التهديد و سيبداء زمن تركيعكم و دحركم . فهنا مقبرة الارهاب .
لقد فقط الارهابيون الدواعش و حلفاؤهم صوابهم و بدوا اطلاق سهامه في كل الاتجاهات بعد ان فشلوا في مخططتهم القذر . هذه الجريمة لن تكون الاخيرة , كما انها لن تقتصر علي مصر فقط , بل ستمتد الي كل دول المقاطعة . كما اعلن وزير خارجية قطر ان دول المقاطعة سوف تعاني كثيرا . ستكون السعودية و الامارت و البحرين و كل من يقف معهم تحت وطأة هذه الاعمال الخسيسة .
بداءت قطر و كلابها الحرب علي مصر , و اطلقت كلابها من جميع الجهات لاسقاط مصر , فقبل هذه الجريمة القذرة . اعلنت كلا من اثيوبيا و السودان حربا صريحة علي مصر وذلك بعد زيارة رئيس وزراء اثيوبيا لقطر وجاء محملا بمبلغ 86 مليار دولار من قطر و هو مبلغ خيالي ليس لبناء السد فقط الذي يحتاج فقط مبلغ 4 مليار دولار بل للتسليح واعلان الحرب فهذا المبلغ يساوي ميزانية ثلاث دول , لتفرض حصارا من كافة الاتجاهات , و الضغط علي مصر للقبول بجميع الشروط التي تفرض عليها , و اخرها موافقة مصر علي الصفقة التي اقترحتها اسرائيل علي الويلايات المتحدة الامريكية لادماجها في صفقة القرن .
بئر عبد
هذه المنطقة التي بدات بتهجير الاقباط و اختتمت بالمذبحة الاخيرة ضد المصلين بمسجد الروضة . المقترح الاسرائيلي الامريكي كما وصفته صحيفة الفاينتشال تايمز في مقالها
لقطة جديدة من مسلسل الضغط علي الدولة المصرية وأتمام “صفقة القرن” بين امريكا وإسرائيل لتوطين الفلسطنين في “بئر عبد” بعد محاولات دامت طوال أربع سنوات فشلت مع الدولة المصرية بدأت باستهداف الأقباط لتهجيرهم وانتهت اليوم باستهداف مسجد الروضة في العريش الذي أسفر عن استشهاد 235 شهيداً و 130 مصاباً.
جاء ذلك قبل يوم من فتح معبر رفح حيث أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية التابعة للسلطة الفلسطينية عن قرار للسلطات المصرية بفتح معبر رفح البري في كلا الاتجاهين، غداً لمدة 3 أيام، لسفر الحالات الإنسانية التي تشمل المرضى والطلبة وأصحاب الإقامات، وسط حالة من التذمر لعدم تمكن أعداد كبيرة من السفر.
وقالت صحيفة الفاينتشال تايمز أنه في ظل الحديث عن صفقة القرن التي عقدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إسرائيل، لتوطين الفلسطينين في سيناء، وإخلاء المنطقة الحدودية مع الكيان.
فما بين توريط القبائل السيناوية في الدخول مع الجماعات الإرهابية بمواجهات مباشرة تارة، وبين الحملات الإعلامية الخارجية التي تطالب أهالي سيناء بالفرار من تلك المجازر وتفريغ المحافظة من أهلها تارة أخرى، وبين اتهام أهالي سيناء بالإرهاب وتجارة المخدرات عبر وسائل الإعلام العبرية ، تارة ثالثة، تتكشف كل يوم معالم مخطط الضغط علي مصر في العمل على تنفيذ الأجندة الإسرايلية لإخلاء محافظة سيناء.
وأكد الصحيفة أن هناك سوابق إرهابية تثبت تورط إسرائيل في مثل هذه العمليات، خاصة بعد الإعلان بشكل صريح عن صفقة القرن، وفي ظل اللجان الشعبية للعريش التي تصدر بيانات دورية تعلن فيها رفضها لدعوات التهجير من سيناء.
وقالت هذه اللجان التي تمثل عددا من النشطاء وأحزابا سياسية في سيناء، في بيان حمل عنوان “لن نترك العريش لن نترك سيناء”.
وأضافت الصحيفة أن التفجير جاء بالتزامن مع فتح معبر رفح واستكمال المصالحة الفلسطينية اليوم التي ترعاها مصر .
وفي وقتا سابق حسب بعض المصادر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تلقي رسالة مع أحد مفوضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته لقبرص الاخيرة تتضمن عرضاً سخياً وهو مقايضة منطقة “بئر عبد” في العريش لتوطين الفلسطنين بها،لتنفيذ صفقة القرن مقابل استثمارات اقتصادية، ومساعدة مصر في تأمين حدودها الغربية مع ليبيا، و حل أزمة أثيوبيا، لكن مصر رفضت العرض مؤكدة أنها ستفاجئ الجميع بما تستطيع فعله. وأن مصرترفض رفضاً باتاً
استيطان الفلسطنيين “بئر عبد” أو شبر من سيناء وأننا ماضون في حل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين ولن نتوقف عن المصالحة بين حماس و فتح
فسلاما سلام يا ارض السلام , تحيا مصر

لا تعليقات

اترك رد