لم يصل الحب وصل نقيض : الجوع !!!


 
(لوحة للفنان محمد دميس)

حين يملؤني الفراغ….
يكبر جوعي اليك!
وتصير المسافة بين التوق والحب
هي القتل…. القتل.. القتل.. !!

كل مساء..
اقف كبينيلوب في بهو قصر القلق والحيرة…
انتظر ان يصل حبك
مدججا بالصدق والشفافية
يتاخر الحب!
ويصل الظل!
يتاخر الحب!
ويصل الجوع!
اتاخر انا!
وتصل ذاتي!
تتاخر الانثى!
وتصل الشظايا!
يحولني حبك الي كتلة من نار وقودها الغيرة!

الخوف
القلق
الركض
الجنون

المراهنة
لكن لن اتاكل هذا المساء
في نيران غيرتي كمعدن
فوق حرارة مرتفعة
ولن يرتفع ضغط احزاني
لاني ساحب نفسي قليلا
فلقد ضيعتها في انهار عطائي
ومكيطات سخائي
ولم اعطها سوي
وجع التزاوج…
وحدها نفسي القارة
وحدها الظل الشفاف الصادق
تنفتح لي لحظة الغروب
مشرعة احضان السكينة
باسطة اجنحة الهدوء
هامسة في سكون مبين
نامي…
ايتها الصغيرة…. نامي.
ايتها المتعبة الضالة..
نامي…..
نامي…. ثم نامي..
اه…..!
يرهقني حبك…
هذا الذي يحولني الي أنثى
تتكيء على ضفاف الشوق
تترفب… تترقب… تترقب.
ان يصل الحب
يتاخر الحب..
وتجيء انت…
تغيب القلوب المغسولة بمطر المخاض
وتاتي الاجساد.
تنكسر الاجساد
ويبقى رمادها الحارق
انكسر انا.
ويبقى ظلي…
ينكسر ظلي..
ويبقى ظله..
اندثر في ملكوت انشطاري
واشهق!!!
اه! لم يصل الحب!
وصل نقيضه الجوع! …!!!
لم تصل انت وصلت نرجسيتك…
لم تصل انت بل وصل ظلك
لم اصل انا…
بل وصل ظلي…
لم يحدث اللقاء.
بل حدث ظله!!!
لم يحدث التوحد بل حدث ظله.. لم يحدث التزاوج بل حدث ظله…
اه!!!
انتظرك واقول:
لم يصل التصاقي بك..
بل وصل ظله.
لم يصل انسلاخي عنك ايها الاخر..
بل وصل ظله..
لم يصل ظلي وظلك..
بل وصل ذلك الاحساس المرير.
بالشوق الناري
في جنبات العشق الناري..

لا تعليقات

اترك رد