الصوت الصامت؟!!


 

_ نَعَمْ قد يصيبك بالكآبة والإحباط، ولكنك ستعرف أن حالك أفضل كثيراً من ضحاياه الآخرين الذين أصابهم بالجنون والشلل والسرطان، واستمتع بقتلهم فى صمتٍ رهيب دون إراقة نقطة دم واحدة..

_ لا أحدثك عزيزى القارئ عن أحد القاتلين المحترفين كما تتوقع،
وقطعاً ما بدأت به ليس له علاقة بالسحر الأسود كما تظن،
وأوكد لك أيضاً أنه ليس وصفاً لما جرى فى أحد أفلام الخيال العلمى،
ولكنه محض واقع رهيب وأحد حقائقه الخفية،
_ ما أحدثك عنه هو “القاتل الصامت” أحد الأسلحة التكنولوجية الفتاكة غير التقليدية،
أحدثك عن “سلاح تقنيات الصوت الصامت” Silent Sound وعلاقته بالتليفزيون الديجيتال والعالي الجوده HD وعمليات البرمجة العقلية والتلاعب بالجهاز العصبى من خلال الحقول المغناطيسية للشاشات؟!!
فكن مستعد لحبس أنفاسك وأنت تطلع على الحقائق التالية الصادمة.

_ هو أحد أهم وأخطر التقنيات التي تم تطويرها سراً فى البنتاجون تحت مسمى التكنولوجيا النفسي-إلكترونية psychotronics technology السرية المعروفة باسم “الصوت الصامت عبر انتشار الطيف” Silent Sound Spread Spectrum (SSSS) عبر برنامج تم تشغيله وإجراء تجاربه بشكل كامل منذ أوائل عام 1990… وتم بالفعل استخدام هذه التكنولوجيا ضد القوات العراقية فى العمليات القتالية للقوات المحصنة داخل المخابئ تحت الأرض في الكويت والعراق في حرب الخليج الأولى في يناير من عام 1991…وكانت الآثار الجسدية والعاطفية والنفسية لهذه التكنولوجيا شديدة لدرجة أن مئات الآلاف من القوات العراقية استسلمت بشكل جماعي حتى دون اطلاق رصاصة واحدة ضد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، وكانت الأرقام التي أعلن عنها في الأخبار مذهلة حيث تعدت ال 75 ألف ثم 125 الف في مرحلة تليها، حيث خرجت تلك الأعداد المعلنة من القوات العراقية من مخابئهم في عمق الصحراء يلوحون بأعلام بيضاء قبل أن تقترب القوات الأمريكية ودون عمليات قتالية!!!!.. لسبب بسيط.. هو أنهم تعرضوا إلى تلك التكنولوجيا التى كانت من الشدة بحيث أنها خفضت فجأة مستوى الوعى إلى مستوى الأطفال والشعور بالرضوخ والإمتنان لكونهم لا يزالوا على قيد الحياة في أعقاب تجربتهم لعملية سيطرة موجعة على العقل.،

_ هذه التكنولوجيا تستخدم الآن بطريقة أكثر دهاء ضد شعوب العالم في عملية سرية للغاية للسيطرة والتلاعب والرضوخ والامتثال للأوامر من قبل أسياد النظام العالمى الجديد، وسوف تستخدم بنطاق أوسع عبر مجموعة من أجهزة الإرسال الموصلة بمنظومة جهاز “هَارْبْ” وأبراج “جوين” GWEN وأبراج “موجات الميكروويف” للهواتف المحمولة والتلفزيون الرقمى عالى الوضوح HD.. وقريباً سيكون بصورة شبه إلزامية ليدخل منزلك عن طريق خدمة الكابل وأجهزة الريسيفر الحديثة وصناديق المحول الرقمى أو digital converter boxes التي تروج للتعامل مع الشاشات الحديثة..

_ فلماذا إذن تتسابق حكومات العالم لمساعدة المواطنين لتجربة صورة أكثر وضوحاً وتحديداً في شاشة التلفزيون؟ منذ متى والحكومات قلقة إلى هذا الحد حول الجودة البصرية لوسائل الترفيه لدينا؟!
_ حتى أن الكونجرس الأمريكى مرر إعلان قانوني لتحويل البث لجودة عالية HD في 17 فبراير 2009 وتم تخفيض حوالي 90٪ كدعم حكومي من التكلفة المرتبطة للمواطنين؟!!! _ وبحسبة بسيطة كمثال:
إذا كان هناك 200 مليون تلفزيون عادى في أمريكا ليتم تحويلها إلى HD باعتبار أن 40 دولار في الدعم الحكومى للتلفزيون وقتها × 200،000،000 = 8 مليار دولار؟
فلماذا كل هذا الحرص من الحكومة لإنفاق 8 مليار دولار على المواطنين لتحسين وضوح صورة التلفزيون بينما كانت الدولة على مشارف أزمة إقتصادية؟!!
_ إضافة لما يروج له مؤخرا من عرض نطاق ترددي إضافى والذي يمكن الحصول عليه مع تكنولوجيا ال HD ..فما السبب الحقيقي لإنفاق الكثير من أموال دافعى الضرائب على خدمة ال HD ؟!!

_ الحقيقة هى أن “صوت الصمت” أو Sound of Silence كان الكود السرى التابع للإستخبارات العسكرية الأمريكية لبعض أسلحة psychotronic للسيطرة الشاملة على العقل والتى تم اختبارها في منتصف 1950 أى أقدم بعقود مما ظهرت حديثاً، وقد تم تطويرها في السبعينيات من القرن الماضي قبل أن تستخدم على نطاق واسع من قبل الجيش الأمريكى في وقت مبكر من تسعينيات القرن الماضي على الرغم من المعارضة والتحذيرات الصادرة عن عدة قادة ورؤساء مثل دوايت وأيزنهاور ..

_ ويستند هذا السلاح السري المسبب للهلوسة والسيطرة والبرمجة على ما يسمى التكنولوجيا المموهة subliminal carrier technology أو كما ذكرنا في بداية الموضوع SSSS.. (الملقب أيضا ب S-Quad في المصطلحات العسكرية) والذى تم تطويره للإستخدام العسكرى من قبل الدكتور “أوليفر لورى” من جورجيا.. والمدرج في براءات الإختراع الأمريكية برقم # 5159703 حيث طرح للإستخدام التجارى في عام 1992 تحت مسمى “Silent Subliminal Presentation System” أو نظام العرض المموه الصامت ..والذي وصف كنظام اتصالات صامته يستخدم ترددات صوت منخفضة جداً (VHF) و (ELF) أو عالية جداً في تردد الموجات فوق الصوتية.. أو تردد متضامن مع أجهزة المخابرات أو عبر الإهتزاز vibrationally لعمل إستحواذ على الدماغ.. ويمكن عادة بثه من خلال إستخدام مكبرات الصوت والسماعات أو محولات كهروضغطية.. كما قد ينتقل عبر شركات الطيران أو أى وسائط ميكانيكية، مغناطيسية، بصرية أو سمعية..
_ و”صوت الصمت” ببساطة يسمح بزرع أفكار محددة للشخص العادى وله القدرة فى التأثير على العواطف.. وباختصار فإنه له القدرة الحقيقية جدا لتحويل البشر إلى مجرد دمى في أيدي بعض “وحدات التحكم” المتصلة بمستخدميها.

ومنذ عصر أيزنهاور كان معروف جيدا امكانية هذا “السلاح” وما يمكن ان يفعله في أيدي من بسعون للسيطرة على كوكب الأرض.. فهو يمكن أن يؤدى بسهولة للإستيلاء على أى مجتمع دون رصاصة واحدة تطلق.. وهذا ما كان يحذر أيزنهاور أمريكا منه.. حيث تستخدم هذه التكنولوجيا الشيطانية على الأميركيين المطمئنين، وغيرهم من خارج حدودها منذ سنوات.. وسوف يستمرون في الإستفادة من تلك التكنولوجيا من خلال وسائل التلفزيون والإذاعة فى أوقات الحرب والسلم.. حتى أن فى 23 مارس 1991 نشر في موجز أخبار ITV مكتب لندن موضوع هام بعنوان “حرب نفسية للتكنولوجيا الفائقة تصل الشرق الأوسط”.. وذلك أثناء إدارة جورج بوش الأب خلال “عملية عاصفة الصحراء”..ويصف بالتفصيل العمليات النفسية الأمريكية ومنها عملية (OPS) وهي عملية سرية تمت بنجاح ضد القوات العراقية فى الكويت.. وبعدها فى إخماد “أم المعارك” مع ذكر عدد من القتلى من قوات التحالف على الورق ليبدو الأمر مقنعاً.. بالرغم من أن قوات الحرس الجمهورى العراقى من قدامى المحاربين المتمرسين على القتال فى الحرب ما يقرب من 10 سنوات مع إيران، وكان معهم الأسلحة الحديثة بل وكانوا مدربين تدريباً جيداً في كيفية استخدامها..
ولكن رغم هذا كله، فإن شيئاً غريباً جداً قد حدث ..
إنتهت “أم المعارك” قبل أن تبدأ، ومئات الآلاف من الجنود العراقيين استسلموا بشكل جماعى حتى دون إطلاق رصاصة واحدة!!

_ وقد ذكرت الصحافة البريطانية تقريراً عن تلك الواقعة وعن برنامج OPS السرى وشدة فعاليته باستخدام تقنيات الصوت الصامت بنجاح ساحق.. وتم استخدام هذه الطريقة عندما تم تدمير نظام القيادة والسيطرة العسكرية لصدام حسين.. مما اضطره بعد ذلك لإستخدام محطات الإذاعة FM التجارية لتنفيذ الأوامر المشفرة.. والتي كانت تبث على تردد 100 ميجاهيرتز من قبل فريق OPS الأمريكى باستخدام نفس التردد من مدينة مهجورة في الخفجي.. هذا الإرسال الأمريكى تغلب على المحطة العراقية المحلية جنباً إلى جنب مع الموسيقى الوطنية والدينية.. وتم أيضاً عبر البرنامج بث أوامر عسكرية مربكة ومتناقضة ومعلومات زائفة… كنظام إلكترونى متطور يهدف إلى “الكلام” مباشرة إلى ذهن المستمع لتغيير وجر الموجات الدماغية له، لمعالجة أنماط تخطيط كهرباء الدماغ (EEG) للأدمغة المختلفة، وبالتالى زرع حالات عاطفية سلبية صناعية بالإضافة إلى مشاعر الخوف الشديد والقلق واليأس وبخاصة في القوات العراقية.. هذا النظام اللاشعورى فعال بشكل لا يصدق فهو قادر بزرع المشاعر السلبية القوية في عقول الأفراد..
هكذا وصفته الصحافة البريطانية.

_ وعلى سبيل الإستدلال، أنه خلال حرب الخليج الأولى، كان هناك رجلاً هو الذى أمر بنشر “صوت الصمت” إنه اللواء “ألبرت بيرت ستابلباين”، والذى كان القائد العام لمدرسة الجيش الأميركى للإستخبارات وكذلك مركز الجيش للبحوث الإلكترونية وقيادة التنمية (ERADCOM) وكذلك المخابرات العسكرية وقيادة الأمن (INSCOM)… وباختصار، كان ألبرت ستابلباين نقطة الربط التابعة للجيش مع وكالة المخابرات المركزية وعملاء الإستخبارات البحرية ورئيساً للERADCOM وقطعاً هو يملك كامل العلم بأسلحة الصمت.. وعلى موقعه على الإنترنت يمكن لمن يريد أن يقرأ . عن ألبرت ستابلباين والعديد من الابتكارات التي طورها والتي ساعدت الولايات المتحدة في حرب الخليج بفعالية وبسرعة مع معدل خسائر منخفض للغاية..

_ وإذا كان هذا الجهاز يعمل سراً على الأميركيين وغيرهم من شعوب العالم فانه يمكن أن يؤدي إلى “نفوذ لا مبرر له” على المجتمع كما حذر أيزنهاور قديما، وبالطبع هذه التكنولوجيا سوف تحتاج أن تظل مخبأة عن العلن.. وعلى المستوى الرسمى “صوت الصمت” و S-Quad أمور لا تعترف بها حكومة الولايات المتحدة.. مثلها مثل عدم إعلانها عن وجود الأجسام الغريبة، والمنطقة 51 فى صحراء نيفادا.. ومع ذلك لا يمكن إنكارها..

_ وبطبيعة الحال فإن من يسيطر على أذهان البشر يسيطر على الثروة ومصير كوكب الأرض بأكمله.. وإمكانية تدمير العدو في أى حرب عن طريق التضليل والإستحواذ والتكتيكات الخادعة.. وهناك أدلة وافرة على أن بعض النخب العسكرية في أمريكا وإسرائيل تخطط لتوسيع نطاق قدرة هذه التكنولوجيا لتشمل جميع الناس في كل قارة ما، وخاصة مع قدرات التلاعب بالجهاز العصبي من خلال الشاشات التليفزيونية الحديثة.. حيث ان العديد من شاشات الكمبيوتر وشاشات التلفزيون HD عند عرض الصور ينبعث منها المجالات الكهرومغناطيسية بسعة كافية لتسبب مثل هذه التأثيرات.. وحالياً بعد أن أصبحت الشاشات الرقمية إلزامية داخل امريكا في فبراير 2009 ومع الربط بابراج GWEN التي من شأنها أن تسمح للاستخدام غير المقيد للصوت فى نطاق ترددات الصمت للسيطرة الكاملة والواسعة النطاق على عقل الأمة ووعيها وبالتالي روحها،
_ والسيطرة الفاشية الكاملة من أمريكا هي خطوة واحدة فقط من خطوات النخبة الصهيونية والتي في نهاية المطاف هدفها العام هو السيطرة المطلقة على العالم لانشاء “نظام عالمي جديد” يحكمون فيه كأسياد تستحق من وجهة نظرهم أن تقود العبيد،

_ والأن أخبرنى عزيزى القارئ بعد كل ما عرفته من حقائق مرعبة ومذهلة..
هل ستجلس أمام شاشة تلفازك أو هاتفك بأريحية تامة دون خوف؟
أم أنك ستعيد تقييم الأمر بأكمله؟

المقال السابقحلم وحكاية
المقال التالىالفُصام العاطفي
وائل سليمان _قدم عدد من البرامج الإذاعية والتليفزيونية _يكتب فى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية _المتحدث الإعلامى لمدينة الذهب والتعدين المصرية _مدير تنفيذى بإحدى دور النشر اللبنانية بمصر * درس القانون بجامعة عين شمس بالقاهرة * درس الإستراتيجية والأمن القومى فى كلية الدفاع الوطنى بأكادي....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد