ثورة المرحاض واليوم العالمي للمرحاض


 

اليوم العالمي للمرحاض او التواليت نظمته مؤسسة المرحاض العالمية وحسب تقرير منظمة الصحة العالمية ان 4.5 بليون شخص في العالم يواجه كل يوم مشكلة المصاريف الصحية مما يجعل العالم والمؤسسات الصحية ان تنتبه لهذه المشكلة التي يعاني منها الناس الفقراء وتأثيرها على الصحة الجسدية والعقلية والمضعفات الناتجة عنها وعلى أساسه منذ سنة 2013 اعتبر يوم 19 نوفمبر اليوم العالمي للتواليت. هدف منظمة الصحة العالمية ان يكون لكل فرد مصرف صحي وان يتم استعمال عملية التكرار لمياه الصرف الصحي في سنة 2030 لكل العالم.

ضعف الأنظمة للصرف الصحي في البلاد النامية يكلفها 260 بليون دولار سنويا. وهناك سؤال لمنظمة الصحة العالمية اين يذهب الغائط لان عن طريق الغائط تنتقل بعض الامراض للبشر وخاصة الأطفال. ورغم ان الدول المتطورة قد فاقت الدول النامية في نظام الصرف الصحي لكن مازالت تحتاج الى العمل على تطوير أنظمتها نحو الاحسن. وكما أطلقت علية منظمة الصحة العالمية “الرحلة مع الغائط” وتقول الشيء الوحيد الذي يجمع الانسان هو الطبيعة. وهناك أربع خطوات مع رحلة الغائط أولا توفير نظام للصرف الصحي لنقله بصورة صحية بحيث لا تسمح بتماس مع البشر والرحلة الثانية انشاء أنابيب تنقلها بأمان بدون أي تلوث للمحيط الى مكان الصرف الصحي المخصص لتجميعها وهي المرحلة الثالثة والمرحلة الرابعة القيام بعملية التكرار حيث يعاد الغائط كطاقة تستخدم كسماد لإنتاج المواد الزراعية للتغذية…

ونقلا عن مقالة بعنوان “في اليوم العالمي للمرحاض: كيف استخدمت المراحيض العامة لإبقاء المرأة في المنزل؟” في صفحة عربي تقول المقالة المترجمة لكلمة القتها كلارا غريد الأستاذة في جامعة ويست أوف إنجلند ببريستول لبي بي سي عن القيود التي تعرضت لها الحركة النسوية بسبب نقص المنشآت الصحية العامة للمرأة حيث توفرت المراحيض للرجال في الأماكن العامة ولم تتوفر للنساء حيث اعتبر امرا غير لائق وفي ثمانينيات القرن التاسع عشر عندما ظهرت الحركة النسوية ومع انتشار المراكز التجارية والمقاهي أصبح استعمال المراحيض العامة للمرأة مقبولا ومازال ليومنا هذا عدد مراحيض الرجال أكثر من عددها للنساء. اليابان الدولة التي أحرزت تطورا فيما يخص المراحيض للجميع اما في الدول النامية فكثير منها تعتبر في مستوى الخطورة على الصحة العامة وما زال في الهند حسب تقرير جريدة نيويورك تايمس بعض القرى او نواحي من المدن الكبيرة لا يوجد فيها المراحيض وانما متوفر ما يسمى بالمراحيض الطائرة والمنتشرة في الهند وأحيانا تمتلئ وتسبب مشاكل صحية وبعض النساء او العوائل يضعن الغائط في كيس نايلون ويرموه في الزبالة وهذا جدا خطر على الصحة العامة للفرد. فأهلا بثورة المرحاض للنساء والعالم لنعيش في جو صحي. تقول الصحفية الامريكية الناس عندها موبيل تلفون في العالم اكثر مما عندها تواليت للصرف الصحي.

لا تعليقات

اترك رد