أحيَانًا


 

كأنَّ الصُّبحَ مُختالٌ علَى خَدِّكْ
وأغصانَ الرُّبا تَنسابُ مِن قَدِّكْ

ومَا لِبهائِكِ الأخَّاذِ مِن جَدوَى
إذا لمْ يَكْتَسِ التَّزيينُ مِن رُشدِكْ

عَهِدتُّكِ لا تَهابينَ الهَوَى أبَدًا
ويَعجزُ حَاجبُ العُشَّاقِ عَن رَدِّكْ

وكُنتِ إذَا دَعاكِ الشَّوقُ أحيانًا
إليَّ يَئِنُّ ذَاكَ الشَّوقُ مِن وَجدِكْ

فتَشفِينَ الفُؤادَ الصَّبَّ مِن وَلَهٍ
ويُسْكِرُ رُوحِيَ الخَجْلَى شَذَا وَرْدِكْ

كَفَانا مَا اقْتَرَفْنا مِن خَطَايَانَا
فإنَّ ذُنوبَنا تَزْدَادُ في بُعدِكْ

وليسَ لِحُلْمِيَ المَهزومِ في قَلِبي
سِواكِ لِتُطفِئِي -رِفقًا- جَوَى صَدِّكْ

المقال السابقحواء القائد !
المقال التالىمصر و الأمن العربي
سامي السيد أبوبدر - شاعر مصري .. مقيم بالسعودية - حاصل على ليسانس الآداب والتربية، جامعة الأزهر بالقاهرة 1998 - حاصل على الدكتوراة الفخرية من المركز الثقافي الألماني الدولي _ لبنان. - عضو الهيئة الإدارية للبيت الثقافي العربي بالهند، وسفيره الثقافي لدى مصر. - عضو مؤسس بنادي أدب مطوبس، كفر الش....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد