أحيَانًا


 

كأنَّ الصُّبحَ مُختالٌ علَى خَدِّكْ
وأغصانَ الرُّبا تَنسابُ مِن قَدِّكْ

ومَا لِبهائِكِ الأخَّاذِ مِن جَدوَى
إذا لمْ يَكْتَسِ التَّزيينُ مِن رُشدِكْ

عَهِدتُّكِ لا تَهابينَ الهَوَى أبَدًا
ويَعجزُ حَاجبُ العُشَّاقِ عَن رَدِّكْ

وكُنتِ إذَا دَعاكِ الشَّوقُ أحيانًا
إليَّ يَئِنُّ ذَاكَ الشَّوقُ مِن وَجدِكْ

فتَشفِينَ الفُؤادَ الصَّبَّ مِن وَلَهٍ
ويُسْكِرُ رُوحِيَ الخَجْلَى شَذَا وَرْدِكْ

كَفَانا مَا اقْتَرَفْنا مِن خَطَايَانَا
فإنَّ ذُنوبَنا تَزْدَادُ في بُعدِكْ

وليسَ لِحُلْمِيَ المَهزومِ في قَلِبي
سِواكِ لِتُطفِئِي -رِفقًا- جَوَى صَدِّكْ

لا تعليقات

اترك رد