لا تُبالِ … وأشبهَك

 

نتشابه
هكذا … … فحسب
لا لون جلدك لوني
ولا عيناك عيناي
الّا أننا… نتشابه
هكذا باحَ لي حلمكَ
فقرأتُ شفيفَ دمعكَ
رنّمهُ دمعي
ولمّا عصفَ إعصار جنونكَ
اجتاحَه جنوني
تهاديتُ بين خيبات آمالكَ
أصفعهنّ … …
واحدة ًتِلوَ أخرى
وأتربّعُ
بارقة َفرحٍ
فوقَ هاويةالكآبة
أُهدهِدُ رموش حيرتكَ
أهِشُّ رتابة عثراتٍ
و صدودَ زمن
إيناناكَ أنا
رؤوم و أشبهكَ
أُلَملِمُ جدائلي
حين شعاعِ الشمس ِ…
فالأحلام يغتالها الصباح
والديكةُ تنقرُ القلوب
فتفرُّ الملائك على عجل
يستيقظ السلطان بسيف جديد
تتوارى بنتُ شهرزاد
بينَ نخل جُزّ رأيه
ورثاثة كوابيس انهيار
لا تبالِ …
أنا كأنتَ … وأشبهك

المقال السابقالزواج بين الملّة والسيد!
المقال التالىخَيال عِلمِى
د. سجال عبد الوهاب الركابي.. دكتوراه علوم حياة من بريطانيا تدريسية في الجامعات العراقية .. أشرفت على عشرات الأطاريح والرسائل ولها براءة اختراع وكتاب منهجي يدرس في الجامعات العراقية وثلاثون بحث منشورمعاون مستشارثقافي في استراليا متقاعدة.. اصدرت اربع دواوين شعرية مفردة واثنتين مشتركة نشرت في العديد....
المزيد عن الكاتب

1 تعليقك

  1. Avatar أحمد فاضل

    الوجدانيات لدى الشاعرة الركابي لها طعم خاص فهي تستطيع أن تنسج منها حروفا متجانسة بين العاطفة الشديدة والإنسانية المفرطة بإطار لغوي جميل .
    تحياتي للشاعرة د . سجال الركابي وأحسب أن تجربتها تتصاعد نصا بعد نص على حساب الذوق والاحساس الشعري وهذا ما يمييزها .

اترك رد