حرب الطقس قادمة

 

منذ عام الفين وثلاثة وحتى اليوم لم يتوحد العراقيون بموقف او عمل او راي ابدا وانما كان الخلاف سيد الموقف بينهم بشكل متواصل فسنتهم وشيعتهم وكردهم بعربهم وقومياتهم كانوا مختلفين ومتخالفين دوما بمصالح شتى اغلبها فئوية وجلها حزبية وجميعها تندرج تحت خانه الطائفية والقومية الا انهم توحدوا بخوفهم من هزة ارضية تعودت عليها بعض بلدان المعمورة ولم يتعودوا عليها فجائت الهزة الارضية بظاهرة طبيعية لتهزهم وتزلزل كيانهم ليتوحدوا بخوفهم وسرعان ما سينسى سياسييهم هزة الكيان ليعودوا مرة اخرى بهز وسطهم على جراحات ناخبيهم والالام مواطنيهم ولكن هنالك بعض التساؤلات المهمة التي حركتها هذه الهزة الارضية وطبعا بعض هذه التساؤلات مهنية بحته اليست دائرة رصد الزلازل من الدوائر الحكومية والتي تحوي عددا من الموظفين والمديرين العامين والاجهزة الحديثة والتقنيات التي يصفونها بالمتطورة اين كانت هذه الدائرة من التحذير المسبق بوقوع هزة ارضية فكان ينبغي عليها التحذير المسبق وفق معطيات الكترونية ومهنية متبعة في العالم والا فما الداعي لوجودها اصلا خصوصا اننا نعرف انها تضم خيرة علماء وموظفي الجيولوجيا في العراق

اصحاب نظرية المؤامرة دائما ما يشيرون الى تجارب علمية عالمية على انظمة الطقس وفق تجارب خاصة تقوم بها الدول المتقدمة علميا على بقاع مختلفة من الارض ومنها العراق فمشروع هارب الاميركي للتلاعب بالطقس بتوجيه موجات امطار كبيرة او فيضانات او برودة طقس او ارتفاع درجات الحرارة او حتى احداث انواع من الزلازل المسيطر عليها وهذا طبعا موجود للاطلاع في مواقع اليوتيوب يستطيع الجميع الاطلاع اكثر على الموضوع فهل بدات هذه التجارب بمرحلة جديدة وهل تطورت الحرب العلمية اكثر من كونها حرب اطلاقات وصواريخ ودبابات لتكون حرب زلازل وهزات

وهل ستصبح الساحة العراقية مجالا خصبا للتجارب العالمية الا ينبغي تفعيل العمل الجدي في دوائر رصد الزلازل لتحذير المواطنين من الاخطار القادمة بدل سياسة الترقيع التي يبدوا انها متبعة بجميع مفاصل الدولة العراقية

لا تعليقات

اترك رد