مخرجات التطورات الخطيرة في المنطقة ..


 

في الايام الاخيرة حدثت تطورات مهمة وخطيرة في دول المنطقة،بالاضافة الى ما سبقها من تطورات، جميع هذه التطورات، سواء التى جرت في الايام الاخيرة او التى جرت في الذي سبق من الزمن، من وجهة نظر هذه السطور البسيطة والمتواضعة، لاتخرج عن مايجري في هذه الدول او الاصح عن مايخطط لتلك الدول وما يراد لها ان تكون عليه مستقبلا..وهي اي هذه التطورات مهما قيل عن عنها من انها، ليس لها علاقة بالمُولد الرئيسي لتلك التطورات، فهي في الاول والاخير، من صناعة هذا المُولد الرئيسي ألا وهو المخطط الكوني الامريكي الاسرائيلي الاستعماري ببدلته الجديدة. تلك التطورات السابقة والحالية، هي:
1-ستراتيجية ترامب الجديدة، والتى هي الترجمة الفعلية لصفقة القرن اي التطبيع مع اسرائيل بلا ثمن. في توائم وتزامن مع هذه الاستراتجية، في وضع حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي او الاصح مناقشة هذا الحل، وكشرط قبل بدء البداية في المناقشة، تعقد اتفاقات صلح وسلام بين الدول العربية واسرائيل…
2- استقالة سعد الحريري من رئاسة الحكومة اللبنانية وبضغط واضح من السعودية. بسيناريوا دراماتيكي..واعتبرت السعودية وعلى لسان ثامر السبهان المقرب من الامير محمد بن سلمان، الحكومة اللبنانية بحزب الله، حكومة اعلان حرب ضد المملكة وان هناك اجراءات سعودية ضد لبنان الى ان تستقيم الاوضاع فيه، السبهان صرح بهذا، من بيروت العاصمة والتي زارها بعد استقالة الحريري.. السبهان التقى في بيروت بنواب من كتلة المستقبل. الحريري بعد اعلان استقالته، زار ابي ظبي، ليعود بعدها الى الرياض..الرئيس عون اكد من انه لن يكون هناك اي اجراء إلابعد عودة الحريري. كتلة المستقبل النيابية، اكدت تمسكها بمقعد رئيس الحكومة. وفي بيان لاحق لها: قالت الكتلة: نحن بانتظار عودة الحريري وننتظر ما يقرره..وعلى مايظهر، ان الحريري ليس في عجلة من امر عودته، ينتظر مكالمة من مدير المطار السعودي، يحدد فيها ساعة ويوم المغادرة، لم يزل الحريري بانتظار تلك المكالمة. مسؤول لبناني كبير قال: اعتقد ان الحريري محتجز لدى السلطات في السعودية. هذا يعني، ان ظل الحريري، هناك في الرياض، في المقصود من القصد، احداث فراغ حكومي مقصود.
3-الزلزال السعودي في مكافحة الفساد والذي طال عدد كبير من الامراء والوزراء الحاليين والسابقين، من ابرزهم الوليد بن طلال..ليس الغاية منها مكافحة الفساد على اهميته الكبيرة والناقصة الاجراء البنوي، المرجو منها وكما يخطط لها، هو انتاج اوضاع قادرة على انتاج حكومة جديدة على مسار الحكم السعودي وبرئاسة الملك المفترض، القادم، محمد بن سلمان تمتلك القدرة المستندة على قاعدة حكومية صلبه، لها الامكانية المؤسساتيه باتخاذ خطوات غاية في الخطورة بما يتلائم ويتزامن ويتناسب مع الاستراتيجية الامريكية القديمة، الجديدة.
4-اتهام ايران بالارهاب. وهي اي ايران من ترعى الارهاب والفوضى في دول المنطقة، واعتبارها المسؤولة عن الحرب في اليمن والاوضاع في لبنان وبقية دول المنطقة. هذا الاتهام جاء من ثلاث اطراف: السعودية وامريكا واسرائيل..مندوبة امريكا في مجلس الامن الدولي، قالت: ان ايران تنتهك قرارات الامم المتحدة في تزويد الحوثيين بالصواريخ، وركزت في حديثها امام اعضاء مجلس الامن الدولي على عبارة صنع في ايران!؟.. وعلى المجتمع الدولي الاستماع للدول التى تتعرض لها ايران الى مطالبها بالدفاع عن نفسها وهنا المقصود تبرير ما قامت به السعودية والامارات من غلق المنافذ البرية والجوية والبحرية في اليمن. المندوبة الامريكية في مجلس الامن، نيكي هايلي، وفي الكلمة عينها، طالبت المجتمع الدولي باعتبار حزب الله، منظمة ارهابية، واعتبرت ايران مصدر الاضطراب والفوضى في المنطقة. الامير محمد بن سلمان اعتبر تزويد ايران الحوثيين بالصواريخ، بمثاية عدوان مباشر على السعودية. نتن ياهو وصف ايران بانها مصدر الارهاب في المنطقة..
قبل اكثر من عقد ونصف ارتفعت الاصوات في امريكا، وكان من اهمها وابرزها ما قاله بوش الابن في حينها اي في عام 2004: على السعودية القيام باجراء تحديثات في طريقة الحكم وفتح المجال للحريات العامة وتغير الخطاب السياسي والديني. اعتبرت تلك الاصوات؛ ان الخطاب الديني في السعودية هو السبب في انتاج الارهاب، بالاضافة الى التمويل من بعض المؤسسات الدينية السعودية.. والاهم بل الاكثر اهمية من هذا الذي ورد في سابق هذه الكلمات، هو ان النظام الملكي السعودي بشكله الحالي حتى هذه اللحظة، هو نظام اقرب الى السلطنة منه الى النظام الملكي، وهنا لانقصد النظام الملكي الدستوري فهذا شكل اخر، نقصد نظام ملكي مقبول الى حد ما عصريا كما هو الحال عليه في النظامين المغربي والاردني، ان النظام الملكي السعودي شكل عامل ضغط وارباك ( التحالف بين امريكا والسعودية او التوصيف الصحيح لتلك العلاقة، هي الدعم والمساندة المشروطتان لنظام الحكم السعودي!؟..) على الخطاب الامريكي الداعي( من المؤكد ان تلك الدعوة هي ظاهر الخطاب وليس جوهره…) الى الديمقراطية والحداثة والحرية، الموجه الى شعوب المنطقة والعالم، لذا ان هذا الضغط الامريكي الخفي انتج ما انتج من تحولات في البيت المالك لقمة جبل العرش وقاعدة جبل الحكم وسفوحه.. هذه التحولات في طريقها الى نقل دكتاتورية البيت الى دكتاتورية رب البيت. وفي منحى ذو صلة عضوية بهذا الذي كتبناه في الذي سبق من هذه السطور، في الشهر الثاني من عام 2002 قال بوش الابن: يجب وضع حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي وذلك الحل كما قال في حينها، حل الدولتين، تعيشان جنبا الى جنب بسلام. وكرر ذات الرؤية للحل في بداية دورته الرئاسية الثانية، خلال هذه السنوات لم يتقدم هذا الحل حتى ولو خطوة واحدة، على العكس من هذا، تراجع الاهتمام فيها، في الظاهر من الاحداث، بينما الواقع وبواسطة دول الخليج وغيرها من دول المنطقة العربية والاخيرة بطريقة مستترة، جرى يجري ولسوف يجري؛اعداد الارضية والبيئة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، لأسدال الستار عليها اي القضية الفلسطينية في لعبة باتت مكشوفة لكل ذو بصيرة..ان جميع هذه المدخلات اذا اريد لها ان تخرج بما يخطط له من مخرجات، تقتضي وفي لب ما تقتضيه، هو التغيير البنوي للوضع القائم في دول المنطقة وبالذات لبنان وسوريا، بالاضافة ولو بدرجة اقل، بقية دول المنطقة، هذه الدول هي الوحيدة الان، التى تقاوم مقدمات ونتائج المشروع الكوني الامريكي الاسرائيلي في المنطقة. والاهم من هذا وحتى تنهض السعودية بدعم وإرادة امريكية من غير ان يتقاطع هذا الدعم الموجه مع خدعة الخطاب الامريكي عن الديمقراطية ومدنية العلاقة بين الشعب والحكم، بات على النظام الملكي السعودي ان يغير شكله ولو ظاهريا، بالاضافة الى هذا وبنتيجته، وحتى تنهض السعودية، باعباء مايراد لها ان تنهض به، من دون مقاومة لهذا التوجه او الاصح لهذه الاستراتيجية، سواء من مؤسسات الحكم العائلي والذين اعتادوا على النأي بالمملكة عن صراعات المنطقة او المؤسسة الدينية الراسخة والمتجذرة في وجدان وروح المجتمع السعودي والتى تتقاطع مع رؤية الامير، الملك، نصا وروحا في أجراءات الداخل السعودي والسياسة الخارجية للمملكة، اذا اريد لرؤية الامير هذه وفي الجانب السياسي منها (وليس جانب التجديد في الحقل الاقتصادي)، والمنتجة امريكيا وحتى اسرائيليا، النجاح، من ضروريات هذا النجاح، هو احداث تغييرات بنوية في هكيلية النظام القائم في السعودية، ولانعني هنا هو التغيير في الاس الاساس في هكيلية النظام السعودي بل تغير الخطاب السياسي والديني في الداخل السعودي وفي خارج السعودية، والاتيان بقيادة شابة يعول عليها امريكيا واسرائيليا، في كسر واضح في نمطية نقل السلطة من ملك متقدم في السن الى اخر بينه وبين القبر مشية ساعة. لذا قام الامير الملك، بخنق او الاخفاء القسري لجميع الاصوات المخالفة لهذا التوجه، واعداد البيئة التى تتوائم مع هذا الاتجاه، كي تمر بسلاسة وهدوء وبلا مطبات وعراقيل ووديان وخنادق مملؤة بالمياه العكرة وباعماق لايسبر غورها، قد يغرق فيها، هذا الاتجاه!؟..الامير محمد بن سلمان وكما هو معروف، هو الحاكم الفعلي للمملكة، بعد قيامه بازاحة جميع معارضيه من الفرع الثاني من العائلة الحاكمة والمالكة للحكم في المملكة ولأكثر من قرن، وهو كذلك رجل امريكا في السعودية وفي المنطقة والذي يحمل بكلتا يديه راية التغيير المطلوب امريكيا، لذا، يحضى بدعم لامحدود من الادارة الامريكية الحالية وحتى الحكومة الامريكية العميقة. ان زلزال مكافحة الفساد والذي طال في الاعتقال عدد كبير من الامراء والوزراء الحاليين والسابقين، لايخرج عن الذي سبق من هذه السطور المتواضعة، وهو اعداد الساحة السياسية لتولي الامير الشاب عرش المملكة خلفا لوالده الذي يعاني من الامراض والتقدم في السنة. ولانبالغ او نجافي الحقيقة اذا قلنا بان توليه سدة الحكم، لايتعدى نهاية هذه السنة او في ابعد وقت بداية العام القادم. ان مكافحة الفساد في المملكة ورعاة هذا الفساد، هم البارزون من الامراء او من ذات الشجرة التى تفرع من جذعها جميع اغصان الفساد، بما في ذلك الاب الملك او ابنه وجميع الاخرين الذين لم يصل اليهم في الوقت الحاضر او الى رقابهم سيوف قطع رقاب الفساد، ولن يصل، اذا ما ظلوا في اماكنهم، في سفينة الامير، المبحرة الى شواطيء التجديد وليس حداثة التحديث!؟..الملك سلمان كان قد اشترى يخت بمبلغ 500مليون دولار، قبل اشهر من ملياردير روسي، وهذا ما تنقلته الاخبار..ان مكافحة الفساد ما هو ألا غطاء لتمرير بلا معارضة تذكر لتولي الامير الشاب قمة جبل الحكم. على الرغم من اهميته المهمة جدا والكبيرة اي الفساد، اذا كانت النية هي اجتاث هذا الفساد من جذوره، لكن وللاسف ان اساس الانطلاق في هذا الطريق المشرف، طريق غير هذا الطريق في اصل المبتدأ وما ينتهي اليه..الامراء من رأس الهرم فيهم الى اصغر امير ومنذ قيام المملكة قبل أكثر من قرن، لهم هبات ثابتة وبالملايين، بالاضافة الى احقيتهم في المشاريع التى اقيمت في السعودية، بمعنى ان هذا النهج من الفساد هو نهج بنوي اي جزء من بنية النظام في السعودية، عليه لايمكن ان يكون اي واحد من الامراء او من ذات شجرة النظام، ايديهم وساحاتهم نظيفة، تلك بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع الاقتصادي والسياسي. الوليد بن طلال من ضمن اغنى الاغنياء في العالم وهو الان معتقل في قصر الملك سلمان اي اعتقال من خمسة نجوم!؟.. اعتقاله من وجهة نظري المتواضعة، لم يكن سببها هو الفساد وانما اعتقال سياسي، على الرغم من ان هذا الامير لم يفكر يوما في الوصول الى عرش المملكة، السبب الاساس في اعتقاله هو معارضته الشديدة للامير محمد بن سلمان. فقد عارض بشدة وبتغريداته على تويتر، اقصاء الامير ولي العهد من ولاية العهد وكذلك تنحيته من وزارة الداخلية. قال امام عدد من الامراء الموالين للامير محمد بن سلمان: لسنا في سوريا او لبيبا، حتى نقوم بالانقلاب، نحن في المملكة وفي العائلة اللتان لهما ناومسيهما وسياقيهما..ومهاجمته ترامب في صفحته على تويتر، ترامب ايد الامير محمد في اجراءته تلك وقال: ان هؤلاء يحلبون مال المملكة ونسى او تنسى ما حلبه هو من اموال طائلة، لا تقل عن 480ملياردولار والتى قضى بها على البطالة في بلاده. ان النتيجة التي يتوصل لها اي باحث منصف وبعقل حصيف، ان الذي يجري الان في السعودية ما هو ألا قص اغصان شجرة العائلة الحاكمة من منبتها والبقاء على جذع الشجرة ومن ثم تغذيتها بماء جديد وتربة جديدة، حتى تنتج اغصان جديدة، تختلف عن التى سبقتها، كي تثمر ثمر جديد ومختلف تماما من حيث النكهة والطعم والرائحة والفائدة المؤملة من تلك الثمارالتى تحمل فيها، الكثير من سموم حروب انابة الانابة. الكثير يتوقعون من هذه التطورات، بأنها سوف تقود الى الحرب، وهنا نقصد بالاضافة الى المقطع الاخير من هذه الكلمات البسيطة والمتواضعة، استقالة الحريري او اقالة الحريري واتهام ايران بامداد الحوثيين بالصواريخ. بأن هناك في الافق القريب حرب قادمة بين ايران والسعودية او ضرب حزب الله في لبنان بطائرات سعودية وذلك باستخدام اجواء الاردن او ان تقوم اسرائيل وبدعم عربي او صمت عربي كما حدث في الكثير من المرات في غير مكان وزمان من ارض العرب، بضرب حزب الله في لبنان وهذا امر بعيد جدا ان نقل مستحيل في ظل الظروف الحالية.. ان هذه الاستنتاجات فيها الكثير من المبالغة ومجانبة الواقع الموضوعي المتحرك على الارض وقواه الفاعلة والمؤثرة ومدى او مديات امتلاكها لقوة ردع لايستهان بها على الاقل في الوقت الحاضر، بالاضافة الى تشابك قوات الدول العظمى على ارض سوريا او على مقربة من حدود لبنان، هذان الدولتان العظميان، لهما ما لهما من اتفاقات وراء الابواب الموصدة. في المحصلة النهائية ليس هناك في الافق القريب الحالي او المنظور المرتقب، حروب مباشرة بين الدول سواء العظمى والتى لها ما لها من مصالح واطماع او الدول الاقليمية الفاعلة في المشهد السياسي والعسكري والديني والتى لها او عندها ما تفكر فيه وتريد بلغوه من مصالح واطماع..بل ان هناك في الافق القريب والقريب جدا، حروب انابة الانابة. دول اقليمية من ذوات التاثير الاقليمي الكبير بما تمتلك من مكائن مكوناتي مجتمعي، تشتغل بلاهوادة في فتح دروب التفت والتناحر والتصادم في اشتباك مجتمعي يفعل فعله في انتاج التفارق المجتمعي بين ابناء المجتمع الواحد، وبالذات السعودية والامارات والاخرون، وما قبل الاخريين، الامارات تشتغل مخباراتيا، تلك الدول، تنفذ او تشتغل لصالح ومن اجل بلوغ المخطط الاستعماري الامريكي والاسرائيلي، اهدافه!؟..تُشّغل اذرع بشرية من ابناء المنطقة او الدولة او الدول التى يراد لها ان تتغير بنويا بما يتوافق مع مخرجات هذا المخطط..وعلى هذا الطريق، السعودية تنوي او هي تخطط لأشعال الحرائق في لبنان بحجة مقاومة الوجود الايراني في لبنان!؟..خدمة لمتطلبات امن اسرائيل. ونحن هنا لانبريء احدا. المؤسف ان ما جرى ويجري ولسوف يستمر في الجري، ربما لنصف عقد قادم على اقل تقدير، المؤلم فيه هو ضد مصالح الناس وحاضرهم ومستقبلهم، وبدماءهم، لسواد عيون وامن اسرائيل ومصالح واطماع امريكا الاستراتيجية في المنطقة. ان المنطقة تمر الان بادق واخطر مرحلة من تاريخها، لأن مخطط امريكا وصل الى الباب الرئيسي لحقل الدم، كي ينتتج ما ينتج من تشظي مستدام لدول المنطقة. بهذا فأنه يستهدف وجودها تاريخيا، اي الانقلاب على هذا الوجود بوجود جديد يلغي وجودها في الفعل التاريخي ويدفع بها الى خارج، مدخلات ومخرجات، صناعة التاريخ!؟.. ان مهاجمة ايران بهذه الضراوة ومهاجمة من له علاقة بها او الصحيح من تدعمه ايران في الطريق الذي اختاره في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي لأرض فلسطين ومزارع شبعا والجولان والهيمنة الامريكية والاسرائيلية على دول المنطقة وهنا نقصد الحكام وبدرجة معينة المعارضين لهم من الذين ارتضوا ان يكونوا اداة فعل على الارض، لأجندة امريكا واسرائيل في المنطقة. وليس هذا القول بوارد الدفاع عن ايران بل الدفاع عن مشروع مقاومة المشروع الامريكي الاسرائيلي في المنطقة. ندرك تماما ان لأيران مصالحها. في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة، تتلاقى مصالح شعوب المنطقة وهنا نقصد الشعوب الحرة والتى تريد ان لايتمزق نسيجها المجتمعي ومن ثم دولها، لتصبح سهلة الانقياد بعد زمن التقسيم، لمصالح واطماع امريكا واسرائيل، تتوافق مصالح ناس دول المنطقة مع مصالح ايران في مقاومة الاستعمار الامريكي الامبريالي الجديد، تحديدا وليس غير هذا، وغير هذا له ما له وعليه ما عليه!؟.. وهذه السطور المتواضعة ليس فيها مجال في الخوض في هذا، الغير هذا!؟..

لا تعليقات

اترك رد