السعودية وأمريكا ونظرية فرق تسد


 

الرياض وأمريكا حكاية لها جذور وأصول تمتد منذ 1800 وما بعدها حيث كانت الواجهة بريطانيا ووعدها سيئ الصيت والسمعة في عام 1917 والذي نص على وجعل اليهود لهم موطئ قدم وحق في فلسطين فكان هم السبب في تقسيم العرب ومشاكلهم والذي يحدث ومازل يحدث من ويلات للعرب كان مصدرها توقيع ذاك الوعد.

مرت قصة جميلة علينا في الصفوف الاولية حول الثيران الثلاثة هى قصة قديمة يعرفها جيل الثمانينات وتحكى هذه القصة.. ” أن أسدا و ثلاثة ثيران، ثور أسود و ثور أحمر و ثور أبيض ، كانوا يعيشون في غابة كان الأسد يهدف الى افتراس الثيران الثلاثة ، و كلما أراد ذلك تجتمع الثيران و تتحد معا ، فلا يستطيع الأسد الاقتراب منها خوفاً على نفسه من اتحاد ها، بالرغم من قوته ، لقناعته بأن الجماعة تغلب القوة.

فكر الأسد و خرج بخطة محكمة يستطيع بواسطتها أن يصل إلى مبتغاة وبأسهل الطرق الممكنة. فاقترح على الثيران الثلاثة أن يصبحوا أصدقاء له ، فقبلوا صداقته لظنهم بأنهم سوف يكونون تحت حمايته في الغابة المليئة بالأخطار. ولمن لا يعرف التفاصيل فقد افرد احدهم واكله ثم الثاني حتى بقيه واحد فقط وهو يعتقد انه منتصر لكن الحقيقة غير هذه فقد اكله بعد ان بقيه وحيدا وانتصر الاسد….

لنتعلم بان العرب قوة لو توحد الجميع ولن يستطيع الشيطان الكبير امريكا او اسرائيل ان يدخل لهم وان يقتلهم لكن الحقيقة هي دخل العدو بطريقة الثيران حيث فرقهم وقتلهم واحدة تلوا الاخر .

لم يستطع الاسد ان يجابه حتى عرض موضوع الصداقة ليست صدفه ابدا ان يعمل الامريكان بأسلوب الاسد لكن الغريب بان العرب كانوا يتصرفون تصرف الثيران فقد وافقوا على صداقة الاسد مما جعلهم يسلمون انفسهم وأشقائهم للموت وكانت النتيجة كما مر بنا من موت اليوم السعودية تعيش القصة ذاتها بحيث دخل عليهم صديق ولا يخرج الا بموتهم جميعا فرق الاخوة وبدا القتل والموت ليصل الى كل اركان السعودية التي كانت من الدول الاقوى في المنطقة قبل ان يستغلها لقتل اخوتها العرب يصل اليوم ليتقاتلوا فيما بينهم وسوف نشهد نهاية السعودية كما شهدنا نهاية الدول الاخرى التي انتهت على يد وأموال السعودية بتدبير امريكي .اليوم جميع الصور تعاد علينا وما قدمه ال سعود في وعد بالفور من تنازلات عن فلسطين وغيرها مقابل الحكم يدفع ثمنه الاحفاد وكانت بوادرها اعتقالات واختيال لبعض الامراء والشيوخ والوزراء ننتظر القادم وهو سقوط حكم ال سعود وانهاء فترة حكمهم بعد ينتهي من خصومة سوف ينتهون منه اسيادة .

لا تعليقات

اترك رد