البتكوين و الدولار وجهان لعملة واحدة – ج 2


 

تحدثنا عن ظهور العملة الالكترونية” البتكوين ” و كيف انها عملة وهمية ليس لها ما يضمنها و كيف انها تستعمل في انشطة غامضة و مريبة منها علي سبيل المثال تمويل الارهاب و لكن الملفت للنظر ان هذه العملات تنتشر بصورة سريعة و في لمستقبل القريب سوف تحل محل الدولار , الذي فقد قيمتة بالفعل هل هذا فعل مقصود حتي لا يستطيع احد المطالبة بنقوده ؟؟ و يتم نهب العالم بواسطة العملات الالكترونية و الدولار اكبر خدعة ابتكرها الصهاينة للسيطرة علي راس المال و لنعرف هذا بالتفصيل يجب ان نتطرق للدولار بصورة اوضح
في السابق كان الجينة الاسترلينى هو العملة الاساسية ولكن بعد أن كسبت أمريكا الحرب العالمية الثانية، حل الدولار محل الجنيه الاسترليني في غطاء الذهب، وأصدرت أمريكا دولارا يعادل قيمته ذهبا. وقامت جميع الدول بعد ذلك بإعطاء ذهبها كله إلى أمريكا
وأخذ دولارات مكانها. ثم قامت بعدها أمريكا بتعويم الدولار مما أنقص قيمته إلى العشر، وبذلك سرقت أمريكا الذهب العالمي كله في جيبها لمصلحة اليهود بالطبع( 1929 الازمة المالية -روزفلت- ).
وأصبحت العملات بعد ذلك لا تقاس بالذهب مما أفقدها أي قيمة ذاتية
تبدا القصة من عام 1929 بعد انهيار وول ستريت و انطلاق شرارة الكساد العالمي والحرب العالمية الثانية. خلال تلك الحرب قامت الحكومة الامركية الموردة للاسلحة و الذخائر الى جميع حلفائها برفض ان يدفع لها حلفائها بالعمله بل الدفع سيكون بالذهب* و بحلول عام 1945، اصبح 80 ٪ من الذهب في العالم مكدسا في خزائن الولايات المتحدة، ليصبح الدولار العملة الاحتياطيه العالمية التي لا جدال فيها بل و انها اصبحت تعامل في جميع أنحاء العالم كأنها `اكثر امانا من الذهب’ واصبحت الدول الاخرى تكدس احتياطياتها بالدولار أكثر من اي شي اخر حتى وصل المطاف الى ان تصل 66 ٪ من إجمالي الثروة في العالم بالدولار امريكى، مما جعل الولايات المتحدة تطبع جبال من الدولارات بدون غطاء من الذهب و تستورد كميات متزايدة من السلع الاساسية ، وتمول الكثير من الحروب في الخارج ، و ذلك كله بالمجان!. و لم يؤثر في وقته على معدل التضخم في الولايات المتحدة كون الانفاق مركز في الخارج.
في عام 1971 حاولت عدة بلدان في آن واحد بيع جزء صغير من دولار الى الولايات المتحدة مقابل الذهب، ولم تستطع الحكومة الامريكية السداد و حاولت الحكومة وقتها ترويج نظرية `قطع الصلة بين الدولار والذهب’ ، في انكار لحقيقة ان فشل تغطية الذهب هو عمل من اعمال الإفلاس من قبل حكومة الولايات المتحدة الامريكية ‘.

الدولار والنفط
كان لابد عن البحث عن بديل وكان النفط هو الحل
وهنا كان على الولايات المتحدة الآن ان تجد طريقة لبقية العالم على الإعتقاد والإيمان في ورقة الدولار. وكان الحل في النفط ، في Petrodollar. اذ استطاعت الولايات المتحدة بنفوذها ان تقنع منظمة البلدان المصدرة للنفط لبيع النفط مقابل الدولار فقط ،وانقذ الدولار من الازمة. وكان للبلدان الاخرى الاستمرار لابقاء الدولار لشراء النفط الذي تحتاجه. ولتتمكن الولايات المتحدة من شراء النفط فى جميع انحاء العالم ، مجانا مرة اخر.
وزاد تألق الدولار و سيطرته على الاقتصاد،،اذ اصبح اكثر من اربعة اخماس جميع معاملات النقد الاجنبي ونصف جميع صادرات العالم مقومه بالدولار. وبالاضافة الى ذلك ، كل قروض صندوق النقد الدولي مقومه بالدولار. ‘
هذا النظام يجعل من الدولار الامريكى العملة الاحتياطيه العالمية في تجارة النفط و يبقى الطلب على الدولار متزايد. وهذا ما يمكن الولايات المتحدة من الاستمرارفي طباعه الدولار مقابل لا شيء لتمويل زيادة الانفاق العسكري والانفاق الاستهلاكي على الواردات. ولا يوجد أي نظرية للحد من كمية الدولارات التى يمكن ان تكون مطبوعة، ما دامت الولايات المتحدة لا يوجد لها منافسون جادون و ما دام هنالك الدول الاخرى التي على الثقة في الدولار الامريكى.
قال الصهاينة في البروتوكول حكماء صهيون البنذ الثاني والعشرين: في أيدينا تتركز أعظم قوة في الأيام الحاضرة وهي الذهب فهل يمكن أن نعجز بعد ذلك عن إثبات أن كل الذهب الذي كنا نكدسه خلال قرون أنه لن يساعدنا في غرضنا في أن يصبح العالم تحت حكمنا ويعتصم بقوانيننا اعتصاماً صارماً
وكذلك الذهب في بروتوكولات حكماء صهيون
يجب أن توضع تحت أيدي اليهود ـ لأنهم المحتكرون للذهب ـ كل وسائل الطبع والنشر والصحافة والمدارس والجامعات والمسارح وشركات السينما ودورها والعلوم والقوانين والمضاربات وغيرها.
وضع أسس الاقتصاد العالمي على أساس الذهب الذي يحتكره اليهود، لا على أساس قوة العمل والإنتاج والثروات الأخرى مع إحداث الأزمات الاقتصادية العالمية على الدوام كي لا يستريح العالم أبدًا فيضطر إلى الاستعانة باليهود لكشف كروبه ويرضى صاغرًا مغتبطًا بالسلطة اليهودية العالمية.
قال خبراء الاقتصاد المعادين لسياسة الحكومة الفيدرالية في أمريكا: البنوك أخطر على أمتنا من الجيوش المجهزة و يجب منعهم من التحكم بطباعة النقد ( منقول من صفحة التاريخ كما يجب ان يكون )
ان قصة الدولار تحتاج الي كتب حتي نستطيع سرد هذة الاكذوبة , و كانت محاولات بعض الدول للبحث عن بدائل للدولار نتيجته دمار هذه الدول القذافي و صدام و غيرهم ممن حاولوا التملص من الدولار اللعين , ان دول الخليج تستطيع بقرار واحد منها ان تسقط في لمح البصر الولايات المتحده الامريكية و هو اعلانها برفض الدولار كعملة مقابل البترول .
ما يجري اليوم من حروب هي جميعها بسبب هذا الملعون ” الدولار ” حتي لا يكتشف العالم انه تم خداعه و سرقة امواله بمنتهي السهولة
في مقال لماركو راكو حديثا و الذي رحج الي انهيار الدولار في العالم وحدوث آثار مدمرة لذلك ستطال الجميع باستثناء روسيا.
واعتبر أن ما أتاح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين فرض أجندته على الشرق الأوسط، الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الذي تضاعف حجم الدين العام الأمريكي في عهده مرتين، ملحقا الضرر بالولايات وحلفائها الغربيين
وفي وصف تركة أوباما، أشار صاحب المقال إلى أن دونالد ترامب لم يرث عن خلفه سوى البورصة الصامدة حتى الآن، والاحتقان الداخلي في البلاد، وأزمة اقتصادية مستعصية، ودين هائل، فضلا عن الغموض الذي يلف مصداقية التفوق العسكري الأمريكي، ونأي حلفاء واشنطن عنها الواحد تلو الآخر، والفوضى التي تعم البلاد لعدم اعتراف خاسري الانتخابات الرئاسية بنتائجها
وأضاف أن القادم على الولايات المتحدة أعظم، وأنه إذا ما أخفق الاحتياطي الأمريكي في إجهاض التضخم، فإن الدولار سينهار لا محالة، حيث أن الارتفاع في أسعار النفط سيكون حادا، وسينقلب عكسا على العملة الأمريكية التي يفيدها ارتفاع طفيف للأسعار في ظل المديونية الهائلة التي ترزح تحتها، وأحداث الشرق الأوسط دليل علي الكساد العظيم الذي سيحل بالمنطقة .
فلا فرق بين العملات الالكترونية و الدولار فكليهما وجهان لعملة واحدة كلاهما اكبر كذبة في التاريخ

لا تعليقات

اترك رد