أوطان تهدمها زعمائها


 

تتدفق على البلدان ..صنوف النكسات …السياسيه ومخرجات التأمر الغربي المفرط على وحدة الصف ..وشق كلمة اللحمة العربيه . والقومية ..
ويزداد شراسة الالم حين يكون من باعوا الاوطان هم انفسهم من يشغلوا منصب قيادة المفاصل الرئيسيه للبلد. هم من امتصوا ثروات البلد ليتكئو على أرائك الانتقام الراقي في مجالس الشوري والنواب والشعب….
فيتشاورون على نقيع السم كيف يدسوه للجائعة بطونهم من عامة الشعب ..

فمن جهتهم تاتي رياح الشر المستطير…
واللعنه الملتحفه بوشاح وطني المتهريء …
يتزعمون منابر الشجب والاستنكار…عبر البث المباشر…وبعد فاصل قصير من اكذوبات وطنية ينمقون بها المحافل . والاوبريتات..
وفي المقابل يزودون اماكن الصراع بعبوات الموت. .وتلقيم بيت النار…بالبارود والرماد..
يستحلي لديهم شراهة الاكل المعفر بدم الابرياء..
ورماد الاحتراب ..وركام المباني التحتية …
وتزداد صنوف الاتاوات والمنح والمساعدات ليستفرد بها من يأمر بالقتل…ومن يقتل..

ومن يموت من الحرب لا يأتيهم سوى صورة ملونه مكتوب حولها الشهيد …
الذي لم يشهد…
والقتيل الذي لا يدري من قتل ..ولماذ قتل…؟
وعظيم المواساة لاسرة الفقيد ..مع رغيف خبز لمن كان اهله لديهم جرأة المطالبة بحق المقتول المسمى لديهم شهيد…
سيصير جثمانه لأسياد الحرب حصيرا تأكلهم النار..

الشعوب العربية تمزقت أعلامها لشدة رياح الخلاف الديني.. والعرقي.. والجغرافي..
وان لم يكن السياسي هو ما يزيد حدة الامر خطورة واكثرها شراسة الاحتدام والصراع المسوس بالسياسه العمياء…
والتطبيع المنقاد لدول الحل والعقد المستعمرة لقاده تحكمهم اسيادهم لتجعل من الشعوب ذاتها عبيدا تنقاد بسوط…
ورغيف خبز ممنوع معه الماء…
والتنكيل خلف قضبان العبودية ..
حتى يتم التهيئة لشعوب تنشأ على تقبل تقبيل الركب ..واستساغة الم السوط .
وعدم السماح للمظلوم برفع الصوت…

هناك نفوس تأبى الخنوع لطوق القيد …
وشعوب تعصف بالوضع نحو التحرر والبناء والتنمية..
من خلال التوعية التثقيفية ..والقيادة الناجحة . .
فثقافة الشعوب وتنوع الفكر ..وتقبل الاخر …
وحب الوطنية لذات الاسم والمنشأ …
تجعل الوطنية تعشعش على هامات وطنية بحتة لا تبيع الوطن بثمن دماء ابنائه…
ولا تستحوذ على خيرات البلد لشخوص ومتنفذين…
الفكر الرائد. ..والعقل الناضج… والروح السمحة.
يتمخض من خلال ذلك من رحم الوطنية للوطن وطنيا” يعبد الارض والانسان…
ويستسيغ كل ما يحتاجه الوطن..و المواطن ..
ويزرع كل طقوس أمن وأمان الجغرافيا والسكان.. وتبذل الحقوق للجميع …
وتعطي الكل جميع الخدمات وتسهيلات..العيش..
تعطي ولا تمنع…
فالفرد وكل مستحقاته الوطنية والروحية هو يمتلكها بغض النظر عن..المذاهب الدينية ….والمواقف السياسية ..والطقوس المتبعة دينية او سياسية او طائفية او عرقية ..
الجميع بكل مكوناتهم الفكرية ..
يستحقون العيش بأمن وأمان وتسهيل كل متطلبات العيش الكريم..
صبرا” جميل ايها الابناء اليتامى …
والنساء الارامل ..
ما خلفته قادات شعوبكم من ألم ودمار.وغبن.وفراق..
فتمزق الأوطان والشعوب نتاج عفن الحكم والحكومات..
والاستهتار بالتعليم ودفن القلم تحت ركام الاستحواذ السلطوي..
يجعل الوطن العربي كوطننا العربي
ويجعل اليمن كيمن اليمنيين..
ويجعل الحكام متفرقين ومشردين ..كحكام البلاد المتواجدين في فنادق للأيجار في بلدان غير بلدانهم …او في بدرومات كهوف ومنازل تخشى سقوط الانقاض ..او الاستهداف عبر رادارات الطيران. .. كزعامات وسادات قومياتنا …

فيا قادة الحرب وسفراء الألم والدمار..
سيتنالكم حماقاتكم …وجهلكم وجهالاتكم…
فسؤء تدبير كم …احاط شره بالجميع ..
فزداد الالم وانتشر الخبث …
وساد الجميع هوس الأنتهاء . ..واطفاء جذوة النار المستعرة .. فلدى الجميع طرق الحل ..
كمد يد الاخاء والتسامح … وتحكيم العقل.. واعطاء الاولوية للولاء للوطن .. وفتح محبرة القلم بالعلم والتثقيف وزرع الامل ..
لان الأوطان لاتبنى بالدم والنار…
وانما بالعلم والبناء والتمنية والاعمار…

لا تعليقات

اترك رد