ثنائية “على قيد الذي كان”


 

قالت؛
سأزيل عن كتفي بقايا ورودهم
التي أُلقيت في طريقِي للُقياكـ..
ويحفر كتفي الاخر
سلسة غائرة من بقاياك
………..
قال:
هذا حلم استقى بنيرانك
ملتهماً كل احلامي
انا المكبل بكلكِ..
وانت الهادرة
مثل موجة بحر تعارك هذا الهراء
وانا الخاضع لوشوشاتِ عشقٍ جائع
اقف وراء الوراء…
………….
قالت؛
انا التي حرقها الإنتظار
وجمر حنينك يتقد حياً
تحتَ رمادي..
وكان الذي كان…
………..
قال؛
أنتِ عشتار المكتنزة بي
وأنا الذي غرست ورودي ووعودي
في زجاج نحرك
…………
قالت؛
لا تُثقلْ على روحكَ
التي يتصببُ منها وَلَهي..
وغادرْ غابةَ عيوني بلا أثر..
لا تحتسبِ الذي كان
روايةَ عِشقٍ قَبْلية…
هو شجارُ نظراتٍ فقط
أوقعَ بنا مُترنحَيْنِ
على قيدِ الذي كان..!
…………
قال؛
من يُشفق على ذبيحِ روحٍ
تعلّق بمشنقةِ شَعْرك المنسدلِ
على وجهِه مذُ أمد العشق..
وقع في فخِ عينيكِ
مُلتحفًا كُثبانَ البُنِ
التي تراكمتْ هناك..
وكان الذي كان..!

لا تعليقات

اترك رد