جُنُود الغَد


 

_ لا تتوقع أغلب شعوب الأرض أن ما شاهدته وتشاهده على شاشات السينما فى بعض أفلام هوليوود سيخرج قريباً من دائرة الخيال العلمى ويتحول إلى واقع مرير ومخيف،
_ وعلى الجانب الآخر هناك قلة تدرك جيداً أن هوليوود ما هى إلا إحدى أدوات ومنتجات “الدجال” التى يستخدمها أتباعه ومريديه فى الترويج لمخططاتهم ،
و لتهيئة عقول أهل الأرض لتقبل كل فكرة شاذة ومارقة وخيالية.. أو هكذا تبدو للعوام ، بينما من خطط وصمم ونفذ وعَرَض يعلم جيداً أن الأمر يتعدى مجرد فيلماً مُسلياً،
إذ أن تمرير المعلومات وترسيخ تلك القناعات يتم بطريقة خبيثة تستقر فى وجدان كل من يشاهده، حتى يتحول الخيال إلى واقع يشاهده الجميع رؤيا العين،
وحينها.. لا دهشة.. ولا فِكاك أيضاً..

_ المخلوقات الفضائية، والكائنات الجوف أرضية، و “الزومبى”، والمتحولون والمُستنسَخون والمُهجَنون،
وصناعة الفيروسات والأوبئة ثم إعداد الترياق لها،
كل هذا وأكثر يمُر على البسطاء كمادة للتسلية بينما من يعرف الحقيقة يدرك جيداً أنه مقدمة للخراب والدمار الذى تعده الحكومة الأممية التى تدير هذا العالم، والتى تنتوى السيطرة عليه بعد أن تصل بتعداده إلى ما يعرف “بالمليار الذهبى” ليخرج وقتها ملك الملوك “الدجال” ويقود العالم بحسب معتقدهم ،

_ وقبل أن أُتَهم بالجنون أو الشطط أُحيلك عزيزى القارئ إلى ما جاء على لسان رئيس ثانى أكبر وأقوى دول العالم.. “فلاديمير بوتين” أثناء حضوره مهرجان الشباب فى مدينة سوتشى الروسية منذ أيام وتحدث عن اقتراب تحقق إحدى المفاجآت غير السارة للبشرية جمعاء.،

_ وقال بوتين إنه يمكن خلق جيش من المحاربين المدربين، إذا لعب العلماء على الشفرة الوراثية للإنسان.

_ وقال الرئيس الروسى إن “الجنود الخارقين المُعدَلين وراثيا أسوأ من القنبلة النووية، وهذا الأمر قد يصبح قريباً حقيقة واقعية.،

_ وحذر بوتين قادة العالم من الموافقة على خلق جنود معدلين وراثيا لا يشعرون بأى ألم أو خوف، لأن ذلك سيكون عواقبه وخيمة، وطالب بوضع تنظيمات صارمة لهذا الأمر.

_ وأكد بوتين أن البشرية مقبلة على فترة حرجة جدا فى المستقبل القريب، وستكون أسوأ من استخدام القنبلة النووية، لأن الجنود المعدلين وراثياً سيقبلون على القتل الجماعى نظرًا لأنهم لا يشعرون، ولا يتألمون.

_ وأكد أن خلق جنود معدلة وراثيا ليست فكرة نظرية وستكون عملية قريباً، وهؤلاء الجنود المعدلين وراثيا قد يقدمون على عمليات القتل دون رحمة، واقترَح أن يتفق قادة العالم على تنظيم صارم لمنع خلق جنود قتل جماعى.

_ إذن..
فالأمر هكذا يبدو حقيقياً عزيزى القارئ ،
فلا يمكن أن نعتبر كلام “بوتين” مجرد مِزحة أو هذيان، بل إن هناك الكثير والكثير سكت عنه “بوتين” ولم يفصح
على سبيل المثال أن علماءهم ولأكثر من عشرين عاماً عكفوا على دراسة هذا الملف جيدا وإجروا الأبحاث على مئات وآلاف من البشر حتى تأكدوا من نجاحهم وأصبح يوم الإعلان عن ذلك “قاب قوسين أو أدنى، وليس هذا ما يهم “بوتين” وإنما كل ما يقلقه هو احتمالية عدم التنسيق بين الدول التى تملك تلك المُسوخ التى لا تعرف ألم.. ولا خوف.. ولا مشاعر.. ولا رحمة
والتى اعتبرها هو أخطر وأسوأ من القنبلة النووية، فقد يصبح وجودهم واقع يهدد البشرية فى المستقبل القريب
إنهم “جنود الغد” أو الدِرع العسكرى للحكومة الأممية التى تختفظ إلى جانبها بالعديد من المفاجآت غير السارة والتى تقوم بإطلاقها تباعاً فى المكان والزمان المناسبين لمصالحها وأطماعها.. كمشروع الجِِنْ الفضائى، والشعاع الأزرق، وسلاح منظومة “هارب” .. وغيرها من الأدوات والأسلحة الفتاكة والتى ستؤدى حتماً إلى فناء ملايين البشر .،

_ لم أندهش من كلمات بوتين ، ولكن كل ما أدهشنى هو صمت الإعلام المصرى بأنواعه عن ذكر ما جرى، وكأنه يشارك كعادته فى تعمية شعب بلادى متعمداً أو جاهلاً ،
أما من يعترضون على استمرار تحديث وتطوير وتسليح قواتنا المسلحة رغم وقوفها بمفردها فى قلب منطقة مشتعلة، وفى مركز عالم أصابه السُعار والجنون كما نرى، فإن اعتراضهم هذا لا يعدو كونه نوع من الكوميديا السوداء، هداهم الله ونجَّىَ الوطن من من شرورهم .

لا تعليقات

اترك رد