إله الجنس همس في اذني …. اصرخي … لا تقتلوا طفولتي


 

من عجائب الدستور العراقي ان كل دين ومذهب له حرية التشريع؟؟؟؟ يعني مثل ما يقول المثل العراقي خان جغان. وحسب المذهب الجعفري يسمح للأنثى بعمر تسع سنوات بالزواج ولم يحدد عمر الرجل الذي سيتقدم للزواج منها؟ هذا أولا ثانيا الزواج هو قرار شخصي للمرأة لها حرية الزواج من عدمه … في عمر التاسعة ليست ناضجة جسديا او عقليا وهذا يعتبر اغتصاب شرعي لهذه الطفلة وجريمة في حق الإنسانية … نعم توجد في بعض الدول فتيات يتزوجن من هم في سن الخامسة عشر او السادسة عشر… لكن تسع سنوات؟ قال لي أحدهم الرسول تزوج من عائشة وهي في سن التاسعة …

قلت وهل تراه منطقيا وصحيا من الناحية العلمية ان نقلده؟ قال نزل عليه الوحي للزواج منها قلت حسنا إذا كل من ينزل عليه الوحي لتوافق عليه المحكمة ليتزوج قاصر بسن حفيدته. عجبي من شعب يثور ضد اشخاص معينة لنفس المفهوم ويعظم الاخر!!! أي دولة تبني تشريعاتها على مفاهيم دينية وليس على أسس علمية إدارية حضارية طريقها للزوال … المرأة نصف المجتمع ان لم تصونها وتحفظ حقوقها كما يتطلب العصر الاني الحديث تماشيا مع العالم ومع الحضارة التي دخلت البلاد سيكون المجتمع عليل وكل عليل يموت ان لم نعطيه الدواء والعلاج الصحيح. زواج القاصرة سينتج عنه مضار كثيرة منها المعاناة النفسية مما يؤثر على تربية اطفالها بالطريقة الصحيحة أي ستنتج جيلا عليلا ستعاني من الناحية الجسدية الحمل المبكر جدا قد يؤدي الى مضاعفات صحية أحيانا تؤدي بحياتها ستحرم من التعليم ونتيجتها ترتفع نسبة الجهل في المجتمع. هذا القانون اعطى للرجل حرية ممارسة الجنس كما يشاء قانونيا وقيد حرية الاختيار للمرأة هل هذا هو قانون الدين والاله العادل؟؟؟

هذا القانون سيسمح ببيع الطفلة لرجل غني يحب ممارسة الجنس مع الأطفال لكن تحت شريعة القانون ابوها واخوها وخالها وعمها كل من يحكمها في العشيرة قد وافق على زواجها وما عليها الا ان تسير الى سجن الظلام يلتهم جسدها ذلك الوحش المريض عقليا يتزوج طفلة بعمر التاسعة من عمرها وهي تحمل لعبتها وتسرح شعر لعبتها غير مبالية ما سيجري لها من اعتداء على ما بين فحذيها لأنهاهرموناتها الجنسية مازالت في طريقها للنضج حتى انها لم تتعرف بعد على الجهاز التناسلي للمرأة او الرجل … يؤرقني كثيرا هذا الموضوع وانا اتخيل الرعب في عيني الطفلة وهي في غرفة مع الوحش قد يكون في سن اباها او جدها وهو يعريها تخيل الألم الجسدي والنفسي الذي تعانيه ولا مفر لها والكل يشاهد الجريمة لكنها في نظر الشرع الديني او المذهبي حلال !!! كم أكره كلمة حلال وحرام لأنها ليست مقياس للعدالة …

المقياس ان يكون ما هو الصح وما هو الخطأ لان للصح والخطأ يوجد معيار للقياس قابل للتغير مع الزمن كلما تحسنت معلوماتنا مع مرور الزمن كلما اتيح لنا تغير معاير القياس نحو الاحسن اما الحلال والحرام هو معيار ديني ثابت لا يجوز المساس به سواء كان صحيح ام خطأ رغم اننا نعيش في زمن غير الزمن الذي اتي به. يجب ان يكون هناك قوانين مدنية مبينة على أسس علمية وإدارية يتساوى فيها الجميع بغض النظر عن الخلفية الدينية وانما اصدار الشريعة شريعة إنسانية عادلة اما الأديان لها حرية ممارسة العبادة وليس اصدار القوانين هكذا يقول المنطق..

1 تعليقك

  1. روعه ، شكرا لك استاذه مني .. اول مره اقرا لك ، واما جد سعيد بالتعرف اليك .

اترك رد