حديث الواحات


 

الواحات المصرية دائما ماتبوح بخيرها من نخيل واعناب وزيتون ..ومازالت تبوح باسرار تاريخية من خلال اثار يتم اكتشافها ..وطبيعتها الجيولوجية تبوح بما فيها من معادن ومياه جوفية كثيرة .
ولها اسماء مثل الواحات البحرية والواحات الداخلة والخارجة والفرافرة وسيوه .وتضرب جغرافيتها فى الصحراء الغربية حتى تصل شمال غرب الى محافظة مطروح وحتى الحدود المصرية الليبية .
وبنظرة سريعة على طبيعة الجغرافيا حيث الصحراء والجبال وارتباطها بالإرهاب الذي يتم تصديره إلى مصر ، نجد ان بيئة الإرهاب والإرهابيين هى هذه الطبيعة التى توفر لهم المأوى والهروب والفرار عند المواجهات مع الجيش والشرطة المصرية .
وهذا مايحدث بسيناء ..حيث الطبيعة الصخرية للجبال والتى توفر لهم المغارات والكهوف والممرات .
ولأن الإرهاب يترنح وينهزم فى مصر ويأخذ ضربات متوالية كان على أثارها الفرار والهروب ..فقد حاولوا نقل معاركهم من الشرق إلى الغرب ..عن طريق تصدير الإرهابيين الذين انهزموا بالعراق وبسوريا وفروا الى ليبيا وحاولوا تصديرهم إلى مصر ..فكانت معركة الواحات ..إحدى المعارك التى يخوضها أبطال مصر البواسل ضد الإرهاب والإرهابيين وهى تكملة للمعارك التى تدور رحاها بشمال سيناء بالعريش ورفح والشيخ زويد .
لاشك ان وراء الإرهاب بمصر ..دول إرهابية تمول بالسلاح والمال ..ومخابرات هذه الدول تلعب دورا خسيسا فى ذلك ..وأيضا تنظيمات وجماعات إرهابية نمت وترعرت داخل مصر ..ولا أحد ينسي جملة احد قادتهم بعد نجاح ثورة الثلاثين من يونيو وانتصار الشعب المصري بكل طوائفه وبجيشه العظيم وشرطته البواسل ..قال : الارهاب يتوقف فى سيناء فورا إذا عاد رئيسهم الذى عزله الشعب المصري وعزل نظامه وجماعته ومرشدهم عن الحكم الذي سرقوه فى غفلة من الزمن .
ولقد أباحت معركة الكيلو 135 ومعركة الكيلو 175 بأسرار كثيرة ..
من هذه الأسرار ان المصريين لن يستسلموا ابدا للإرهاب الدولى والتنظيمات الدولية التى تحارب مصر وتريد تدميرها وتقسيمها ..
لقد اظهرت هذه المعارك ..كذب وادعاءات وسائل التواصل الإجتماعى وكذلك الإعلام الموجه والمدفوع من الخارج وصدروا كل الشائعات وزيفوا كل الحقائق واظهروا الشماته واظهروا خسة وندالة التنظيم والجماعة الارهابية واعضائها والموالين لها بمصر وخارج مصر .
وتعاملت الدولة المصرية وجيشها وشرطتها بحكمة وصمت ولم تشأ ان تعلن الحداد على وسائل إعلامها وتعرضت للنقد والسب من قبل الشامتين والمغيبين الذين يلعبون أدوار بطولة وهمية على صفحات وسائل التواصل المختلفة .
حتى فاجأتهم الشرطة وابطالها والجيش وأبطاله بخوض معارك ضارية وتحديد مواقع الإرهابيين وضربهم بقسوة وقتل الكثير منهم ..وفرار الاخرين .
واستعاد أبطالنا الضابط المصري الذين خطفوه وعذبوه كثيرا .
لقد كشفت مصر كل الإرهابيين الذين يمولون الإرهاب ويساعدون كل إرهابى ..الارهابى ليس هو من يحمل السلاح ويقتل الأبرياء ويحارب الجيوش فقط ولكن الإرهابى هو من مول وتخابر واشتري السلاح ورعى الارهابيين بأرضه وصدرهم للعالم لينشروا الفساد والقتل ليكونوا أله صماء تنفذ فقط الاوامر .
حديث الواحات كشف الارهابيين وكشف الحاقدين وكشف الشامتين وكشف المغيبين وكشف المضحوك عليهم وكشف الذين يصدرون الإشاعات وكشف الكارهين لانفسهم وكشف كل عدو لمصر سواء يعيش داخلها او يصدر سمومه من الخارج إليها .
وبقدر ما كشفت الواحات أعداء مصر فإنها ايضا كشفت للعالم كله ان مصر لها أبطال بواسل شعارهم
(النصر او الشهادة ) …فليرحم الله الشهداء ونحسبهم باذن الله أحياء عند ربهم يرزقون ..فذاك وعد الله لهم .
وكشفت أيضا معدن المصريين المخلصين لوطنهم الذين يساندون أبنائهم الأبطال فى كل وقت .
مصر الأن تنتصر والإرهاب واصحابه وكل الذين ورائه لن يكون لهم إلا الخزي والهزيمة .
والتاريخ سوف يقف امام هذه الحقبة ويسجل بطولة المصريين ..جيشا وشعبا امام شراسة الإرهاب ودوله وتنظيماته وجماعاته

لا تعليقات

اترك رد