الاعلامية رند طلال.. وجه واعد بالتألق المتصاعد لسلم النجاح …


 
الصدى-رند-طلال

الاعلامية رند طلال واثقة من خطواتها في تحقيق ذاتها و انسانيتها كأمرأة عراقية أعطتها الغربة نيشان الصبر لتكون صورة مشرقة و مشرفة للمرأة العراقية أينما كانت لاتثنيها الصعاب.. نحاورها عبر الصدى نت و تجيبنا برقة خيط الحرير.

رند الاعلامية الواعدة بالنجاح كيف تقدمين صورتك للقراء عبر موقع الصدى كأمرأة عراقية و أم واعلامية؟
امرأة عراقية اشبه الكثيرمن بنات بلدي اللواتي عشن تجارب صعبة بسبب ظروف الحروب التي عشناها ومارافقها من تغييرات متسارعة في المجتمع من مفاهيم وقيم … حملت.. مسؤليات كبيرة كاي عراقية تبحث عن الامان لعائلتها بغض النظر عن حجم هذه العائلة وافرادها حملت همومي معي وتنقلت بها من بلد لاخر ومن محطة لاخرى بحثا عن وطن مفقود.

رند الاعلامية كيف استطعت ان تقتحمي المجال الاعلامي المكتض بالتنافس و الوجوه الكثيرة ؟وهل كان من شروط تميزتي بها فكانت السبب في اطلالتك عبر الشاشات المرئية؟
الصدف هي التي حملتني الى هذه المهنة بعد اول محطة والتي كانت محررة في جريدة الصباح وكوني عملت كناشطة في حقوق الانسان هذا المزيج بين الصحافة والاعلام المقروء كان جسر عبور لمرحلة الاعلام المرئي.
لم اضع شروط سوى مراعاة عراقيتي وان انقل صورة جيدة عن اهلي وبلدي والمثابرة في التعلم والاصرار على ان اكون على قدر ماتحمله هذه المهنة من مسؤوليات مبدئي في العمل ان لا اعد نفسي اني قد وصلت واصبحت ناجحة حتى لا اصاب بالغرور او ارفض التعلم بالعكس دوما اشعر باني لم اكتفي من بحر هـذه المهنة العميق خصوصا مع وجود اعلام مفتوح علي مصراعيه للجميع.

ما المختلف برأيك بين الماضي في بغداد حيث الولادة و الثقافة و التقاليد و الاقامة في أمريكا من حيث الاندماج مع العادات الجديدة و الاجواء المختلفة وهل و جدتي صعوبة في ذلك؟
أجد فرق شاسع وكبير بين المرحلتين في بغداد هناك حيث تركنا الاهل والاحبة والاماكن والذكريات اختلاف كبير واختصرها بكلمة بيئة مختلفة ليس هناك حتى اي نوع من التقارب او شبه في العادات والتقاليد واجهت صعوبات لا تعد حتى تمكنت من التاقلم والتعود على نمط الحياة هنا في امريكا في كل مرة كنت اصاب بالاحباط وافكر في العودة لكن اعود للتفكير في مستقبل ابني واتراجع عن الفكرة لاني حين فكرت بالرحيل ومغادرة وطني واهلي كان لمسؤولية اكبر من اي شيء وهي مسؤوليتي تجاه ابني وتوفير بيئة اكثر امان ومستقبل علمي افضل.

رند الوجه الاخر يحمل بذور فنية في مجال التصميم و الرسم رغم ابتعادك فترة عن هذا المجال عدتي من جديد لتقدمي تصاميم و ديكورات منزلية أنيقة. كيف تجدين نفسك مع التصميم وكيف تنظمين وقتك في نتاج اعمال فنية؟
ابتعادي جاء بسبب كثرة التنقل من بلد لاخر ومارافقها من قلق وعدم استقرار واي لمسة فنية مهما كانت بسيطة اهم شروطها الاستقرار اعتبر ان المنزل هو مملكة الانسان والمكان الوحيد الذي يجب ان يكون مصدر ومنبع للراحة والا لن نتمكن من مواجة صعوبات الحياة خصوصا في ظل الفوضى البصرية والسمعية التي نعيشها احمد الله اني املك وقت لممارسة هذه الهواية واقول هواية لاني لا استطيع مقارنة نفسي مع احد لكن هي نوع من تفريغ لضغوطات الحياة واستثمار هـذا الضغط بصورة ايجابية منتجة للجمال ومريحة للبصر والنفس البشرية.

المرأة العراقية تتميز بالصبر و المثابرة و انت منهن صبرتي وثابرتي رغم الغربة و البعد عن الوطن ماذا اضافت لكي تجربة الغربة؟؟
اعتقد ان تجربة الغربة وتحمل المسؤولية وحدي جعلت من عودي اصلب واقوى في مواجهة مشاكل الحياة بعد ان كان عود طري من السهل جدا ان يكسر اصغر موقف كان كفيل بكسري وعزلي عن الحياة.
الغربة زادت من مقدرتي على الصبر لان هذه الصفة كانت مفقودة لدي واظن ان كل موقف او تجربة في هـذه الحياة هي عبارة عن درس علمني الكثير اي تجربة مهما كانت بسيطة او العكس.

مالدوافع التي تكمن داخلك لتجعلك تحققين ذاتك في المجتمع؟و كيف تشغلك تجارب النساء الناجحات؟ و هل من مثل أعلى للمرأة في ذاكرتك؟
دافعي الاول والاخير هو وجود ابني في حياتي وكونه هبة الله وامانة من الخالق هـذا يدفعني لان اثابر في هذه الحياة بالاضافة الى الصورة التي وضعتها في بالي واحلم بتحقيقها يوما ما واعمل على تحقيقها.
كل امراءة قوية صبورة قادرة على تحمل المسؤوليات منتجة لا تعتمد وجود الاخر في حياتها هي مثلي كل امرأة اقتحمت مجال صعب وبرزت فيه يعد حكرا على الرجل هي مثلي الاعلى.

كيف تتذكر رند طلال خزين الذاكرة للعراق و بغداد والاهل و الاصدقاء؟
الذكريات هي مصدر للحياة بالنسبة لي لمة الاهل والحديقة وريحة الشبوي والقرنفل وكثير امور بالنسبة لي مصدر للحياة احلم بالعودة لها لكنها ضرب من الخيال لبغداد نصيب كبير من روحي يكفي ان اسمع اغنية قديمة لياس خضر او حسين نعمة حتى اشم رائحة ذاك الزمن الجميل وطيبته.

كيف ترين صورتك في المستقبل هل من أهداف تنوين الوصول اليها من خلال عملك في مجال الاعلام ؟
احلم باستثمار هذا المجال في عمل انساني اخدم فيه الانسانية احلم في يوم ما ان اكون سفيرة السلام والنوايا الحسنة احلم باستثمار مهنتي في خدمة بلدي واهلي والعمل بجد وليس فقط لاضافة لقب اضعه ضمن مسيرتي المتواضعة احلم بالوصول الى الناس والالامهم واعتقد انه شي بسيط يقدم للعراق.

شارك
المقال السابقديوان شعري
المقال التالىساعة التغييير في العراق!!
رؤى البازركان إعلامية وكاتبة ورسامة مقيمة في امريكا حاصلة على دبلوم البحث الإجتماعي وبكلوريوس فنون جميلة .عضوة جمعية التشكيليين العراقيين وعضوة جمعية الباراساكولوجي العراقية .لديها العديد من المعارض الشخصية كما وحصلت على العديد من الجوائز منها جائزة من وزارة الثقافة في مسابقة قضايا المرأة في التحرر....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد