نريد سلاما يحفظ ما تبقى من حياتنا


 

مازال الوقت مناسبا للسلام لما لا نصنع لأنفسنا وللأجيال القادمة بلدا غير هذا ووطنا غير هذا الوطن لم نشهد يوما مريحا فيه ولم نرى حرية تعيد الينا تلك الايام التي طالما حلمنا بها نوم بلا خوف وأطفال يلعبون في الشارع خالية من رائحة البارود وساحات وملاعب الاطفال عامرة ومدارسنا فيها ما يشتهي ويريد الطفل من العاب وكتب ومنهاج حديثة ومستلزمات متوفرة وكذلك بيوتنا عامرة بالسلع من منشئ عالمي ورواتب تكفي لعيش رغيد .

هذه المدن باتت نشاهدها في الاحلام والخيال حولونا الحكام والحكومات المتعاقبة ادوات شطرنجية يلعبون بنا كيف ومتى ما يريدون يذهبون بأبنائنا للحروب ويقتلوهم يأخذون اموالنا وحقوقنا لتكون لهم رواتب وامتيازات لأنهم يحاربون يسلبون السعادة يأخذوها الى خارج العراق ويتمتعون بها في جزر ومناطق سياحية اشتروها بدمائنا بخوفنا بعرقنا بصيحات الاطفال وعويل النساء بمساكننا المهدمة وملابسنا الرثة وبوجوهنا الكالحة واكفنا التي لا تجد سوى ان ترفع الى السماء لتنصفنا .

سؤال يتردد هل مازال هناك وقت للسلام ؟

وهل يمكن ان يتحقق مع معطيات الامور ونهاية الخلافات التي حدثت اخيرا تكون بداية سلام .

كلنا يعرف بان مجريات الامور تحكمها ايادي خفيه تتحكم بمصائر العباد والخلائق هي من تلاعبت بمجريات الامور في العراق منذ القدم وكلنا ايضا يعلم بان دول لها مصالح ومقسمة اداريا بينها مثلا البصرة وما علاقتها ببريطانيا والموصل وما علاقتها بتركيا وأمريكا التي تعمل كل اخطبوط مد اذرعه في كل الاتجاهات واليوم اسرائيل تجدها في شمال العراق .

من نتائج الحرب الاخيرة وما ال اليه الامر من انتصار الجيش والحشد والذي هو انتصار الحكومة لتكن هي الفرصة السانحة بجمع الدول التي لها مصالح ولنتفق معها على السلام للعراق ولنبتعد عن الحرب قليلا ولنعيش بسلام , لدينا ما يكفي من الاموال كي ندفع ونشتري لأنفسنا امن وأمان واستقرار , وعلى مدى قرون النفط يسرق من هنا او هناك لنعطي شيئا منه او جزء ليكون لنا الحصن ونكون اسياد انفسنا. لا لشئ انما نريد سلاما يحفظ ما تبقى من حياتنا

لا تعليقات

اترك رد