تحية احترام وتقدير الى دولة رئيس وزراء العراق


 

مر العراق الحبيب باصعب ازمة فى تاريخه الحديث عند اجراء استفتاء استقلال اقليم كردستان قبل اسابيع واشفق كثيرون حينها على دولة رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي واعتبروا انه لن ينجح فى احتواء الموقف وتحدث الكثيرون عن تفتت وانقسام العراق الا ان رئيس الوزراء العراقى ادار الازمة بحنكة وحكمة وقوة اذهلت العالم كله ونجح بحمد الله فى الحفاظ على وحدة العراق الحبيب وعقب تسليم القوات العراقية المنافذ والمطارات لم يتحدث الا بكل خير عن اهل كردستان
فكان اول تصريح له يوم الثلاثاء 31 اكتوبر هو تأكيده عزم حكومته دفع رواتب موظفي إقليم كردستان وعناصر البيشمركة قريبا ليثبت العبادى انه بالفعل رئيس وزراء لكل العراقيين دون اى تمييز وليثبت انه واحدا من اعظم السياسيين فى التاريخ الحديث للعراق
-اننى كمصرى عروبى ومحب للعراق ارض الحضارات اشعر بفخر كبير لما انجزه رئيس الوزراء العراقى الذى حافظ على وحدة بلده ولم يهمل مطالب ابناء كردستان لانهم كانوا وسيظلوا باذن الله جزءا عزيزا غاليا من ارض العراق الحبيب
– كما نجح الدكتور حيدر العبادى فى اقامة علاقات متميزة للغاية مع كل القوى الاقليمية والدولية حيث اقام علاقات جيدة مع مصر والسعودية وتركيا وروسيا وامريكا وسوريا وايران بل نجح فى ان تعيد السعودية رحلات الطيران بينها وبين العراق بعد توقف لاكثر من 27 عاما ليكتمل نجاحه الداخلى مع نجاح باهر خارجيا
-ان وجود الدكتور حيدر العبادى فى هذه الفترة العصيبه اعتبره بصدق هدية من الله لشعب العراق الشقيق ولو كان غيره فى هذا المنصب خاصة من دعاة وغلاة الطائفية المقيته لكان العراق قد تفتت لا قدر الله….. لذلك ومن خلال حبى للعراق وليس حاشا لله تدخلا فى شئون العراق الداخلية ادعو الشعب العراقى بكل اقاليمه الى الالتفاف حول الدكتور حيدر العبادى الذى اعتبره بطلا قوميا عربيا لما قدمه من انجاز عظيم لبلده الحبيب العراق ووطنه العربى الذى يتعرض لمؤامرات التقسيم التى سوف تفشل باذن الله وستبقى بلادنا العربية موحدة وسوف تسقط الشعوب والقادة العظام تلك المؤامرات الحقيرة
-اخيرا اذكر الشعوب العربية وبعض الاحزاب السياسية العربية بقول الله سبحانه وتعالى .. بسم الله الرحمن الرحيم “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ” صدق الله العظيم ..اللهم احفظ بلادنا العربية يارب وانصرها على المؤامرات التى تحاك لها من اعداء الداخل والخارج ..انك نعم المولى ونعم النصير

لا تعليقات

اترك رد