فوضى الكلام الخلاقة

 

نعيش أياما اصبح الكلام فيه كزبد بحر او فقاعات هواء، جدال واكاذيب وإشاعات وصوت عالي ،

إنها فوضى تموج بعضها فوق بعض .

مايحدث داخل المجتمعات العربية ماهو إلا فوضى كلامية مصنوعة خلقتها أجواء الكراهية وأجواء الصراع والحروب من خلال فضائيات ووسائل تواصل وكل مايمت للميديا بصلة .

مازالت ميليشيات خفافيش الظلام تعمل وتصدر شائعاتها من خلال وسائل التواصل الإجتماعى ومن خلال قنواتهم الفضائية فى تركيا وقطر ومازالوا يصدرون الأكاذيب والشائعات التى هى احد اسلحتهم القوية منذ نشأتهم المشئومة.

لم يكتفوا بزراعة الإرهاب وتمويله لمحاربة الشعوب العربية التى اكتوت بلهيب المؤامرة التى كانوا أحد شركائها واحد صانعيها وضلع من مثلثها فى العراق وسوريا ومصر واليمن وليبيا وتونس ، ولكنهم زرعوا الكراهية والشك والإحباط والفرقة داخل الشعوب .

انهم يريدون تدمير الجيوش العربية ، لانهم اذا استطاعوا ذلك ، فان حلمهم فى تدمير الشعوب والسيطرة عليها سوف يكون سهلا .

حاربوا ومازالوا يحاربون الجيش العراقي والجيش السورى والجيش المصرى ،

وها نحن نرى شماتتهم البغيضة عند استشهاد الأبطال من جيوشنا العربية ، ونرى مدي حزنهم الشديد وغضبهم عندما ينفق ويقتل دواعشهم ومرتزقتهم الذين يطلقون عليهم ألمجاهدين وماهم الا مرتزقة وشياطين .

الة الكذب التى تصدر فوضى خلاقة كلامية تعمل وتؤثر فى كثير من الناس ، يساعدهم فى نشر هذه الفوضى الكلامية الكارهون للانظمة الحاكمة والمعارضون لها ، ويساعدهم المنافقون والمتلونون ، واشد ما نعجب له ان هناك نوعية جديدة من ادعياء الثقافة وادعياء الفكر وادعياء الأدب يروجون نفس ثقافة التدمير وثقافة خفافيش الظلام ، هؤلاء يحاولون ان يصنعوا من أنفسهم أبطالا على حساب وطنهم وعلى حساب استقرار وامن بلادهم .

فى مصر نجد ظاهرة هؤلاء المدعين للثقافة والأدب والفكر ، وأصحاب النفوس المريضة، نجد هؤلاء يصنعون الإحباط وبصدرون اليأس ويروجون اشاعات خفافيش الظلام ، فهم يظنون فى أنفسهم أنهم يكسبون احترام الناس كلما سبوا الأنظمة الحاكمة وشككوا فى كل انجاز وكل انتصار لجيوشهم ، لا نجدهم ينعون جنودنا الذين يستشهدوا فى ساحة القتال إلا استحياء ، ثم يتابعون كتابات مسمومة من التشكيك فى قدرات جنودنا ، بل وينصبون من أنفسهم محللين استراتجيين وعالمون ببواطن الأمور .

هؤلاء الذين يكتبون عن الغلاء والفقراء وهم فى فرشهم الوسيرة ويحتسون قهوتهم ويتاجرون بمشاعر الفقراء وألامهم .

بينما نجد هؤلاء الفقراء الذين يعانون ما يعانيه الوطن من ألام هم الذين يعرفون معنى كلمة وطن .

يقولون دائما : إننا نعانى ونعرف اننا نعانى وسوف نتحمل ونصبر حتى لايضيع الوطن .

بينما مدعي الفكر والثقافة وخفافيش الظلام يدمرون أنفسهم ويدمرون أوطانهم ويدمرون كل شيء بفكرهم المريض وكراهيتهم البغيضة لأنفسهم .

الشعوب تنتصر وتبقي و المرتزقة وخفافيش الظلام ومدعى الفكر والثقافة إلى زوال .

الفتنة لا تبقي والحروب لا تستمر والأعداء إلى زوال .

والوطن باق والشعوب هى التى دائما تنتصر .

لا تعليقات

اترك رد