ليوناردو دافنشي اللغز والأسطورة


 
الصدي ليوناردو

” أن اسمه والشهرة لن يطفئا ابد”

بالرغم من مرور الكثير من الزمان ولكن يوماً بعد اخر يخرج علينا بلغز جديد ا، ً تأكيداً للعبارة التى ذكره بها المؤرخ الفني ” فاسيرى” بعد موت ليوناردو بقرنين من الزمان ، في كتابه عن السير الذاتية لمشاهير الفنانين ” أن اسمه والشهرة لن يطفئا ابداً “وبالفعل يوماً بعد اخر يخرج علينا هذا الرجل بخبر يربكنا به ويزيد من دهشتنا لذكائه وفنه، ليوناردو دافنشي فنان عصر النهضة (1452-1519) يعد من أشهر فناني النهضة الإيطاليين على الإطلاق وترجع شهرته لنبوغه في فن الرسم والنحت والمعمار وكذلك الأختراعات وله الكثير من الأبحاث في طب التشريح والبصريات وعلم الحركة ، لذلك لم يكن من الغريب عليه أن يجعلنا دوماً واقعيين في فخ الحيرة من اعماله،ومؤخراً أربكت الأكتشافات الجديدة التي تنسب له مؤرخي الفن والفنانين والمحبيين له فما يزال الجدل مستمر في الأوساط الفنية منذ ظهور نسخة أخرى من الموناليزا عندما نشرت جريدة الصنداى تايمز بخبر يفيد بظهور لوحة اخرى للموناليزا بريشة الفنان نفسه ، حيث أعلنت مؤسسة الموناليزا السويسرية بجينف عن وجود نسخة للعمل نفسه وقد تم اكتشاف اللوحة عام 1913 في منزل الأرستقراطي الأنجليزى سومرست وقد تم شحنها للولايات المتحدة الامريكية خلال الحرب العالمية الأولي مع مقتنيات خاصة به وهناك تم بيعها لمتذوق الفن وعاشق مقتنايه هنري بوليتزر

1. ونفى المؤرخ الفني الشهير مارتن كيمب استاذ تاريخ الفن بجامعة اكسفورد بأن اللوحة تنسب لدافنشي، مؤكداً بأن السيدة في اللوحة تصغر الجوكندا وهو الأسم الأصلى للمراة في اللوحة نسبة إلي زوجها التاجر الفلورنسي الشهير بعشرة سنوات على الأقل فالسيدة في اللوحة المعروفة والمعلقة بمتحف اللوفر كانت في حوالي الثلاثينات من عمرها أمَ تلك فمازالت في العشرينات ، كما أن كل شيء في اللوحة يكاد يكون مختلف ، الملابس ، طريقة تصفيف الشعر والخلفية والأهم من ذلك كله أن هذا العمل قد رسم على( كونفس) ومن المعروف عن ليوناردو أنه يرسم على الخشب ومن جهة اخرى أكد ستانلي فيدلمان الخبير في تاريخ الفن أن تلك اللوحة تعود لليوناردو وخاصة بعدما قام معهد زيورخ تجربة بالكربون لمعرفة تاريخ رسم اللوحة وقد كشفت تلك التجربة أن تاريخ رسم اللوحة ما بين (1410-1455) أى قبل تاريخ رسم اللوحة التي تعرض في متحف اللوفر الأن ومؤكد السيدة كانت اصغر سنا وأكد الفيزيائى الأمريكي وعاشق الفن جون اسموس بأن كلاً من اللوحتين رسمهما نفس الفنان

2.ولم يكن أكتشاف موناليزا جديدة هو اخر ما ادهشنا به هذا الرجل فرواية شفرة دافنشي التي كتبها الروائى ” دان بروان ” بعد أن الهمته لوحة ليوناردو ” العشاء الاخير ” والتي يظهر فيها السيد المسيح وحوله الحواريين لتناول العشاء، وجد الروائي في ترتيب الحواريين حول السيد المسيح والكأس المقدسة دلالات اخرى فراح ينسج حولها الخيالات والقصص وتحولت روايته لفيلم سينمائى شهير كان له شبه كبير من مصير الفنان الذي اقتبس أسمه للفيلم فمنذ عرضه في دور السينما و قد أثار الجدل حوله وخاصة في الكنيسة التي رفضت فكرة الفيلم حتي وأن كانت من وحي الخيال ، رواية شفرة دافنشى تحولت لحقيقة بعدما تم العثور مؤخراً على عمل أخر يرجح الكثيرون أنه ينسب للفنان ففي شهر اغسطس الماضى وفي أحد المزراع الأسكتلندية عثرت السيدة ” فيونا ملاكورين “على لوحة معلقة على أحد الجدران و يكسوها الغبار وربما لم تمتد يد لتزيله عنها منذ تعليقها على الجدار ولم تتوانى السيدة فيونا بحمل اللوحة التي شكت بشكل أو بأخر أنها ذات تاريخ وقيمة فنية وذهبت بها للبرفيسور هاري روبرتسون مدير دار سوثبي للمزاد باسكتلندا وسافر بها مباشرة للندن لأجراء التجارب على العمل في معهد هاملتون كير بجامعة كامبريدج ولم التحقق من أنها تنسب لدافنشي ، و اللوحة اهداها مريض لوالد فيرونا الطبيب عام 1969 لانه نجح في عالجه وتم شفاءه على يده وعند وفاة الطبيب اهدتها لها أمها بمناسبة عيد ميلادها الأربعين وأثار هذا العمل الخبراء واجزموا بأه أن لم يكن لدافنشي فمؤكد له يد فيه ومؤخرا أكد برفيسور كارلو بيدرتي من جامعة كاليفورنيا بأن هذه اللوحة لأحد تلاميذ دافنشي وقد رسمها في القرن السادس عشر ومما لا شك فيه أن اسلوب دافنشي في الرسم وضربات فرشاته والشبه بين ابطال، ذلك الأسلوب المتفرد في الرسم لا يمكن لعين المشاهد

الصدى-ليناردو
3. العادي أن تخطئه وهو واضح تماماً في هذه اللوحة ويعتقد الخبراء أن اللوحة لماريا المجدولية وأبنها وريما لذلك ظل هذا العمل مخفي وغير معروض في المتاحف الفنية او مدرج بأى كتالوج خاص لأنه يعتبر محرم من قبل الكنيسة الكاثولكية الرومانية وتتخذ اللوحة نهج ليوناردو في التخفي وراء شفراته المتعددة لأخفاء المعاني في لوحاته والمؤشرات على وجود دافنشي في تلك اللوحة 1- التشابه ما بين الصبي والطفل في لوحة مادونا والصخور 2- طريقة تصفيف شعر المرأة كالتي في لوحته العشاء الاخير 3-زهرة الدوليزا شعاراً خفي لأحد الجمعيات الدينية السرية 4-المنطفة من خلف كتف المراة لم تكتمل كعادة دافنشي في الرسم 5-تتبع الرقم في العشاء الاخير يطابق تماماً الخطوط العريضة للمراة في هذه اللوحة 6- إصبع الطفل الثاني هو اطول من إصبع القدم الكبير وذلك من كلاسيكية دافنشي

لا تعليقات

اترك رد