رواتبهم..اولادهم..اموالهم.. خط احمر

 
الصدى-العراق

العراق بلد غني بخيراته الكثيرة بدءا من النفط ،الفوسفات، لكبريت الى النهرين دجلة والفرات الى السياحة الدينية والترفيهية لكن وللاسف مع كل هذه المؤهلات الا ان العراق نجده متاخرا عن ابسط البلدان الفقيرة من بلدان الجوار.

يعود ذلك الى ان شعب العراق امضى الوقت ينتظر في ان يجد قادة وساسة مخلصين للشعب والارض .. ان ماجرى بعد عام 2003من فساد وسرقة اموال وغياب امني كامل وحكومات وجدت او انبثقت منه حكومات برضا المحتل وليس الشعب الذي تامل خيرا بمن اتى عسى ان يكون القادم افضل من سابقه .. لكن وللاسف ماهي الا فترة وجيزة وظهرت الطائفية التي لم تكن من قبل وكذلك حكم يستند على المحاصصة والذي بسببه ظهرت القاعدة وداعش وتدخل الدول فهذا يسند هذه الطائفة وذالك يسند طائفة اخرى ونزاع كردي وعربي والخاسر الوحيد هو الشهب بكل قومياته وطوائفه

بعد عام 2003 ازدادت واردات العراق وتضاعفت لحد كبير ووصلت الميزانية لرقم كبيرا جدا بحيث يمكن الارتقاء بالبلد والوصول به الى ارقى الدول لكن الفساد ونهب المال العام اعطى نتائج سلبية فاصبحت الميزانية التي يجب ان تكون مترفة عاجزة لاتسد حاجة ابسط الامور للبلد من تعليم وصحة او مشاريع انتاجية لانها هربت الى الخارج من قبل جاءوا بعد 2003وعملوا على ادارة البلد للهاوية الساسة لذين يحملون اكثر من جنسية يحتمون بها

لذا انفجر الشعب اليوم وخرجواالى الاعتصام دون رجعة اما حياة كريمة او لا ففي عام 1991 وعندما فرض الحصار حتى في ذالك الوقت الصعب الا ان مفردات التموينية السيئة كانت تسلم بوقتها وكاملة ورواتب الموظفين والنتقاعدين لم تمس ولم تتاخر على العكس من الان فمواعيد الراواتب كل اربعين يوم والبطاقة اصبحت اسما فقط تمهيدا لالغائها بكل مرارة تلك الايام لم تمس رواتب اي طبقة بالمجتمع ولم يسال دم مثلما يسيل اليوم لاسباب عدة الموطف او المتقاعد الذي اصبح يستقطع جزءكبير من راتبه حتى اصبح الراتب لايكفي اي شي من مستلزمات الحياة وتعبها والمتقاعد الذي ينتظر الراتب ليؤمن لنفسه العلاج وهو اصبح في عمر بحاجة الى الراحة لا الى المذلة لذا استنجد الشعب باائمته وقادته الدينية لكي يحقق الحياة الكريمة والا فلا وكان السيدى مقتدى الصدر هو اول من نادى بحق الشعب واول من خرج للاعتصام والشعب كله مع مقتدى فان قال مقتدى قال الشعب هذه هي ثورة المظلوم على الظالم

لا تعليقات

اترك رد