في حواري الشام


 

لمْ أنمْ حينَ كنتُ صغيراً
أنصبُ أشرعة الرحيق
أخبّئ أقدام البحر ليلاً
وأُبحر مع سندباد الكلام
طفلٌ لا أهجع ولا أنام
كانَ لي قلبُ فَراشَةٍ
يلهو معَ الحمامْ
شاباً كنتُ ولمْ أنمْ
ما كانَ ليلي يتّسع الأحلامْ
أبسط كفي للعابرين وسادة
تمتد عناقاً وسلامْ
لمْ أنمْ حين كبرتُ
أقرا هزائمي كما اشتهي
ويحاصرني الركام
أنتظرُ أن يهطل وجهها
من نافذة المنامْ
رغم عتمة العمر
ما زلتُ طفلاً غجرياً لا أنامْ
لقدْ نسيتُ قلبي
في حواري الشامْ

لا تعليقات

اترك رد