العراق الى المريخ

 

السفر الى المريخ هي رحلة ذهاب بلا عودة وبما أن احد لم يفكر اطلاقاً أن يخوض هذه التجربة ألتي تكاد تكون فريدة ونوعية ومن الطراز الغير مألوف ولم يحلم أحد بهذة الفرصة في رؤيا منام او حتى أضغاث احلام كما لايستطيع أحد ان يجزم أن شخص عراقي او بنت عراقية سيخوض هذة التجربة ..

ويجازف برحلة ذهاب بلا عود الى اول مستعمرة بشرية على سطح المريخ وهذة الرحلة المأهولة بمخاطر عدة اول تلك المخاطر هو انعدام الحياة على المريخ كما وان متوسط درجة الحرارة التي تصل الى 600 درجة مئوية تحت الصفر وسيكون طعامهم على المريخ عبارة عن بطاطا حلوة وسبانخ او فول الصويا حسب مانقلته بعض الاوساط المهتمة في هذا الجانب … دينا المسعودي فتاة عراقية ذات التسع وعشرين عاماً قبلت هذا التحدي ألتي اعتزمت شركة مارس وان الهولندية في ارسال مركبة فضائية الى كوكب المريخ بعد الاعلان من قبل هذه الشركة الذي تقدم له الاف المتطوعين وبعد التدقيق والتمحيص ومن بين الاف المتطوعين فقد استقر الرقم الى 200 شخص .. من كل دول العالم من بينهم الشابة العراقيه دينا المسعودي بعد ان اخضعت لاختبارات عدة منها التركيبة النفسيه والروح المعنويه والسلوكيات أضافة الى ذلك قوة التحمل كما وان الابحاث في هذا الاتجاة تسير من دون القدرة على تحديد فترة زمنية محدودة كما وان المشاركون وفكرة ارسال مجموعة من البشر الى المريخ بدأت بأجتماع ألمهتمين بعلوم الفضاء مع التأييد الكامل لهذة القفزة .. كما ان المستعمرة البشرية على كوكب المريخ تمثل قفزة نوعية عملاقة للبشرية عامة وللعراق خاصة للمشاركة في اول توطين للبشر على مستعمرة على سطح المريخ ومن بين هؤلاء المشاركين هي الفتاة العراقية دينا المسعودي لاشك سيكون حدثاً مثيرا للجدل وسابقة ستسجل ضمن احد اهم الانجازات للعراق .. كم وان السبب في كون الرحلة رحلة بلا عودة وأن عليهم أن يتدبروا امرهم على كوكب المريخ وكما اسلفت فأنة مشروع كهذا سيكون مثير للجدل والمخاوف رغم انة حظي بتأييد كبير من عالم الفيزياء الهولندي جيرارد هوند الحائز على جائزة نوبل للسلام ..

فسيكون هنا للعراق سهم من هذا الانجاز بأسم أبنته دينا المسعودي وحصة وسابقة لم يحظى بها كثير من شباب وشابات دول العالم .. الذين تقدموا للحصول على هذه الفرصة .. وهي الذهاب الى المريخ بلا عودة وستكون العراقية دينا المسعودي ضمن ساكني سطح المريخ ..

لا تعليقات

اترك رد