أمثلة غزل الوهم

 

يغزل البعض أوهام ويصدق غزله كثرة قوم بسيطي التفكير وضحيلي الثقافة غير قادرين على التمييز بين الصالح الذي يصل بهم الى الامان وبين من
يهوي بهم الى الهاوية والجحيم .
هنالك أمثلة صارخة على هؤلاء..أولهم مسعود بارزاني الذي ضرب بعرض الحائط كل ما تحقق للشعب الكردي من منجزات تاريخية لا تخفى على أحد.. وأود أن أذكر بها.. لعل الذكرى تنفع من هرول اليه مؤيدا حرصا على مصالحه في الاقليم .. وألآخر رفع الراية مهللا لينعم ببركات ذبح وطن من رأسه ليتربع هو على وسطه ليبقى جنوبه وحده يدفع ضريبة الدم دفاعا عن وحدته وصيانة ترابه .
المنجزات الكبيرة التي حصل عليها ألأكراد وان كانت على حساب أغلبية الناس رضوا بها ..للجم أفواه العنصرية ومن يدعي المظلومية ..ومن يلوح بالتقسيم.. وهي 17% من صافي خزينة الدولة واقرار الميزانية وليس لهم اية علاقة بالعجز..رئاسة الدولة بأكبر منصب معني بها مع مكاتبه ومستشاريه وافواج الحماية المحتلة منطقة الكرادة وغيرها ..وكما أشارة السيدة النائبة حنان الفتلاوي وصلت الحالة الى شحن سياراتهم في الطائرات لقضاء العطلة في أربيل بعد نهاية العطلة في بغداد !! 45 برلماني للدفاع عن لفط النفط من كركوك ووضعه في حساب مسعود وأبنائه.. في بنوك سويسراالمقدرة ب 600 مليار دولار وما أخفي كان أعظم .. جبي أموال المنافذ والمطارات ..فتح القنصليات في الخارج .. بالاضافة الى المحاصصة باشغال وزارات ومواقع سيادية ..وزارة الخارجية ..وزارة المالية رئاسة اركان الجيش ..قيادة القوة الجوية ..وغيرها يطول ويصعب تعدادها قي احتلال الدولة اقتصاديا وأمنيا وسياسيا ..بل هم كانوا دولة داخل دولة والشاهد الدخول الى أربيل لا تتم الا بموافقة لأهالي بغداد وبمئات الشاحنات اسبوعيا لعشرات الشركات السياحية التي يعود ريعها الى فنادق والأماكن السياحية في الاقليم …هل سياسي بعض العرب من السنة والشيعة مغفلون.. أم نحن شعب مغفل.. أما الكرد الذين صدقوا ضلال غزل برزان مغفلون الى هذا الحد وتركوا ما يرفلون به من نعم !!
ثانيهم نسمع منه جعجة ولا نرى طحينا من بعض المحسوبين على التيار الصدري الذين احتموا بمكان آمن وتبعهم من في الريف والمتدينين في الظاهر المتمسكين بالخط الصدري لمآرب وغايات ..ليس لديهم غير التعطيل بحجة وأخرى وبحق وباطل ..استلموا الوزارات الخدمة ولا خدمات تذكر بل تردت الخدمات ورجعت الى الوراء ..لم نقبض سوى تصريحات ألاصلاح ومحاربة الفساد في الهواء!!
ألأدهى ثالثهم من يدعي تمثليه لاحدى الطوائف الكريمة وهو بعيد عنها بتصرفاته وسلوكه المعوج في سياسة أنتقائية تخدم مصالحهم وباب لسرقة اموال النازحين والمهجرين وما تدرعليهم بركات دول الجوار من نثر الدولارات والعيش في رغد فنادق عمان وأربيل وغيرها من الاماكن المنعمة.
لم يشارك في الدفاع عن ارضه ألتي اغتصبها داعش وانما عمل دليلا ومشاركا في التفجيرات وقتل الأبرياء..وأضاف سلوكا لا مثيل له في الخسة والعمالة والتبعية في تأييد برزاني في استفتاءه المشؤوم لتجزئة البلاد .
تبرير .. وتسهيل .. وتوظيف خطاب تبريري كاذب خادع للناس .. ظهر في ظلم تجزئة البلاد حسب الاهواء والتفريط بوحدته .. تلاقي هذه العقليات بارادتها أو دون أن تعي في تنافس على تدمير البلد .. ما هو الا تعاون اللصوص في تقاسم المناصب والمكاسب لاضاعة وطن كان يسمى العراق

لا تعليقات

اترك رد