أرق


 

أرِقٌ أنا و القلبُ يخنُقُهُ الأَرَقْ
من ذا يُعيدُ هدوءَ قلبٍ يَخْتَنِقْ

و يطولُ بي ليلي و تختلِطُ الرُّؤَى
و الليلُ أَطْوَلُ حين تَلْتَبِسُ الطّرُقْ

و يَخِبُّ بي أمَلي و لا أحظى بهِ
فكأنني أمشي على رملٍ قَلِقْ

و أسيرُ نَحوكَ مُسرعاً و يَرُدّني
أنّي أراك هناكَ أَبْعَدَ من أُفُقْ

قلبي الذي كان الضياءُ يلُفُّهُ
حُبّاً أراه اليوم قد فَقَدَ الأَلَقْ

عيشي بدونك لا أرى طعما له
مثل الرياض بلا زهورٍ أو حَبَقْ

جرداءُ مِثْلَ مشاعري …..و مواجعي
شوكُ الصحارى قد تشبّثَ بالرَّمَقْ

يا صُبْحُ أرجو أن تَنَفّسَ مسرعا
واجعل خُطاك على هوى قلبٍ خَفِقْ

يا صُبْحُ أطْلِقْ للنهار عِقالَهُ
فعساه يُؤنِسُني النهار المؤتلِقْ

و عساه يجمع للفؤاد شتاتَهُ
و عساه يُحيي في القصائد ما احترَقْ

لا تعليقات

اترك رد