بداية النهاية .. والحلم يتجدد


 

كلنا كان يترقب الاخبار حول ولادة دولة طال انتظارها وتعب القائمين عليها خلال سنوات طوال مستخدمين شتى انواع الحيل والمكائد والمصائب الشرعية منها والغير شرعية وبات الامل في ظهور تلك الدولة قريبا حتى وصلنا الى النهاية التي صنعها البارزاني عبر كذبة كبيرة تدعى الاستفتاء والتي مرت بأجواء وطنية مر بها العراق في وقت سابق وهو وقت دخول الكويت واحتلالها وما مر من هرج اعلامي وتضليل ومساندة وهمية وأكذوبة الصهيوامريكية جعلت العراق الخاسر الاكبر فقد تقدم الجيران والدول الاخرى بالمناشدات بالانسحاب والعودة الى المفاوضات في حينها الى ان جاءت الكارثة التي مهد لها وحصل عليها والتي فقد العراق فيها المعدات والجيش والكرامة .

يعود التاريخ لتكون النهاية هي دمار الدولة الكردية ونهاية احلام الشعب الكردي وخسارة القائمين له ممن دفعوا لهذه الحظة دماء وأموال كثيرة لينقلب عليهم ذات الاشخاص وذات السياسة وبنفس الكيفية ينقصها عبارة ( غدر الغادرون ) لتكون هنا باعتقاد البعض انها النهاية للأشخاص والأحلام والدولة التي لم تولد بعد . وانا اقول انها بداية الرعب الجديد والحرب الجديدة لمن لا يعتبر.

لنرجع قليلا الى 2003 دخل الاكراد يجمعون اسلحة ومعدات تركها الجيش تحت وابل القصف الامريكي ونقلها الى شمال العراق وبعد ان انتهت الحرب انتشر جيش من الاكراد في ازقة وحواري العراق ليشترون كل ما تبقى من عتاد وسلاح ومعدات وحتى السيارات والمركبات وبشكل غير مسبوق وبأثمان باهظة حتى استبشرنا بقيام دولة وكان الحكم كل ستة اشهر حيث تم نقل وبيع المصانع التي لم تنهب والمشتري هناك في شمال العراق ولي مشاهدات من بعض الاخوى في اسطول النقل البري الذي كان ينقل معدات ثقيلة ومنها معدات مصانع الغزل والنسيج التي لم تسرق نقل مخزون الغزل والنسيج ومكائن ثقيلة بحيث احدى هذه المكائن قيمتها ملايين الدنانير في حينها نقلت وبيعت هناك وغيرها من الاشياء والكل في العراق يعلم ان كل شي تم بيعه حتى لم يتبقى شي سوى السكراب والذي بدوره تم بيعه هو الاخر ولا انسى مرحلة الزئبق الذي من خلالة تم اتلاف المحولات الكهربائية التي كانت تحوي هذه المادة . وثم المرحلة الاخرى هي كتابة الدستور وخلاف السنة وتفرد في صياغة مفرداته واستغلال الفتنه في الحصول على منصب رئيس الجمهورية وكتابة النسبة من اموال العراق ثم العمل على تهجير الناس من المناطق وتحويلها الى اكراد بصرف مبالغ تعويضية كبيرة للطرفين كما تم السيطرة على التجارة والشركات التجارية والتفرد في المشاريع الضخمة داخل العراق حتى جاءت الحظة الحاسمة التي اعلن فيها الاكراد عن نواياهم التوسعية ومطامعهم في التوسع والسيطرة على ابار النفط المصدر الريس في اقامة دولة لكن تتحول الامور بجهود كبيرة وتكاتف الجميع ما عدى البيادق التي تعمل مع من يعطي اكثر وأصحاب المصالح ليعود مسعود ومن معه الى حدود ما قبل 2004 ولولا الدول التي تحميه لدخل الجنود العراقيين عليه الى بيته ولكن اعتقد لم ينتهي دوره عند اسيادة وما هي الا البداية لعام دامي في كركوك وباقي المدن ليكون نهاية حلم وبداية انتقام وحرب العودة .

لا تعليقات

اترك رد