أرض العراق مقبرة لعمائم الشر


 

في عام 1961 أشعل (الملا)البرزاني الاب حرب العصابات أثر تمرده على حكومة الزعيم عبد الكريم قاسم الذي اعفاه من محكومياته في العهد الملكي بعد تمرده عسكريا على الحكومة الملكية وخسارته المواجهة ثم هربه الى ايران جارة الشر وطردته ايران فلجأ الى روسيا ليمتهن العمالة والجاسوسية للاجنبي على حساب العراق ،واستمر على نهجه التخريبي ولم تستقر الاوصاع الامنية في الشمال لحين اندحاره عام 1975 بعد حرب طاحنه مع الجيش العراقي قدم خلالها العراق مع عصاة الملا الاف الشهداء ليهرب الى ايران مجددا تلك التي امدته بالسلاح والمال والمدفعية مع الكيان الصهيوني الذي أسس معه علاقات عسكرية وسياسية منذ منتصف الستينات لم تنفعه ومات بايران بحسرته ونسي ماقدمت له الحكومة العراقية من امتيازات وحقوق لم يحلم بها يوما ، وهاهو ولده مسعود يسير على نهج والده المخزي في خيانته وتأمره مع اسرائيل على وطنه الذي اكثر عليه العطاء فأستفحل لنظام ضعيف متخاذل امامه ومع ذلك استطاع الجيش ان يهزمه ويطرده من كركوك التي احتلها بالقوة والان يستدر العطف ولايعرف كيف سيخرج من القمقم الذي ادخل به شرواله الفضفاض؟
بعد 18عاما وفي عام 1979 حطت طائرة فرنسية بمطار طهران قادمة من باريس تحمل اكثر جسد حقدا في التاريخ هو (المعمم) خميني ليشعل الحرائق في الشرق الاوسط جميعا ولاتزال تحترق بدأ بالعراق الذي آواه من بطش الشاه 13 عاما معززا مدللا كقرينه (الملا) الذي تفل في الماعون العراقي الذي أكل منه فأشعل خميني حربا مع العراق عام 1980 بحجة تصدير الثورة الظلامية المتخلفه للوصول الى القدس عبر العرق ؟ قدم البلدان خلال ثمان سنوات كوكبة من عشرات الالوف من شباب البلدين انتهت بهزيمته النكراء ووفاته بحسرته فطمر العراق عمامته وقد خلفه (معمم) اكثر حقدا منه هو خامنئي الذي تعهد باكمال مسيرة سلفه الغابر .
عام 2003 احتلت الولايات المتحده العراق بحجة امتلاكه للاسلحة النووية التي اعترفو لاحقا بان لاوجود لها وانهم قد (خدعوا) بتقارير كاذبة ادت الى دمار لبنية العراق التحتية ، لكن الاكثر بشاعة انهم قد قدموا العراق هدية مجانية الى اكثر المخلوقات فسادا وحقدا من ايران نفسها وهم حفنة بائسة من (المعممين) المحسوبين على العراق ايضا ؟
وبعد 18 عاما اخرى على ظهور خميني الدجال أقدمت حكومة اوباما على الانسحاب العسكري من العراق فاسحة المجال لايران وعملائها الذين يتفاخرون بعمالتهم لجارة الشر ايران ليعيثوا بالعراق حربا طائفية وقتلا مبرمجا وتدميرا لمحافظات ومدن بأكملها على رؤوس ساكنيها من المدنيين العزل بحجة تواجد داعش التي ادخلها حاكم العراق المالكي بالتعاون مع بشار الفأر وايران ومليشياته وفي مقدمتهم حزب الله وزعيمه حسن نصر الله العميل المتفاخر بعمالته لايران علنا ، فأنتهزت ايران الفرصة كعادتها لتملأ الفراغ الذي تركته القوات الامريكية المنسحبة في عام 2011 ويستفرد في العراق الخاوي من الزعماء المخلصين لتربته وليبسط الجنرال قاسم سليماني نفوذه الكامل عسكريا ومدنيا ودينيا ويصبح الحاكم الفعلي للعراق بعد بول بريمر الحاكم المدني للعراق سابقا فدمر مادمر من المدن السنية وشرد الملايين من اهل البلد عربا وتركمانا ومسيحيين واقليات اخرى عاشت وخلقت في العراق قبل الاف السنين ..
لاتتعجل نهايتك ياسليماني واتباعك فسوف يأتي ذلك اليوم الذي تشرق فيه شمس العراق الحر التي لاتغيب وستهزم كما هزم اسلافك المجوس منذ حرب القادسية التي ادخلتكم الاسلام على مضض منكم واعلم ان العراق هو المكب الذي طمرت ولاتزال تطمر بأرضه كل العمائم التي ارادت الشر للعراق ، ذلك هو قدره واشهد انه أهلا لذلك ولو بعد حين فألتاريخ قال لنا ذلك أليس كذلك ؟؟

لا تعليقات

اترك رد