النفسية محتاجة .. جنينة


 
الصدى-هشام

تعلمنا أن لكل أجل كتاب ، لكننا لم نتعلم أي شئ من الكتاب ، وعلمنا أن العمر قصير ، ولم نعلم ما هو طوله .. لنحدد ماذا سنفعل فى الوقت المستقطع ، ولأن الحكم ظالم ، ونحن لم ندخل أرضية الملعب منذ سنوات ، فعلينا أن نأتى إلى هنا مسرعين ونسأل أنفسنا هل نحن أمام المجلس الموقر أم المجلس المتوفر – هل مازلنا فى وضع الحكومة الإنتقالية أم هي حكومة إنتقائية ، وستظل معانا إلى ننتقل نحن إلى رحمه الله تعالي .. لذا لا تعطيني عقلك وأعطيني رغيف عيش ، ولا تعطيني قلبك وأعطيني بعضاً من الحرافيش ، وحاول أن تصمت قدر المستطاع ولا تسخر من فجاجة القاع ، وسخر كل قواك العقلية لشئ واحد فقط الهجوم علي كل من يسخر من سيادته ، وجهز سلاح الفيس بوك وتويتر ولا تغفل فى الخدمة ليلاً حتى لو كنت شينجي .

فخطف الطائرة لا يعني التقصير ، ولا يعني البحث عن بديل ، لكنه يعني أن لكل عمارة غفير .. على الرغم من أنني أعلم أن لكل مرحلة رئيس ولكل أسبوع خميس لكن الزوج المتحضر هو من يمارس مهامه الزوجية يوم أه يوم لأ ، وإذا سألتنى عن تلك المهام – أبقى أسال المدام ، ولأن المدام الحاكم الشرعي للمنزل لا تُحكم أهلك الشعب ولا أهلها الحكومة – لأن الأول ثأر يريدك أن تنقلب عليها ، والثاني متسفيد يريدك أن تسهر لخدمة عينيها .

ويابتاع النعناع يامنعنع .. هات هدية للمتودع حتي لو كان “مبارك” فالرئيس عندنا ينتقل من رتبة فريق إلى رتبة مشير بقرار رئاسي ، وينتقل من رتبة مشير إلى رتبة رئيس بقرار فُصل لي بدون أخذ مقاسي ، ثم ينتقل إلى مستشفى المعادى العسكرى بقرار بناءاً علي المنهج دراسى .

فالجنينة أصبحت ضيقة ويجب تحويلها إلى مصلحة السجون للنظر في أمرها ، والفساد أصبح فى ملقف الهواء فلنغلق النوافذ أحسن ياخد برد ، ونستعد لنزلة شعبية ستأتي لنا فى القريب العاجل ، فإذا كان الفاسد على رأس السلطة والفساد علي رأسنا نحن ، فلننفخ في الزبادي قبل الأكل وبعده ، ونذهب إلى أقرب طبيب جراح لنكن من أعضاء الوطن لكن بعد بتر العقل .. فالوطن لا يحتاج إلى عقول تكشف الفساد – بل يحتاج علي ديول تنشر الإستعباد وعلي رأى المثل “رب جنينة خيراً من ألف ميعاد” .

لا تعليقات

اترك رد