أسيوط عاصمة الصعيد……

 
الصدى-اسيوط

أسيوط منذو فخر التاريخ هى مهد للحضارة القديمة وهى كانت تسمى فى تلك الحقبة عصر البدرى أو عصر ماقبل الإسراء الفرعونية وهذا ما تشهد علية أثار مدينة البدارى حيث كان النيل العظيم والزراعة وبداية الحضارة الفرعونية على أرض المقدسة قبل عصر الإسراء وإنشاء مدينة طيبة وحلت على أرض أسيوط كل الحضارات حيث أنها كانت مركزا للتجارة المصرية والافريقية عن طريق ضرب الأربعين والذى كان التجار يأتوا إلى أسيوط للراحة والتبادل التجارى بين بلاد بن وبلاد طيبة …

الصدى اسيوط
كما حظيت أسيوط برحلة العائلة المقدسة فى أكثر من موقع ودير كدير الجبراوى والدير المعلق ودير السيدة العذراء بركة أم الدير الأكثر شعبية وهو الدير المحرق والذى يعتبر نموذج فريد حيث انة يعتبر قلب مصر حتى انة اذا قست المسافة منة بين الشمال تجدها تعادل المسافة للجنوب وكذلك بين الشرق والغرب وهو مزار محلى عالمي يروى ان السيدة العذراء والسيد المسيح قضايا فية أطول فترة كانوا فيها فى مصر وقت اضطهاد الرومان وعاشوا بسلام ومحبة فى هذا المكان المقدس.

كذلك نعمت أسيوط بالعصر الاسلامى وخاصة بعد فتح عمرو العاص مصر وتركت التجارة وزاد الرواد التجارى مع آسيا …وتم بناء أقدم مسجد وهو المسجد الأموى وأقيم العديد من المساجد فى كل بقعة على أرض أسيوط فهناك مسجد العارف بالله سيدى إبراهيم أبو العيون ومسجد أبو العباسي المرسي ومسجد السلطان الفرغل وبين الحضارة والتجارة والتدين يعيش أهل أسيوط فى محبة وسلام منذو قديم الزمان واهتم أهل أسيوط بالعلم والفلك والتجارة فأنا الكتاتيب والأسواق والخدمات التى تتناسب مع زوار أسيوط فإنك أكبر سوق تجارى وهو إلى الآن يعد من كبرى الأسواق وهو سوق القيثارية وتوجد بة اسطبلات لخدمة الركاب والحيوانات التى كان يستعملها التجار وهو اسطبلات عنتر.

وكذلك حمام ثابت وتظل أسيوط تحتفظ بتلك المكانة التجارية حيث تعد من أهم مدن الصعيد لخدمة كل محافظات الصعيد وهى فى الوقت الحاضر قلعة من قلاع الطب والعلاج حيث تتمتع أسيوط بوجود جامعى الأزهر الشريف فرع أسيوط وجامعة أسيوط ذات الله عام حيث تبرع بها أحد أقارب الملك لصالح التعليم وهى ثالث جامعة على مستوى مصرى تقريبا تجمع كل العلوم والكليات والمستشفيات التعليمية وكذلك البيطرية لتخريج جيل مدرب متميز وتخدم المجتمع المدني ويعد حديثا مشروع الجامعة الأهلية لبناء جيل جديد وتقوم تلك الجامعة على تدريس العلوم التكنولوجية والتقنيات الحديثة بما يتواكب مع الاحتياجات المحلية والعالمية

وتوفر الدولة مؤخرا مناطق صناعية متخصصة لإقامة المشروعات الاستثمارية بما يعيد بأسيوط مكانتها التجارية وفرت الدولة الطرق الممتدة بين أسيوط جوارها من طرق برية ومطار دولى وقرية للبضائع حتى يتمكن المستثمرين والتجار من التصدير أو الاستيراد وتجهيز الموانئ النيلية والبحرية .
اسيوطوأسيوط لها مناخ معتدل يميل للحرارة حيث يحيط الجبل الغربى والجبل الشرقى وبينهما سهول وأراضي زراعية لترسم لوحة فنية غاية فى الابداع والتميز واسوط تشتهر بالعديد من الصناعات اليدوية المتميزة مثل السجاد الكليم الاسيوطى المصنوع من الصوف الطبيعى والغزو يدويا والمفروشات من الحرير الطبيعى أو الكتان الطبيعى والغزو يدويا بحرفية المرأة الاسيوطية وكذلك المشغولات والاكسسوارات والميداليات المطعم بالحجارة الكريمة ورقائق من الذهب والفضة ……

لا تعليقات

اترك رد