التغيير المطلوب

 
الصدى-التغيير-في-العراق

تغير الكابينه الوزاريه بما فيها الصالح والطالح هو المطلب التي تنادي به الحشود المليونيه ليس فقط من اقصى الجنوب الى بغداد وانما من الفاو الى زاخو لان الفشل الذي رافق جميع الحكومات التي تولت الحكم فشلت في ادارة الدوله ومرافقها والفساد الذي استشرى ادى الى وصول العراق الى هذا المأزق وعدم قدرة قادة البلد من برلمان وحكومه للوصول الى حلول تؤدي الى النهوض بالعراق رغم التخصيصات الماليه الكبيره التي كان هدفها رفع المستوى المعيشي والعمراني والبيئي والصحي والصناعي والزراعي ولكن الفساد وعدم الشعور بالمسؤوليه والجهل اوصل العراق لهذا الوضع الذي نعيشه اليوم.

لذلك المطلوب اليوم وهذه مسؤولية الجميع كتل واحزاب وبرلمان ومن له ذرة مسؤوليه تجاه بلده من الذين يدعون اليوم انهم قاده ومسؤوليين ان يضعوا العراق وشعبه في نصب عينهم وان يتنازلوا لانهم فشلوا فشلا ذريعا ويستجيبوا للمطالب المشروعه التي قدمها المعتصمون امام ابواب المنطقه الخضراء لان خطورة المرحله تستوجب على الجميع ان يضحي ولا مجال ابدا ان يستمر من لايصلح بتولي المسؤوليه التشبث بها والاصرار على عدم الانصياع للمطالب ويفسح المجال للذين لديهم الخبره والمعرفه في ادارة شؤون البلاد والعباد واذا كان الامر يستدعي ان يشكل مجلس انقاذ يضم مختصين وخبراء في جميع الاختصاصات لادارة شؤون الدوله لفتره لكي يتم اختيار الوزراء الذين تتوفر فيهم القدره والاختصاص بعيدا عن الاختيارات الطائفيه والحزبيه التي تميل الى الاستمرار على ماهو عليه البلد اليوم .

وان اي تغير شكلي بتبديل الوجوه فقط لن يحل الازمه التي تمر بها البلد فيجب ان يكون التغيير كليلا فاذا كانت الحلول سطحيه وترقيعيه فقط فلن يتم تحسين الوضع الراهن، وهذا هو ما ينادي به ابناء العراق وان استمرار الكتل بالمطالبة بدور في الحكومه وأن يكون لها موضع قدم فهذا يزيد من المشكلة ولا يعمل على حلها، وان تبقى الحكومه واضعة نفسها على كراسي عرجاء تهدف فقط لخدمة مصالح مسؤوليها لن يزيد الوضع الا سوءا وسيوصل البلد الى نفق مظلم وهذا ما لا يريده أي عراقي شريف.

ان هذا البلد الذي له تاريخه ومجده وقوته وجامعاته التي خرجت الكثير من الكوادر المؤهله قادره اليوم ان تضع الخبراء الذين يمتلكون جميع المؤهلات لادارة الدوله وابعاد من زج في هذا المنصب الوزاري او اي تشكيله اخرى اقتصاديه او صناعيه او استثماريه وفشل وافسد فيها عليه ان يغادر اليوم قبل غدا لان يوم الحساب قريبا جدا .

لا تعليقات

اترك رد