خدمة الشعب

 

المسؤولية التي يناط بها اي مسؤول الهدف منها ان يقوم بواجبه تجاه خدمة المواطن وتطوير مؤسسته التي يتحمل المسؤولية فيها ابتداء من رئيس الجمهورية الى ابسط موظف في الدولة العراقية حتى التخطيط في الشروع لمهام الدولة وكيفية تقديم الخدمات والاعتمادعلى الطاقة البشرية التي تتوفر فيها الخبرة والمعرفة وهذا ما يحصلفي كل الدول المتقدمة من اجل رفع مستوى الانتاج والقضاء على الترهل والحفاظ على المستوى المعيشي والصحي والاقتصادي للبلد ومن منطلق العيش الكريم في ان يوضع لكل منا مسؤولية الحفاظ على الاسس التي تأسست عليها الدولة العراقية وما جاء في دساتيرها التي تحدد مهام المسؤول والمواطن اتجاه الوطن .

ولكن الذي حصل ويحصل ان المسؤول عندما يتحمل المسؤولية يضع مصالحه الشخصية اولا قبل مصلحة خدمة الشعب اضافة الى ذلكلم يتحكم العقل الواعي في كيفية حل المشاكل التي تواجه امن الدولة ويكون الموطن ضحية حروب لم يجني منها الوطن سوى خسائر بشرية واقتصادية ومن سنيين يعيش العراق في دوامة مشاكل القسم الكبير منها داخليا لضعف ادارة حل المشاكل والاعتماد على حلول ترقيعية وهذا ما يحصل اليوم في الوصول الى الحل الامثل الذي يحافظ على وحدة العراق ارضا وشعبا وعدم السماح في دخول بمعارك قبلية طائفية تقاد من قبل من نصبوا زعماء على هذه القبيلة او تلك وعدم احترام ما نص عليه الدستور العراقي ليس الدستور الذيخط بحروف طائفية وقبلية

وانما الدستور العراقي الذي يحافظ على وحدة البلد وما مشكلة كردستان هي تنطلق من مفهوم المظلومية والتوجه الى الانفصال واكيد انها حجه وليس من اجل خدمة الشعب الكردي نعم الجميع يقر ان هذا الشعب مرت عليه ظروف قاسية ولكن اليوم يتمتع بحياة حرة كريمة وتتوفر فيها كل وسائل الرفاهية عكس الكثير من المحافظات الجنوبية منها والغربية وهذه اخطاء يتحملها كل من تحمل المسؤولية في ادارة شؤون الدولة ولنقارن هل هناك نقص في الماء والكهرباء والوقود فيكردستان على العكس في محافظة البصرة والعمارة والكوتوالناصرية والحلة حتى بغداد نقص في المياه والكهرباء وضعف الامنوالامان

اذن الى اين تتجه الحكومة اهتماماتها وقدراتها في معالجة الوضع في هذه المحافظات ام يتنازل عن جزء مهم من ارض العراق ولماذا هذا التوجه في السير في طريق الانفصال لشعب وارض ودم واحدو السماح لجهات خارجيه في توسيع المشكلة من اجل الوصول الىتفرقة البيت الواحد اما الهدف من هذا خدمة المصالح الشخصية وليسخدمة الشعب وتلبية حاجياته وهل بذرة الشقاق في الشروع بالاستفتاء من اجل وطن للكرد الشعب الكردي لا يحتاج الى معرفةرأيه ولا يحتاج الى استفتاء ولكن هل الظرف والمكان مهيأة الى الانفصال عن الوطن ويعرف هذا المسؤول ان
الدولة هي صاحبة القوة العليا غير المقيدة في المجتمع، وهي بهذا تعلو فوق أية تنظيمات أو جماعات أخرى داخل الدولة وذلك على خلاف المؤسسات الخاصة للمجتمع المدني. فأجهزة الدولة مسؤولة عن صياغة القرارات العامة الجمعية وتنفيذها في المجتمع .
فعادة ما ينظر إلى قرارات الدولة بوصفها ملزمة للمواطنين حيث يفترض أن تعبر هذه القرارات عن المصالح الأكثر أهمية للمجتمع.حيث تملك الدولة قوة الإرغام لضمان الالتزام بقوانينها
كما يعلم ان المنطقة تمر بمرحلة صعبة من جهة عصابات داعش ومنناحية اخرى المعارك التي تشهدها اكثر المناطق الغربية من العراق في سحق هذه العصابات وما يحدث في دول الجوار لماذا هذا الاصرار على السير في الطريق الخطأ وعدم التنازل من اجل الحفاظ على الارواح التي سوف تكون هي الضحية لذلك يجب على كل مسؤول قيادي في ارض العراق ان يضع في نصب عينه خدمة الشعب وليس الاضرار بمصالح الوطن .

لا تعليقات

اترك رد