سياسة الازمات


 

سياسيون نتاج اخطاء النظام السابق كانوا في احظان الغربة لن اخوض في معاناتهم المعيشية حتى لحظة احتضانهم من الدول المختلفة يجتمعون اليوم على مأدبة العراق ويتحدثون عن ارقام لا مثيل لها حتى اصبح بينهم رمي الارقام التي ترعب واعتقد انهم يكنزونها في الخارج ولم يروها سوى ارقام يغرفون من اموال لا رقيب لها يعملون اليوم باسم الشعب منهم مغطى بستار الوطنية ومنهم القومية وأخر بستار الدين منذ توليهم امور الدولة أي بعد 2003 الى يومنا هذا وهم يصنعون ازمات ويدبرون مكائد راح ضحيتها ابناء العراق وخيرت شبابه .
هناك دول تخطط لهذه الازمات وتديرها وتمولها حتى خرج على الاعلام هنا وهناك تسريبات وأخرى علنية سياسي يستلم المبالغ من الدولة الفلانية وأخر يتهم بأخذ مبالغ وعدم توزيعها كما حدث في ساحات الاعتصام .
مررنا بالكثير من الازمات السياسية من التصويت على الدستور وكتابته التي قاطعها الجانب السني وستفرد بها الجاني الشيعي وستفاد منها الجانب الكردي , وتستمر الى ما لا يحصى من الازمات على المناصب حتى اصبحنا مقسمين الى الاحزاب بشكل مخيف وزارة وتبعيتها حتى الوحدات الادارية ووصل الامر الى المواد الغذائية تستورد من اشخاص لأحزاب معينة كل مادة لشخص لنصل الى الازمة الاكبر اليوم وهي استفتاء شمال العراق ونأخذ هذه الازمة بعين اخرى خارجية محايدة بعيدا عن أي ضغوط او ضغائن لنجد سبب توقيت الازمة والقوة التي يتحدث بها الطرفين الحكومة والإقليم وهنا نجد عدة امور منها تدار الحكومة من قبل الشيعة ويشارك فيها الاكراد والسنة ونجد تباين الاراء بين اطرافها جميعا بين الاعتراف بحق من حقوق البشر وبين اطماع التوسع والأكبر منها هي موضوع التقسيم الذي طبخت فكرته في خيم الاعتصام ونمت البذرة وتسقى يوميا من اطراف اخرى علنية وسرية اما مواقف البعض من المشتركين بالحكومة هو الحياد والسكوت وأخر رافض وأخر موافق بل داعم ,
هل العراق هو الوحيد لدية اكراد ام الدول المجاورة وهي التي تمانع استقلال الاكراد في العراق هذا جانب اما الجانب الاخر هم يتمتعون بشبه سيادة واستقلال منذ سقوط النظام ناهيك عن المناصب السيادية مليون واربعمئة الف موظف من اصل خمس ملاين شخص في شمال العراق و سبعة عشر بالمائة من موازنة الدولة عدى انهم منفذ تجاري كبير ومهم لدخول البضائع والسلع كما للسياحة دورا كبيرا ومهم ومردودة المالي كبير جدا , مع هذا نجد بان الاطراف التي تريد الاستقلال قد استغلت ظروف العراق وكونت قاعدة كبيرة وتوسع كبير على مناطق اكثر تحتوي على مصادر نفطية جعلت الازمة تفوق اصحابها وتعطي نتائج عكسية بل معدومة الامل . في الايام الماضية وجدنا تعاطف سني كبير مع الاكراد هل لأحقية الاكراد في ما يريدون من مناطق او لخلق ازمة جديدة وبضد من الطرف الاخر . هناك من يذهب الى ابعد حيث المؤامرة الكبيرة على العراق وهي استقطاع منابع الفرات وطبعا بحماية ورعاية امريكية ولو امعنا النظر لوجدنا ان امريكا سبب دمار العراق وسبب عدم محاسبة السراق وهي الداعم لجميع الازمات التي مرت والتي تمر بعون الله عز وجل ولنكن اخوة في بيت واحد ونعلم انه يسعنا جميعا ولنبعد عنا من لا يريد لنا الخير هم صناع الازمات .

لا تعليقات

اترك رد