بعد التأهل لمونديال روسيا … منتخب مصر ماله وماعليه


 

بعد كفاح متواصل واداء رجولي طيلة مباريات المجموعة الخامسة للتصفيات الافريقية تمكن المنتخب المصري الشقيق من التأهل بكل جدارة الى مونديال روسيا 2018 عقب فوزه على الكونغو بهدفين مقابل هدف واحد أحرزهما محمد صلاح فى اللقاء الذى أقيم بينهما باستاد برج العرب فى الجولة الخامسة من تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم روسيا 2018.

وعقب هذا الفوز انطلقت الاحتفالات في كافة المدن المصرية لتعبر عن اعتزازها بمنتخبها الكبير الذي قارع منتخبات القارة السوداء القوية بكل تفاني ورجولة .

حيث خرج المصريون بطريقة عفوية الى الشوارع افرادا واسر وهم يحملون الاعلام المصرية بكل اعتزاز وقد اكتضت الشوارع بالشباب والسيارات التي تطلق المنبهات وترفع الاعلام بشكل احتفالي جميل وقد شارك المصريين في الاحتفالات كل العرب المتواجدين في مصر الكنانة حيث عبروا عن فرحتهم بتواجد المنتخب المصري الذي يعد خير من يمثل الكرة العربية .

وجاء تأهل منتخب الفراعنة عقب احتلاله قمة المجموعة الخامسة بعد مرور خمس جولات من فعاليات المجموعة برصيد 12 نقطة من أربع انتصارات على الكونغو ذهاباً وعودة بنتيجة 2-1 وعلى غانا 2-0 وعلى أوغندا 1-0 بينما لقى هزيمة واحدة أمام أوغندا بهدف نظيف ويأتى فى المركز الثاني منتخب أوغندا برصيد 8 نقاط بينما احتلت غانا المركز الثالث برصيد 6 نقاط ثم أخيرًا الكونغو برصيد نقطة وحيدة.
منتخب مصر ماله وماعليه

لاشك ان المنتخب المصري الان يمتلك تشكيلة رائعة من اللاعبين وهم خليط من المحترفين ولاعبي الدوري ويعد اللاعبون المحترفون العمود الفقري لهذا المنتخب وفي مقدمتهم محمد عبد الشافي “أهلي جدة السعودي” أحمد المحمدي “هال سيتي الإنجليزي” ومحمد النني “ارسنال الإنجليزي” ومحمد صلاح “روما الإيطالي” وعمر جابر “بازل السويسري” ومحمود عبد المنعم كهربا “اتحاد جدة السعودي” ومحمود حسن تريزيجيه “موسكرون البلجيكي وأحمد حسن كوكا “سبورتنج براجا البرتغالي” ورمضان صبحي “ستوك سيتي الإنجليزي” وعمرو وردة “بانيتوليكوس اليوناني”.

وقد اضفى هؤلاء قوة وخبرة لتشكيلة هذا الفريق الذي يتسم باللعب الجماعي وحسن الانتشار والثقافة الكروية العالية التي يضاف اليها الفكر الكبير للمدرب الارجنيني فيكتور كوبر .


وسيحمل المنتخب المصري مسؤولية الدفاع عن الوان الكرة المصرية والعربية والافريقية للمرة الثالثة في تأريخه وتعد هذه المسؤولية كبيرة على المستوى التأريخي لذلك فمن حق كل مراقب مصري او عربي او افريقي ان يعلن عن مايراه مناسبا لهذا الفريق فمنتخب الفراعنة بالاضافة للعديد من ايجابياته بحاجة للملاحظات التالية .

– رفع القوة البدنية واقول القوة البدنية وليس اللياقة لان نقص هذا العامل ظهر جليا في الالتحامات الفردية مع لاعبي الفرق الافريقية خلال التصفيات ولولا اللعب الجماعي ومهارات اللاعبين المصريين لاثر هذا العامل على نتائج الفريق عموما .

– البحث عن مهاجم صريح يجيد التهديف بلمسة واحدة ويتمتع بقدرات بدنية عالية والدوري المصري مليء بالمهاجمين الشباب الطموحين … حيث لاحظنا ان كوبر جرب عدة اسماء مثل عمرو جمال وكوكا وغيرهم لكن هذه الاسماء لم تستطع ان ترتقي الى مستوى محمد صلاح او ان تستثمر كل الكرات التي يصنعها .

– الحاجة للاعب وسط محور صحيح ان عبد الله السعيد يؤدي الدور بشكل جيد لكني اعتقد ان الاستفادة من لاعب بخبرة حسام غالي في خط الوسط ستكون مفيدة للارتكاز وصناعة وتنظيم اللعب .
اخيرا لابد من الاشادة بالمنتخب المصري وبروح الاصرار التي اظهرها مع امنياتنا له بالتوفيق على الملاعب الروسية وهو يدافع عن سمعته الكروي وسمعة العرب وافريقيا .

لا تعليقات

اترك رد