الفوز على كينيا ومؤشرات تطور أداء منتخبنا الوطني


 

تغلب منتخبنا الوطني لكررة القدم على نظيره الكيني بهدفين مقال هدف واحد في المباراة التي جرت بيهما في الخامس من الشهر الحالي على ملعب البصرة الدولي وذلك في يوم الفيفا وقد أظهر منتخبنا الوطني تحسنا في ادائه الجماعي اثار انتباه المراقبين سجل اهداف منتخبنا اللاعبين بروا نوري واحمد ابراهيم .

الفوز على كينيا ومؤشرات تطور الاداء لم يكن الفوز وحده هو المؤشر الذي يمكن ا نسجله على هذه المباراة التي ستساهم في تحسين تسلسل منتخبنا في التصنيف الدولي الذي يصدره الففا كل شهر اضافة لمردودها الايجابي من الناحية الدعائية والتقيمية في اطار جهود العراق لرفع الحضر المفروض على ملاعبه .

فاضافة للفوز قدم منتخبنا اداءا رائعا تمكن من خلاله على فرض اسلوبه على المباراة والحد من خطورة المنتخب الكيني من خلال حسن الانتشار واللعب الجماعي من حيث تقارب الخطوط وتفاهمها وحسن نقل الكرة بدون تعقيد حيث كانت المناولات السريعة القصيرة متقنة بنسبة عالية مما سهل على لاعبينا التفوق في نسبة الاستحواذ والقدرة على نقل الكرة الى المناطق الخطرة بنجاح كذلك لم يكن منتخبنا بطيئا ويحجم كل لاعب في منطقته بعد ان تنوعت واجبات اللاعبين وتحركاتهم فكان منتخبنا يتخلص من الضغط ويجد الحلول من خلال حركة لاعبيه الدؤوبة وهذا مالم نلاحظه في منتخبنا منذ فترة طويلة .

باسم قاسم وبداية العمل الايجابي

لما تقدم يمكننا ان نقول ان باسم قاسم ومن خلال ما اظهره منتخبنا في هذا اللقاء يكون قد وضع اولى لبنات العمل الايجابي مع منتخبنا واظهر بانه قد شخص اخطاء منتخبنا السابقة بشكل جيد وراقب دورينا بعناية الامر الذي ساعده في اضافة عناصر شابة واعدة الى منتخبنا الوطني واعطائهم فرصة اكبر وفي مقدمتهم المهاجم أيمن حسين واللاعب المهاري حسين علي الذي جعل جهة اليسار فعالة جدا بمساعدة علي عدنان وصانع الالعاب جستن ميرام .
كذلك تمكن باسم قاسم من تغيير طريقة لعب منتخبنا من خلال التشكيل 4 – 2 – 3- 1 الذي اعتمده وايجاد العناصرالمناسبة لهذا التشكيل الذي يمنح الفريق توزانا دفاعيا وهجوميا .
كذلك اصبح واضحا ان باسم قاسم يعمل بجد على تظوير الاداء الجماعي للفريق من خلال تقارب الخطوط وتحرك الفريق كوحدة واحدة متماسكة عبر نقل الكرة من لمسة واحدة والمناولة لاقرب اللاعب ثن ايصال الكرة الى المناطق الخطرة بكثافة جيدة وانضاج الهجمات لكي تثمر عن تسجيل الاهداف .
كذلك اظهر منتخبنا في هذه المباراة بانه يمتلك مجموعة رائعة من اللاعبين المحترفين والشباب يمكنها ان تكون بداية العمل الصحيح للتخطيط لصنع منتخب بامكانه الصمود والتطور لغاية كأس العالم 2022 وما على المسؤولين على الكرة العراقية سوى وضع الخطط المناسبة لتحقيق هذا الهدف واربع سنوات ستكون كافية جدا .

اتحاد الكرة ومسؤولية وضع الخطط المستقبلية

ان خروج منتخبنا الوطني من تصفيات كأس العالم وخيبة الجماهير التي كانت تمني النفس بتواجده في روسيا تضع اتحاد الكرة امام مسؤولية التخطيط من الان لما نحتاجه من منتخبنا هل ان مانريده هو بناء فريق جديد ام اننا نسعى للبطولات القريبة مثل بطولة غرب آسيا وكاس الخليج ام اننا نضع التاهل لمونديال 2022 هو الهدف الاكبر وكل هدف من هذه الاهداف سيكون له مستلزمات تحقيق مختلفة عن الاخر كذلك يجب الاخذ بظر الاعتبار الخطوات اللازمة لتطوير لاعبينا الشباب واكتشاف موهوبين آخرين خلال المدة التي تفصلنا عن المونديال المقبل .
ان العمل العشوائي والارتجالي والركون الى الظروف العامة امر لايخدم منتخبنا وظهوره الدولي وعلينا من الان استثمار العلامات الايجابية التي يسجلها باسم قاسم وكتيبته .

لا تعليقات

اترك رد