متايااااااات ؟!؟


 

منتهى الرأفة ..أن تطول تراويح عصفكِ
وتضطرب الأماكن بخوافق الرؤى
لا انتظار في الساعة الواقفة؛ باختلاج الزمن
ولا من ثمار لحب بدون ريح تقاتلُ
فزهورك مصابيح رؤى، تنير دياجي الكأس
الكأس بحري !؟ .. ملكٌ في عرش السجال !
ومالي صبرٌ ، يحيك المنيات بأنثى
وقد غادرتني النساء فراشات ذابلة الزهور !؟
كلما .. أفلّي هواجسي بغية عطركِ
تزجرني هفوات الوجد بقطاف النأي ؟!
أخشى أن أبوح بعشقي، بظل زهركِ الدفيء ..
كآخر مطاف للحج .. !
هل فاتتني الرواحل الحجيجة غادرا؟!
فربيعكِ الحالم يتآخر دلالاً، بدلـّة الدلال
نسمة حب أنتظرها بحميم الأذى !!
حين ترنو إليكِ في صورة الله..
وتتوحد العينان بزرقة ال آآآآآه
.. .. ..
وتتساءل الشفاه عن لونها بغسق القهوة ..
لاتنام رعشتي؛ ولا أنامُ .. !!
تعودتكِ سهما مباركا ليلاً..
اطلقيهِ كصباح قاتل ..
فالصباحات قاتلة أحيانا !!؟
يا .. وأحسنت في وصفكِ
فالشاعر معنى ، ثم تأتي الحروف
قلتِ:
“صلاتنا أعمق … وسجودنا أدنى ..
نحن بنو الشياطين الأنقياء ” ..
وضحكت.. فعشقتكِ !
هل حقا .. الهذيان أكبر الحقائق؟!!
أشك .. بل هو أقوى معجزة في الخرافة
فلي مرارة مراهق في ريح، تبحث عن قشة..
أحدق ولا أرى من يلملم الجراح بكفِّ نبي..؟!
حدقتُ وسأحدقُ ..حتى تسقط الزجاجةُ
_؟؟؟
” فأنا علامة استفهام كبيرة “
أراها … بألف دولةٍ ، كأناي في الصدى
أو كرغوة الماء في قهوتك الحالمة
في آحايينكِ، أشعر ..
أنتِ الوحيدة من ترسم بالرصاص جبيني ..
واقرأ ندماً ،يشق صدر الريح بشأوكِ الجاحم
فنحن.. ولا سوانا ، إلا لسوانا البعيد !
صدقتِ ..
الشاعر يكتب باليسار ويمحو في اليمين
إلاي .. أمحو ذاتي بيسار اليمين
وأكتبكِ قلقاُ مغير الهواجس ..وأغارُ
فمتى لاتغارني المرايا ..
ويستحم برذاذي الماء ؟
متى ومتاااايات .. !!؟؟.

لا تعليقات

اترك رد