البصرة

 
(للفنان عبد العزيز دهر)

لِليالي الفيحاء
تنهدات ..
كان يعزفها هذا القَصَب
وتعزفها تلك السنين الملأى
حتى جاء الحاضر ..
قتل الأرواح
وترك الأجساد للذكرى
ف اليوم
شُييِع نعشٌ للماضي !
من سيقانِ تلكَ النخيل
يحمله بعضُ اليتامى الكِبار
ماراً بتلكَ القرى
وتلك الشناشيل ..
فأغدو
طفلٌ معلقٌ
على طرفِ السمبلةْ
أنتظر العابرينْ
لأنزلُ عنها
وأذهبُ وحديْ أرى ..
على مسرحِ الواقع
حيثُ الحاكمُ والأميرةُ والجلاّدْ
وخشبةٌ مُكتظةٌ بالممثلينْ
حتى الجمهور
شخصٌ واحدٌ هو أنا !
ألوح بيدٍ مقطوعة
وأصرخُ بالموتى
أفيقوا
أفيقوا

لا تعليقات

اترك رد