مرحلة استخدام الجماهير


 

يبدو ان الوضع العام في العراق يتجه نحو التصعيد التام فاستخدمت الكتل جماهيرها لمكتسبات متباينه منها مكتسبات عامة واخرى خاصة فهل استخدام الجمهور يصب في المصلحة العامة ام المصالح الفردية والكتلوية فهل الصراع الموجود على الساحة العراقية صراع شخصي ام صراع مكونات تستغله الجهات لمصالحها بداعي المصلحة العامة وهل استخدام الجمهور سلاح ناجع ام انه خطر قد يتفجر على مستخدمه في اي لحظة بصورة اوسع واعمق وبصراحة متناهية استخدام الجمهور عند التيار الصدري واستخدام الجمهور لدى الكتلة الكردية فلو قارنا بين الاثنين سنجد استخدام الاول لجمهوره بمطالبات للتغيير ولابعاد الفاسدين ولتصحيح مسار عملية سياسية شابها الخلل الكبير فسادا وسياسيا وهو مطلب عام ينادي به من هو من داخل الجمهور الصدري وغيره بل والاغلبية العراقيه الصامته والتي لا تنتمي لاحزاب السلطة ايضا اما استخدام الجمهور الكردي فهو لمطالب جهوية وقد لا نبتعد مثيرا ان قلنا ان الجمهور الكردي يحلم دوما باستقلال تام اي انه مطلب خاص بجمهور استثمرته قيادة كتلة فمن الذي بقي بعيدا عن استخدام جمهوره بقيت فئتان الاولى هي مجموعة من التحالف الوطني التي يعتبر جمهورها اقل من جمهور التيار الصدري عموما لانها متشظية بفئات متعدده منها الفضيله والمجلس والحكمة واخرى الاحزاب التي تنضوي تحت راية المكون السني والتي لن تنجمع مطلقا بسبب المصالح التي لايستغني عنها متصدوا العمل السياسي وهنا قد تكون المعادلة السياسية القادمة صعبة من حيث ايتخدام الكتل البشرية لترويج وفرض حلول تحتاجها الكتل ونحن نعرف جيدا ان العراق حقيقة يدار او تؤثر بادارته المصالح الخارجية فجميع اللاعبين على الساحة هم من الدول الداعمة بشكل مباشر او غير مباشر فاميركا وبريطانيا وتركيا وايران والسعودية وقطر ومصالح هذه الدول تحرك اللاعب العراقي داخل البرلمان او رئاسات الكتل بالنهاية تحريك الجماهير هل سيكون عصا انقاذ للوضع العام ام انه سيكون خاذلا للجمهور لان الرياح تجري دائما بما لا تشتهي السفن

شارك
المقال السابقالبصرة
المقال التالىالمرأة العربية .. القانون والواقع – ج 3
رغيد صبري الربيعي اعلامي عراقي عمل في اكثر من فضائية عراقية كمقدم ومعد ومذيع للبرامج السياسية والنشرات الاخبارية ( الحرية .البغداديه.واستقر في بلادي) تتمحور برامجه السياسية التفاعليه حول ما يعانيه الوطن ويحتاجه المواطن....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد