خابَ ظَنِّي !


 

كيفَ يرضى هَواكَ عنِّي بديلا ؟
مستحيلٌ !. تُحاولُ المستحيلا

أنتَ بالحُبِّ لا تُقيمُ صلاةً
في غيابي ولا ترُومُ سبيلا

كيفَ تنسى ؟ وأنتَ بركانُ شوقٍ
للقائي ، وكيفَ ترجو الرَّحيلا ؟.

أنبأتْني سماءُ عينيكَ أنِّي
ماثلٌ في رؤاكَ جيلاً فجيلا

فيكَ ياحبُّ أتعبتني الأماني
في بلادٍ تراكَ ضيفاً ثقيلا

أيُّها المتعبونَ بالحبِّ مثلي
بلِّغُوا البَدْرَ أن ينامَ قليلا

” قرِّبوا مَربِطَ النَّعَامةِ منِّي “
خابَ ظَنِّي وعادَ قلبي قتيلا

يابلادي وألْفُ رُمحٍ بظهري
كيفَ أرجوْكِ للسلامِ دليلا ؟.

كيفَ أصبحْتِ كومةً من رَمَادٍ
بعدَما كنتِ للجمالِ فُصُولا ؟.

كيفَ باعتْكِ للُّصوصِ نفوسٌ
سَرَقوا الصبحَ والمدى والأصيلا ؟.

أيُّها الشعرُ قُمْ ، فلستَ نديمي
بعدما باعتِ الرِّجالُ الخُيُولا !.

2 تعليقات

  1. سلامٌ
    أليست هذه القصيدة لنزار قباني ؟
    السيدة خيرية منصور : أرجو متابعة هذا الأمر والتثبت من صحة قولي.
    عدنان

  2. التعليق:
    وعليك السلام أخ عدنان ..
    نزار قباني ظاهرة شعرية لا تتكرر
    وهذه القصيدة لا تنتمي إلى مدرسته لا فكريا ولا فنيا !.
    ولك أن تتحقق من ذلك بكل الوسائل.
    أنا عن نفسي لا أتهم الناس جزافا ؛ القرائن والدلائل تغني عن كيل الاتهامات.
    فإذا كنت تمتلك منها ما يثبت صحك قولك فأرجو منك إرفاقها مع ردك مشكورا !.
    لك محبتي ..

اترك رد