إعدام إرهابي سجن الحوت ليس مجرد إنتقام !

 

عندما طالب الثائرين بعد مجزرة فدك بإعدام الإرهابيين الموجودين في سجن الحوت في الناصرية، من منطلق الغضب واشفاء الغليل بالمجاميع الإرهابية والتي توفر لها الحكومة العراقية ومنذ سنين سجون مكيفة ومجهزة وفي حال ميسورة لم ينالها معظم فقراء الناصرية تصل لمبلغ 9 دولار يومياً للارهابي الواحد!

هو بالأساس الحل الأمثل لوقف العمليات الإرهابية في العراق؛ نعم فما تكنه المجاميع الإرهابية لقادتها في السجون العراقية بمقدار كبير من الإهتمام والحرص يصل لدرجة التأثير على رئيس الجمهورية بعدم التوقيع على إعدامهم رغم ان الأحكام صادرة بحقهم!

أشارت التقارير الى تواجد بما لا يقل عن 3 آلاف إرهابي محكوم بالاعدام في سجن الحوت وفق ث المادة 4 إرهاب، ويعد أكبر سجون المنطقة الجنوبية، كما أشارت تقارير أخرى ان بين حين وآخر تجري عمليات نقل السجناء من سجن الى آخر وفي منطقة ومدينة أخرى تسهل بها إجراءاتهم، وبالفعل جرى نقل البعض منهم الى سجن الموصل وأخبار عن تهريبهم بعد فترة من تواجدهم هناك، ليعودوا لنا بعمليات إرهابية أخرى؛ ياخذنا التساؤل في ظل كل هذه الأعداد من الإرهابيين وفي سجن واحد من مجموعة سجون في اكثر المدن آمنا في العراق، وكل المساعي من جانب التنظيمات الإرهابية للمطاولة في فترة بقاءهم والعمل على تذليل الصعاب لهروبهم كل هذه الحقائق تبين لنا أن العدو يهتم كثيرا بمعتقليهم في السجون العراقية.

مما يعني ان الحكومة لو كانت جادة في إيجاد حلول من شأنها ان توقف العمليات الإرهابية لأستغلت هذا الموقف وسخرت صلاحياتها لتنفيذ أحكام الاعدام بعد كل هجوم إرهابي والاحرى بها ان تنفذه في ذات المكان الذي وقع به الفعل الإجرامي.

ولكن هل هناك من ناصر لهذه القرابين من الشهداء التي تقدم بصورة مستمرة تحت أنظار الحكومة والعالم والمجتمع الدولي!

لا تعليقات

اترك رد