الشتاء والحب

 
الصدى-الشتا
لوحة للفنانة اصيل سلوم عسى

بجسدٍ  عليل
ونفسٌ  محطمة
أستجمعُ  نفسي
وأوراقي
صَاحياً من السُّكْر
لأكتب قصيدة الشتاء والحب
لكنني مُنحَرفُ  المِزاج
لم تُعجبني قصيدتي
فلا وَزن لها
أجلسُ  ساعاتٍ  وساعات
أنثرُ على الورقِ
حماقاتٍ  وسخافات
جنّ  الليل
وأنا أعبثُ في اطرافِ  الدفتر
مضى الثُلث الاخير من لليل
وعويل الصمت يصدعني
الرياح تَعصف
البرق يقتحم النوافذ
الصقيع يجمد اطرافي
البصر المتسمر عبر النافذة
في اللا شيء
ماذا دهاكَ أيها القلم
لمَ تتركني
وقد قضيتَ  عمركَ  تَحرسني
لمَ هذا الصمت الطويل
هل أنتَ  على وشك الرحيل ؟
هل جمدتكَ الريح ؟
أقفُ  ساهماً
أمسكُ بالليل
أتعلّقُ بأطرافه
أتوسله البقاء
أفرغ حزني في الكأس الأخير
وأمتشق القلم
كميّتٍ  دبت فيه ألف حياة
أيقظ أيها الليل
مصابيح السماء للمحزونين
فالشتاءُ  طويل
والحب قصير
والحزن المتداول
يبدأ رحلته الآن

المقال السابقوداعا.. كارلو هاريتون
المقال التالىقرارات الحكومة!!!
عادل الأوسي وكاتب وشاعر , كنت سأتخلى عن كل طموح, وأتنازل عن آمالي وأحلامي مقابل أن أكون مسرحياً, لم أوفق عموما في أن أكون مسرحيا أو كاتباً معروفاً وربما لم أفلح "من وجهة نظري" في ان أكون ما اريد. كنت رفيقاً لعمر مضى للزنازين, اتنقل من زنزانة لأخرى, من حياة تشبه الموت, لموت آخر يشبه الحياة, اخترت بأر....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد