يوهان كرويف: كانت لدي نقطتي ضعف كرة القدم والتدخين

 
الصدى-يوهان-كرويف

كانت لدي نقطتي ضعف ، كرة القدم والتدخين ، كرة القدم منحتني كل شيء والتدخين أخذ مني كل شيء”. 

ودعت الكره العالميه قبل ايام نجم من نجومها واسطوره من اساطير كره القدم العالميه النجم الهولندي ونادي برشلونة يوهان كرويف عن عمر يناهز 68 عاماً بعد صراعه مع سرطان الرئة.يوهان هو مخترع مهاره التمويه التي بات العديد من نجوم الكره يطبقوها ويعد كرويف هو رائد نهضة برشلونة في أخر 40 عاماً حيث طبقت أفكاره في فرق النادي الكتالوني السنية حيث هو أول من طبق فكرة الكرة الشاملة بجانب التمريرات القصيرة والتي أخرجت لاعبين من أكاديمية لاماسيا مثل تشافي هيرنانديز ، ليونيل ميسي ، بيب جوارديولا ، كارليس بويل ، أندريس إنيستا وسيرجي بوسكيتس.

الصدى- يوهان-كرويفوقد اعتبر الكثيرون ان كرويف هو ثالث أفضل لاعب في تاريخ كأس العالم بعد بيليه ومارادونا على الرغم من عدم فوزه بالمونديال ، كما أنه تمكن من الفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم في ثلاث مناسبات ليصبح أول لاعب في التاريخ يحقق هذا ويعد بلا شك هو ظاهرة فريدة لن تتكر، فلقد انفرد بعقليته وأسلوبه وعبقريته، وهو يصنف اليوم واحد من أذكى الرياضيين عبر التاريخ.

هناك شيء مهم يميز كرويف عن باقي الأساطير في تاريخ اللعبة مثل دييجو مارادونا وبيليه وميشيل بلاتيني ودي ستيفانو ..الخ، وهو يتلخص بأنه الوحيد الذي حقق نجاحات كبيرة كلاعب وكمدرب، وهذا ينم عن عقلية فذة لم يتمتع بها أحد غيره، وتاريخه العريق في المجالين خير دليل على ذلك.

لو أردنا اختيار أفضل 10 لاعبين عبر تاريخ الساحرة المستديرة سيكون كرويف واحداً منهم بكل تأكيد، كذلك أو أعددنا القائمة ذاتها لأفضل المدربين سيكون أسمه حاضراً أيضاً، وهذا تحديداً ما يجعله حالة استثنائية لم يشهد التاريخ مثلها.
الصدى-يوهان-كرويفكرويف سواء كلاعب أو مدرب كان له فلسفة خاصة ميزته عن أقرانه، وهذه الفلسفة لم تنحصر في “الكرة الشاملة” كما يعتقد البعض، بل بإيمانه بأن هناك مجال لابتكار أشياء جديدة في كرة القدم خلال كل مباراة، فلقد أمضى مسيرته في الملاعب يحاول إضافة أشياء جديدة لم يأتي أحد بها من قبل، وفعل الأمر ذاته عندما جلس على دكة البدلاء، لم يكتفي بالأساليب التي تعلمها من أساتذته، ولم يسير على نهج بعض المدارس الكروية، فلقد أسس مدرسة خاصة به ما زالت ثمارها تجنى حتى يومنا

لا تعليقات

اترك رد