الولاية لله … وسبتمبر للصوص


 

من بعد تاريخ الثوره المباركه 26 /سبتمبر
ويتدرج الشعب
من الظلام…. والفقر ..والجوع… والمرض…
الي البناء والتعمير والتنميه..والانتعاش الاقتصادي
فأتت من تستحل شرف دماء الشهداء..
صهوة جوادهم نحو مجهول يساق لوطن..
فاتو عليها اقوام يعيثون في الارض افساد…ويستسيقون مهانة الوطن والمواطن..
ويخلقون دستورا” يؤمن شطحاتهم اللاوطنية…ويسيقون نظاما” تعيشه حياتهم…ويميت من يحكمون من رعايا الشعب…
تعليما في ادنى مستوياته…ويخرج منهم الاميه الحمقاء ..وصحة ، .وتنمية…لا زالت لم ترتقي بمستوي مواطن…
وزراء الحكم والشورى لا يجيد بعضهم ان يمسكون زمام القلم ….
ناهيك عن زماتة الحكم المجهض ..

يتمحور خور السياسيون وضعفهم …
من سبب عبثهم المشؤوم .. وشياطينهم التي تكتب ما يخطأون وتنمق للرأي العام ما يعملون..

سبتمبر…تاريخ بهيج وله قدسيته الوطنية…لكننا خدعنا بعشرينيته السادسة ..
في محافل ..وابريتات ..واعلام…ورايات…وصور تفرض نفسها علي الشعب امام الرقم الصعب..السبتمبري..
فيتوسدنا الاعجاب المنبطح للفقر..والمرض ..والعوز..والجهل تارة اخرى…

استقواء واستحواذ علي الملكيه العامه والوظيفة الحكومية الا من كان له ظهرا وصهيرا…..
والهبات الخارجية .والمساعدات التنموية .
فيد تدخره السلطات لسطوتها …
وفرض الأقلية علي التملك..
والتحايل اللاقانوني على كل مقدرات البلد…
واستبعاد الرقابه والتفتيش والقضاء والرصد على شمعون ..وهامان وشلتهما…ومن والاهما وفرضها
( الرقابة ) على العامة من الطبقة الدنيا التي يكتسها الفقر والعوز والمرض..والاستبعاد الكلي من السلك الوطني والانتماء …
الا فيما يخص العقوبات ..والسجون ..والتحايل المفرط علي كل مقدرات التنمية .

تصارع مسيس وهوس طائفي وقبلي ومصلحي ..
حرب ضروس تقحم الارض والانسان في وحلها..
الوطن لا يحتاج لبارود ونار ..ودين يساق…
يحتاج لضمائر حية…
وثعابين تقتل الحية…
وتعود جحرها تحرس الخلية ..
وبرلمان يستشعر حضرة الرحمن..
وسلاح دون زناد….
وولايه لمن يحفظ حدود الله.
اذ لا ولايه الا لله…
ولا سبتمبريون مازالو اصلا ..
لأن من جعله (سبتمبر) عنوانه اتته المنية من كل ابوابه..

الوطن تحت الحضيض . ومازال بيت النار يلقم بالبارود..
والامام ينشد الاستعداد…وتارة اخري يعلن الحداد..
حتى سئمنا ..حفر القبور…
ما تردده قناة الاخبار…يزيد من تقليص تواجد رغيف العيش..
الذي اهتان لاجله كثير من عزيزي النفوس..
فهل لكم ضمائر…
ام مازلتم تمثلون دور من تعيش في الحظائر

لا تعليقات

اترك رد