الايدز سيغزو العراق


 

يبدوا ان هنالك عديدا من الملفات التي ينبغي ان نفتحها لاهمية ما فيها خصوصا ان تاثيرها السلبي ليس محدود الاذى وانما قد يكون بداية انتشار او حتى وباء فيما يخص الجانب الصحي
مع ان الانفتاح الكبير بعد اغلاق تام لعقود طويلة يتزامن مع انفتاح عالمي على تكنلوجيا كبيرة وتطور واسع قد يكون مهما ولكن في نفس الوقت هنالك الكثير من المحذورات التي تعتبر محرمات في مجتمعنا
تصريحات عديدة تحذر في الاونة الاخيرة من انتشار محدود لمرض الايدز في العراق ومع محدودية هذه الحالات الا انها تشير الى خطر كبير قد يكون شرارة لوباء خصوصا اننا نعرف جيدا الامكانيات العلاجية ومدى استجابة المؤسسات الصحية لاي طارئ ومع انتشار دور البغاء وبشكل ملحوض وغير مسبوق ناهيك عن طرق العدوى الاخرى التي لا يمكن السيطرة عليها الا بوعي مجتمعي كبير فمن الممكن ان ينتقل نتقص المناعة المكتسبة عن طريق بعض الممارسات الطبية او محلات الحلاقة او الوشم او غيرها
اعتقد ان السبب الرئيس وراء انتشار هذا المرض الخطير هو الانفتاح على البلدان الاخرى وكثرة أعداد الشباب الغير واعين الذين يسافرون لغرض السياحة والممارسات التي تجري هناك بعيداً عن الوعي و الدين والاعراف والاخلاق ،إضافة لانتشار حانات الوشم والملاهي والمساج بشكل ملفت للانتباه ودون رقابة صحية وهذه كلها عوامل تنشر المرض بشكل سريع إضافة لبعض الممارسات الطبية والصحية التي تجري بشكل غير علمي وهناك أسباب كثيرة لامجال للدخول في تفاصيلها.
وهنا لابد من الإشارة الى ان هذا المرض بدء يتناقص في الدول التي ظهر فيها بينما نجده يزداد بشكل متسارع في العراق بعد ان كان نادراً جداً وإذا لم تتخذ الإجراءات المستعجلة والصحيحة للحد منه فسوف نصل الى مرحلة يكون فيها صعب السيطرة عليه وينتشر للناس الأبرياء .
فهذه دعوة لرجال الدين ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية المعنية للتدخل بشكل سريع لوضع الحلول المناسبة والسيطرة على المرض قبل فوات الاوان.

ناقوس جديد وخطر محدق قادم وتوعية ضعيفة ومؤسسات صحية متلكئة وبيئة خصبة لانتشار مرض خطير بتوعية دينية ضعيفة واخلاقية اضعف فمن الذي يهتم وينتشل المركب المجتمعي قبل انهياره وغرقه

لا تعليقات

اترك رد