هذيانات صباح البتاويين


 

هذا الصباح وامس لم انم غادرت البيت ( الزنزانة ) الى البتاويين ابحث عن اصدقائي طالب السوداني جبار الفرطوسي لانني اشعر بأن العالم لا يستوعب كل شيء , عالم يستوعب عمامة تحت كرسيها الالاف الدولارات , خدعونا بالديمقراطية المسلفنة , وتبقى مدينة الثورة يقطنها الفقراء من زمن سبارتكوس, مدينة اصبحت كانها النجف او كربلاء مع انها مدينة الفن ومنهم حسين سعيدة وسيد جليل ومدلل وحسين البصري وعبادي العماري وكل هذه الاسماء تدل على جذور الجنوب , كل ملامح سوق الحي وثانوية خولة بنت الازور اختفت خلف رايات لانعرفها , قال مرة الشاعر الكبير النواب بانه لم يسثن احدا ولا الومه وفي مهرجان كبير للشعر في سوريا , اليوم خرجت صباحا ابحث عن جثة طالب وبقايا خمرة الفرطوسي وذكريات ميري ودجاجة احمد المظفر في الاتحاد , ابحث عن كل هذه الاشياء ولم اجدها , واخيرا وجدت نفسي وحيدا اكتب اسطرا لاتستحق القراءة. على الرصيف يجلس بعض المخمورين واعلم انهم يبحثون عن الحقيقة التي لاوجود لها الا في جمهورية افلاطون وافلاطون مات بحادث دهس سيارة وجثته في الغيب لان لااحد يسأل عن افلاطون بعد الان , العراقيون الكل يبحث عن مكان لفرش بسطة لبيع ( الحاجة بربع ), الكل يبحث عن مكان يحتسي به خمرا لينسى الواقع المتسلم , وانا اليوم بحثت عن عن نفسي فلم اجدني,

عندما تشعر بالوحدة
عليك ان تعشق حبل
يجعلك حي في زمن
تتلاشى فيه الروح

لا تعليقات

اترك رد