مجنون أم ليلى


 

في لطف تحسست أم ليلى جبيني
فطارت بي
إلى زمن المجنون أحلامي.
فقارعت شعر العشق بالعشق
و قلت: أيا ملهمات الشعر
تأملن شعري:
حليلتي ليست ابنة عمي
و لا دارها قبالة داري.
ولا لها ناقة
و لا لي بعيري.
سهرت تناجي في ليلها ليلي
و ناجت روحي روحها في ليلي
فهمست في غيهب الغسق:
أما آن الأوان يا قدري
كي نلتقي؟
فانسللنا عبر نسيم الصباح.
نقتفي خطوات الحب المباح.
فالتقينا يدغدغ همسنا
زهر التلال
و الزغاريد رددت صداها الجبال
حيتنا العصافير
و راقصت عشقنا
لوعة الأشجار.
و اليمامات أهدت نبضنا
باقة أزهار.
لوحنا بها..
و الندى قد زف حبنا
في يد القدر.
******
هل وجه القمر.
سل سيفه القدر.
يا قيودا غلت يدي
ا ن ك س ر ي..
يا رموش الحبيبة انتظري.
سوف يفتر ثغر الفؤاد الذي
لم يعشق سواك..
أنا المجنون
فيا قيس ليلى
هل قيل شعر في امرأة
كالذي ألهمتنيه أم ليلى؟
ليلى ليلى يا ليلى
و هل من سحر يا معذبتي
يلهم الشعر كبحر عينيك؟
اسكني القلب لا تنأي
أنت أركان قلبي
إن هد منه ركن
دب في الشمس عيبي.

لا تعليقات

اترك رد