مصر والحقيقة الغائبة !!


 

(مصر أكبر منا جميعا حاكما ومحكوما مصر الكنانة والتاريخ أكبر رواية عالمية )
(الروائي عبدالواحد محمد )

ليست مصر كغيرها من الاوطان الأخري في شخصيتها التاريخية وفي جوهرها الزاخم بالمتغيرات غير التقليدية كما يظن البعض من دعاة الاوهام والاكاذيب الذين يغردون خارج السرب بلغة تفضح تطرفهم بل جهلهم الذي يؤكد إنهم عقول فارغة ؟!
وهذا ما يتصوره خيال من توهموا أن خطاباتهم الإعلامية غير الوطنية هي محل قبول من الشارع المصري فهم في حقيقة الأمر يعملون لصالح مخططات دولية أي أداة رخيصة في يد من تصورا إنهم سند لهم في غربتهم المزعومة بل هما الخيانة والضمير الذي مات بلا رجعة في صراع وهمي لأن مصر العربية من التاريخ إلي التاريخ عقل وإبداع مهما كانت المعاناة ومهما كانت المحن والأزمات لذا هي باقية وتمتلك قرارها السياسي غير مشفوعا بإراده غيرها مهما كانت قوة الآخر !
فكان الرد العملي علي هؤلاء الإعلاميين المغمورين دعاة الأوهام في منفاهم الاختياري بين حكومات الخبث والجهل والتطرف المعلوم وهما يرون افتتاح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لقاعدة محمد نجيب ليست كأكبر قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط بل هي رد حقيقي علي وطنية رجال مصر منذ تاريخها منذ احمس موحد القطرين حتي عبدالفتاح السيسي ومن يأتي لاحقا ومستقبلا لحكمها من أبناءها الوطنيين لحفظ أمن وسلامة مصر والوطن العربي من التطرف والاوهام والطائفة والتي لا تجد غير مرضي العقول وهما قلة قليلة عمياء يطبلون لهم علي عتبات ضيقة جدا جدا جدا ؟
فقاعدة محمد نجيب العسكرية تعني النهوض العملي والعلمي والإبداعي بالشخصية المصرية في كافة المجالات المهنية والإكاديمية وليست العسكرية فقط التي جاءت من رحم إرادة مصر بنسيجيها الوطني مسلمين واقباط وكل من جاء إليها بعاطفة النبل والسلام !
فمصر ليست المساجد والمعابد والكنائس والاديرة وغير هذا من دور العبادات بل هي سفينة النجاة لكل من يحمل روح الثورة غير المتطرفة من أجل بقاءها شامخة بين أعداء استقرارها لذا لم تغير مصر لغتها العربية عبر التاريخ من
اللغه الهيروغليفيه لغة الاجداد الفراعنة إلي اللغة العربية في القرن السابع الميلادي تتويجا حقيقيا بدورها الريادي والتاريخي والحضاري الذي يؤكد في واقع الأمر قدرة الشخصية المصرية الحرة علي الإبداع دون الذوبان في هويات أخري !
كما نري بالعين المجردة في أوطان كثيرة تبلدت أفكارها لأنها لم تستطع التخلص من تطرف من عاونوا المحتل يوما ما ؟
فكانت مصر العربية أكبر من كل من حاكموها عبر تاريخها لأنها فيض من نيل وخير وسلام وإبداع !
كما لابد من الإشارة عبر سطور هذا المقال المتواضع أن من يخون مصر يخون نفسه لأنه لم يقرأ تاريخها بل لم يملك تيارا ولو ضيئلا من الوعي رغم تصورات بعضهم المتطرفة أنه يملك فكرا راجحا !
فكل اسئلة الحوار مفتوحة وعلي الطرف الآخر الذي جند نفسه في خدمة أعداء مصر أن يراجع نفسه قبل فوات الآوان لأنهم أداةرخيصة وذليلة في يد أعداء بلده الاصيل والتاريخي مصر يحلمون في منامهم المزعوم أن يرونها منكسرة ذليلة أسيرة مسجونة في أوهامهم ولن يحدث هذا لأن مصر شعبا وجيشا ومؤسساتها الشرطية والقضائية والمدنية يد واحدة كما هي نسيج اجتماعي واحد مسلم ومسيحي تخرج فيهما إبداعات لاتغادر العقول والقلوب بحلم كبير اسمه مصر أم الدنيا وعطاء لا ينقطع فيه حروف دوما منقوشة علي جدارن معابدها حتي لحظة أن يرث الله الأرض المباركة مصر السلام مصر المحروسة مصر حرة آبية !

3 تعليقات

  1. المحروسة الله يحرسها هذا اولا وثانيا اشكر الكاتب على وطنيته وغيرته وقاعده محمد نجيب لها مستقبل واعد ولكن من لايريد ان يرى حسناتك فسيرى سئياتك فقط فسيبصر القذى في عينك ولايبصر الجذع في عين غيرك

  2. رائع يا استاذ عبد الواحد
    تقبل تحيتى لقلمك المميز
    كلنا عشاق مصر
    يملاء حبها اركان الفؤاد بلا شريك

  3. مقال جميل استاذ عبد لواحد في تسليط الضوء على مصر العروبة والشموخ التي لم ولن تغير مسار عروبتها الاصيلة
    من أجل زوبعة فنجان يختلقه أعداء الأمة العربية

    مصر ام الدنيا وستظل دوما محروسة إن شاء الله .مصر هي أنت و أنا وكل العرب .

اترك رد